عن أبي هريرة –رضي الله عنه- عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال:"بينما رجل يمشى فاشتد عليه العطش فنزل بئراً فشرب منها، ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث، يأكل الثرى من شدة العطش قال: لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي، فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي، فسقى الكلب فشكر الله له، فغفر له" قالوا يا رسول الله! وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: "في كل كبد رطبة أجر" - رواه البخاري ومسلم ..،
ركـز يـاجـمـيـل .. وشـغــل سنسرات المخ ..
في الايام القليلة اللي راحت
والايام الجاية .. بتشوفون حسابات
{ تدعي انها حسابات قطرية } وهي غير ذلك تماما"
شغلهم الشاغل بيكون تأليب الرأي العام داخليا"
بيطرحون مواضيع بطريقة تظن ان فيها
حسن النية او للصالح العام .. لكن فعليا" تحريض
بيضخمون مواضيع تافهه عشان يخلقون منها رأي
بينتقدون كل صغيرة وكبيرة داخليا" ..
لذلك نصيحة .. نصيحة .. ياجميل ..
قيم الموضوع اللي انطرح في تويتر
شيك على حسابه من أي دولة .. تأكد ..
لا .. تدعم الطوفه بدون بريك ..
تهييد .. ولايتم استخدامك جسر عبور ..
الله يحفظنا واياكم من كل شر ..
اسقني من عصير التوت الاحمر يااسطى حنفي 😌
اللهم إن هذه أول جمعة تستوحش فيها البلاد غياب عبدك #حمد_بن_خليفة
اللهم إن عبدك أمضى عمره بيننا يتيماً لم يعرف طعم احتضان الأم فاحتضن الوطن بما فيه ، اللهم اجمعه بأمه عائشة بنت حمد بن عبدالله العطية ، واروِ ظمأه لها واقبل بفضلك ورحمتك دعواتنا له بالرحمة يا رحمن يا رحيم .
رحل الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني .
الحاكم الحالم بالمستحيل ، الشهم العربيّ القوميّ الأصيل ، المُحبَ ، المحبوب البشوش النبيل .
نقص بعده منسوب المروءة في هذا العالم. الأرض نفسها تترمّل عند رحيل الرجال الرجال ، فهي تعرف رجالاتها،كما تعرف الفرس خيّالها.
الفارس الذي ما كانت له من ساحة للمعارك سوى تلك التي لا صليل للسيوف فيها، ولا شقّ عند الوغى الصفوف إلاّ بالكلمة الطيّبة. مضى متعبًا بأقدارنا ، لا يدري أين هو ماضٍ بنا هذا المركب الأحمق للتاريخ.
فقد تنازل لنجله عن الحكم زُهدًا في السلطة ، لكنّ احتفظ لقلبه بسلطة الألم ، و تلك الهواجس القومية التي أنهكته و جاء إلى العالم مثقلاً بها مهووسًا بقضاياها.
باكرًا انخرط في هموم العروبة، لم يكن
قد تجاوز العاشرة من عمره حين وجد له هدفًا أكبر من طفولته : جمع التبرعات لدعم الثورة الجزائرية.
في الإعدادية كان موضوع إنشائه الجزائر . أمّا العنوان فيختصر روح الإباء العربي : " آن للجزائر أن تعود لأهلها "
و حين نالت الجزائر إستقلالها ، أخذت فلسطين و أهلها مكانها .. و كان آخر ما زاره غزة ، فهل عجبا أن يفتح له أبناؤها فوق أنقاضها بيوت عزاء .
ما كتبه في ذلك النص الإنشائي ( المرفق ) وهو في الحادية عشرة من عمره ، عجيب في رؤياه السياسية المبكّرة ، حتى لكأنه كتب اليوم .
ذلك الغصن كان من جذع شجرة وارفة العطاء ، ضاربة في العروبة و الإخاء ، فقد سبق لآل ثاني أن وضعوا قصرهم الأميري في سويسرا تحت تصرف الوفد الجزائري المفاوض لفرنسا عن استقلال الجزائر .
تأخر الوقت لأقول للشيخ حمد كم أحببته
كجزائرية و كامرأة عربية ، فإحدى إنجازاته ، أنه وهب قطر أُمّا أنجبت أمَة ، و أهدى النساء العربيات في شخص الشيخة موزا مفخرة و قدوة ،تجاوزت نساء العالم في أهدافها التعليمية و رسالتها الإنسانية و أناقتها الإستثنائية . بأبوّة الزوج الحنون ، خبّأها تحت جناحيه إلى أن نما ريشها و اشتدّ جناحاها ، ثمَ كسر الأعراف السائدة و أطلقها لتحلّق في سماء كانت قبلها حكرًا على النسور .
