ميسي وصل إلى 18 هدفًا في تاريخ كأس العالم… يا ميسي ماذا تريد بعد؟
أتعبت التاريخ، وأرهقت الكلمات، وعجزت الدواوين عن وصف ما تصنعه ،من ملاعب الأرجنتين إلى منصات المجد العالمية، كنت الحلم الذي طال انتظاره، والأسطورة التي عاشت أمام أعيننا😍
نحن لا نشاهد لاعباً فقط، بل نشاهد فصلًا من أعظم فصول كرة القدم يُكتب لحظة بلحظة
يا ميسي…نحن محظوظو�� لأننا عاصرناك، ومحظوظون أكثر لأننا شاهدنا أسطورة الزمان
#ميسي #كاس_العالم_٢٠٢٦
هناك نظرات لا تحتاج إلى لغة ..لأنها تأتي من مكان أقدم من الكلمات..
حين خرج ميسي من الملعب نظر إليه سكالوني كما ينظر رجل إلى المعجزة التي مرّت يوماً من أمامه ثم قررت أن تبقى..
سكالوني لم يكن أحد أبناء السلالة المقدسة لكرة القدم الأرجنتينية ..لم يكن وريثاً لمقاعد العظماء..ولم يصل محمولاً على أكتاف المجد..كان مدافعاً عادياً.. واحداً من أولئك الذين تعبر أسماؤهم في دفاتر المباريات ثم يطويها النسيان ..وحين جلس على مقعد الأرجنتين جلس عليه كحلٍّ مؤقت ..كرجل استُدعي لإطفاء حريق لا لصناعة تاريخ ..
لكن أول مهمة له كانت أشبه بإعادة الشمس إلى السماء: أن يعيد ميسي..
كان شاهداً على السنوات التي عومل فيها أعظم لاعبي العصر كمُتهم.. رأى الهزائم التي سقطت كلها على كتفيه، والنهائيات الضائعة التي تحولت إلى محاكمات علنية، ورأى شعباً يطلب منه أن يصنع المستحيل كل مساء.
ثم رأى شيئاً آخر..
رأى الرجل الذي قيل إنه لن يفوز بشيء، يرفع كل شيء..
رأى الطريق يمتد من الدموع في سانتياغو إلى الذهب في الدوحة..من لاعب يفكر في الرحيل إلى أسطورة جعلت العالم يتوقف ..ومن مدرب طوارئ جاء من العدم، إلى رفيق رحلة ساهم في تغيير مصير أعظم لاعب عرفته اللعبة..
ل��ذا لا يخجل سكالوني حين يقول إنه سيفعل أي شيء يحتاجه ميسي..
فالأمر ليس طاعة، ولا تبعية، ولا حتى امتناناً.
إنها معرفة نادرة..
معرفة رجل رأى التاريخ من الصف الأول، ويعرف جيداً أن بعض البشر لا يمرّون في حياتك كالأشخاص، بل كالأقدار..
ولهذا، حين ينظر سكالوني إلى ميسي، يبدو وكأنه يشكر كرة القدم نفسها ..
في أحد الافلام الخيالية يولد الرجل كبيرًا ثم يعود ويصغر تدريجيًا حتى يكون طفلاً، بينما في الأحياء فان الصقور "تَتَقرنس" وتبدل ريشها فتعود للطيران والتحليق، ما كان مختصًّا بفئة، وخيالًا في فيلم، طبّقه ميسي على ارض الواقع، لا يزداد عمرًا بل يزيد قيمة.