لو كشف غطاء البصر والبصيرة عن الناس لينظروا فى ما صرفه الله عنهم من السوء بلطفه، وما دفع عنهم من سوء قبل أن يصيبهم لخروا سجدًا ليوم الدين وتقبلوا المكروه من أقدار الله فيهم تقبلهم النعم سواء بسواء.
قال تعالى في وصف نار سَقَر: "لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ".
والبَشَر هنا لا تعني الناس، بل هي جمع البَشَرة، وهي جلد الإنسان.
ولوَّاحة أي لافحة حارقة.
فهي إذًا "لافحة لجلودهم حارقة لها".
اللهم أجرنا من نار جهنم 🤲