أمّا هو فكان رجل الأرض ، بنى وطنا بأحلام شاهقة ، و راح يستريح تحت خيمة ، يأوى و يطعم من قصده من شعوب ، و ��زور أوطانا تحتاجه .
لعطائه ، أطلق على ابنه جوعان اسما يشبه قناعاته،تفاخر به قبائل العرب ، غير معني بأن يساء فهمه، فهو دلالة على المروءة و سرعة إغاثة الملهوف و الجائع ، تحمله عوائل عربية فتحت بيوتها لإطعام الناس في سنوات المجاعة .
بل لأصالته واعتزازه بانتمائه العربي ، وزّع على أبنائه مع خصاله أسماء عربية لها جذور في التاريخ ، فتميم نسبة لقبيلة بني تميم من كبرى قبائل العرب ، و قعقاع اسم لصحابي جليل وقائد عسكري عظيم ، فارس وقائد من قبيلة بني تميم بطل معركة القادسية و اليرموك .
تلك هي قطر الخير و المواقف الشجاعة التي تركها الشيخ حمد رحمه الله أمانة .
#أحلام_مستغانمي
كثيرون لا يدركون العلاقة العضوية بين الشعب القطري وحكامه، هي علاقة ممزوجة بتراب الوطن حيث نمت هذه العلاقة نماءً كما ينمو نبات الارض ويكبر وتخضر اوراقه وتتباعد أغصانه مع الوقت إلا ان مصد العلاقة واحد ومصدر الارتواء واحد ومصدر الألم واحد
عظم الله أجرك وأجر الوطن
في ذاكرة كل من تقاطعت لحظات من حياته بالوالد الراحل الكثير مما سيذهلك لو حكينا ، وأ��ت من صلبه سيصيبك الذهول .
رحمة الله عليه وجعل كل أفعاله الطيبة المحكية والمسكوت عنها في ميزان حسناته 🤲
إنا لله وإنا إليه راجعون
وداعاً يا والدي .. فبرحيلك سنفقد الكثير .. سنشتاق ل اخبارك كم كانت ذكراك تفرحنا دائماً ..
وداعاً يا دفان الفقر .. وداعاً لمن جعلنا نعانق امجاد السماء ونفخر اننا من هذه الارض ..
وداعاً يا ابا اليتامى والمساكين.. ستفقدك الارمله واليتيم والمحتاج والسائل في مشارق الارض وغربها
وداعاً يا حمد العروبه .. اللهم جازه عن ماقدم للامتين العربيه والاسلاميه خير الجزاء ..
ف والله ، لو افصح الناس عن مافي قلوبهم لهذا الرجل لكان اسمه مترابطاً في كل حديث ، ولو شأت الاعين ان تبكي على فقد هذا الرجل ل امتلئت الارض بالدموع .. رجل لن يكرره التاريخ ..
وعند رحيل صاحب السمو #الامير_الوالد_الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى، ها هي ألسنة الخلق فعلا أقلام حق ليس بإمكانها إلا ان تبقى مقصرة بحق رجل استثنائي مآثره عصية على الحصر والتعداد..
(١)
نُشهد الله ونحن من شهود تلك المرحلة ، أن مرحمته على أبناء شعبه -حتى العاصي منهم- لم تقتصر على استمرار صرف الرواتب بل فاقت ذلك بكثير ستأتي لحظات يسرد فيها الشهود خبايا أفعاله الطيبة ، وما لم يُعلن يفوق ما هو معلوم .
رحم الله والدنا 🤲🏻
روى لي أحد الأصدقاء قصة عن الشيخ حمد رحمه الله بعد كشف محاولة الانقلاب عليه بالتسعينات والتي كان يقودها أحد ضباط الجيش مع مجموعة من المشاركين فيها.
وبعد إحباط المحاولة أُبلغ الشيخ بأن رواتب المتورطين قد أُوقفت وهو إجراء طبيعي في مثل هذه الحالات.
لكنه فاجأ الجميع عندما أمر بأن تُصرف رواتبهم كاملة وكأنهم ما زالوا على رأس عملهم.
تخيلوا… هؤلاء لم يكونوا مجرد معارضين له بل كانوا يخططون للانقلاب عليه وتُروى الرواية بأن استهدافه كان سيجري أثناء أدائه صلاة العيد.
ومع ذلك قال: إن أبناءهم وبناتهم هم أبناؤنا ولا ذنب لهم بما اقترفته أيدي آبائهم.
أي سمو أخلاقي هذا؟ وأي قدرة على الفصل بين الجريمة وبين الأبرياء الذين لا علاقة لهم بها؟
قد يختلف الناس في السياسة وقد تتباين الآراء في كثير من القضايا لكن تبقى مثل هذه المواقف من أصدق المواقف التي تكشف معدن الإنسان لأن العظمة لا تظهر عندما تمتلك القوة فحسب بل عندما تمتلك القدرة على العدل والرحمة في أصعب اللحظات.
#حمد_بن_خليفة
أم الحنايا في قصة #حمد_بن_خليفة
مهنا الحبيل
في الأحزان المفاجئة تقف في حيرة: كيف تسرد قصتك، هل هو ألم الفقد الذي تستشعره لأحبتك وأهلك في قطر، أم إجلالك الشخصي ��لراحل الكبير، أم حكايته الفارقة في عُمر الإقليم الذي تنتمي إليه وينتمي إليك، إنه خليج العرب والمسلمين، فعن هذا التميمي الذي امتدت أصول قبيلته لمعاهد العرب العتيقة، ثم لنور الإسلام في إعلان جواثا دخولها الطوعي في الرسالة، وامتدادها في الساحل من تميم بني سعد حتى قطر، وبقية ساحل الخليج العربي، اليوم يعلن التاريخ أن رمزاً كبيراً قد رحل في عهد الخليج الحديث، فرحم الله فقيد قطر وفقيدنا الكبير الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
أم الحنايا هي سفينة غوص قطرية ضخمة بُنيت لأحد تجار قطر من الشيوخ، هذه السفينة تحمل عليها الغواصين المغامرين، ثم تأتي بخيرها، ولكن معها قصة كفاح ومخاطر، فهي أمل وألم، هذه السفينة من صنف (البقارة) حوّلها الموسيقار القطري الراحل عبد العزيز ناصر، إلى سيمفونية خليجية جميلة تعبر الأعماق في مجتمع قطر، ومجتمع الخليج العربي، كجزء من مشرق وطننا العربي الكبير، في لحن حزين رائع وأخاذ، تطوف بك المشاعر مع دمع النساء المنتظرات لأحبائهن، هنا أستند، وأنا أعرف شعور أهل قطر مع الأمير الوالد، إلى أول ركن في الحكاية ومعنى حزنهم عليه.
لقد توسط حكم الشيخ حمد بن خليفة تاريخ قطر الحديث، وأنجز فعلي��ً لا عاطفياً تأسيساً حديثاً لهذه الدولة، قبل أن يسجل موقفاً تاريخياً بالتنحي الطوعي عن الحكم وإسناد المهمة لنجله وولي عهده، سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد أمير قطر اليوم، بعد مشروع التأسيس الثاني، فعهد باستكمال الرحلة إلى يد وريثه، الذي تولّى الإمارة بين عيني والده، وهذا نادر جداً في تاريخ الإقليم والوطن العربي.
قصة أم الحنايا لم تنتهِ، فمع مشاريع البنية الأساسية العمرانية القوية، التي استكملها الشيخ تميم، وباتت المنظومة العمرانية في قطر يُضرب بها المثل، كان هناك قلب كبير ويد معطاء سجلت توقيعها في كل بيت قطري، كان حمد بن خليفة يصل الناس في عسرهم ويسرهم، ويتعهدهم في قوتهم، ويجبر خواطرهم، ويفتح لهم أبواب رزق وحضور، وأنا هنا لا أتعدى الوصف، وإنما أسرد الحقائق.
إنني دوماً أشير إلى مشروع قطر ونماذج نجاحها المميزة، في استكمال المهمة، إلى هذه الشخصية القطرية، حمد بن خليفة ونجله، وفريق المبدعين القطريين، هم من هذه الأرض، ولذلك قلتُ في مناسبات سابقة: أول قوة لأهلنا في قطر في كل منعطف، هي التحام شعبها مع أميرها، وقد كان، ورأى الراحل ما يسره بين الشيخ تميم وشعبه، هذه الشرائح الأصلية في الشعب، وهي مثلث النظام الاجتماعي في كل الخليج العربي، ظلت قاعدة الحب مع الأمير الوالد، غيص وبدوي وفلاح، قفزت في التخصصات العلمية، والحضور الفكري والثقافي، الذي قد لا يدركه بعض الناس، ولا يعرف حركة الوعي بين أهل قطر، بسبب عدم رؤيته لهم.
وهم مثقفون وعامة، يملأ قلبهم محبة الراحل الكبير، وذلك لأن الإحسان والعفو، والحرص على سلامة الفرد والأسرة والمجتمع، وتشجيع التواصل والتجاوز، كان عهده رحلة القلوب: أم الحنايا بين حمد بن خليفة وشعبه.
ولستُ هنا، ككاتب عربي من أهل الخليج العربي، أزعم عدم وجود اختلافات وملاحظات وصعوبات في رحلة قطر العربية، لكن رواحل الإحسان لم تقف لحظة من هذا البيت إلى المضطرين والمعوزين، وإلى مشاريع متقدمة في الرعاية، قفزت في عهد المؤسس الثاني، وفُتح الباب لثلة من الأشقاء العرب، من المقيمين، وأُعطيت الفرصة لكي يقدموا مساهماتهم الجليلة، العلمية والفكرية وغيرها، في معاهد قطر ومؤسساتها.
فكان هذا الاحتضان في الزمن الذي يبحث الغرباء من الأشقاء العرب، حتى مع وجود مواطنة غربية وجواز أجنبي قوي، عن فرصة الإقامة في قطر، وهذا له قصة أخرى، وهي قرار الدوحة في مشروع الأمير الوالد، رحمه الله، وسمو الشيخ تميم، أن يظل خطاب الإيمان، ونداء الروح الإسلامية، دافئاً ليس في المساجد وحسب، بل في كل مؤسسة ذات علاقة، ويستضاف علماء الدين والفكر، وتظل قطر في رباط مع القيم الإسلامية في حياتها الاجتماعية، وهذه الحالة القطرية أحسب أنها ضمنت لها بركة خاصة، وسكينة مطمئنة، رغم عواصف الإقليم الشرسة.
كنت أتابع مشاريع الأطفال في غزة، وغيرها، والتعليم، والإمداد في المدارس والمؤسسات الطبية، التي بادرت بها قطر الجديدة، في مؤسسة قطر للع��وم وغيرها، فأجد أثر ذلك الوصل في زمن الحروب وفي عهود الغدر الغربية والصهيونية، لتتحول هذه المشاريع إلى مظلة يتدثر بها المحرومون، فجبراً لقلوبكم يا أهلنا في قطر، ومغفرة لفقيدكم.
رحمَ الله الأميرَ الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وجبرَ قلوبَ أهلهِ ومُحبيه، أتقدم بالعزاء إلى سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أميرِ دولةِ قطر، وهو الأملُ الذي زرعهُ الراحلُ الكبير
رحم الله الأمير الوالد، وأحسن مثواه، وألهمك الصبر والسلوان يا أم جاسم ، ياحبيبة قلب حبيبنا ، وش��يكة دربه ورؤيته في بناء الوطن .
جبر الله كسرك ، وعظم أجرك وأجر الأسرة الكبيرة في الوطن .
بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)
صدق الله العظيم.
استلهمُ من الحزن أعظمَهُ ومن الأسى أعمقَهُ برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله وطيّبَ ثراه.
وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عزّ وجل في تقدير الأقدار يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وإنني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
أحسن الله عزانا وعزاك
اليوم كل الوطن يكتوي باليُتم، الله يجبر مصابنا .
لك العهد منا ألا نتنازل أو نفرط بوصايا والدنا الغالي ، وجعلك ذخر لقطر وأهلها والعمر المديد يا سندنا وعزوتنا
@TamimBinHamad
بينمانشاهد جسدك مسجى وقلوبنا تنزف وجعاً كحب يُ��حق بين شقي رحى ، اكتشفت أنك لم تكتف ببناء وطن وإنسانه ، أنت عمّرت قلوبنا بحبك يا والدنا .
اللهم إن عبدك #حمد_بن_خليفة في طريقه لنُزله الجديد، فلتكن رحمتك غطائه ودعواتنا فراشاً له .
لاينقطع الدعاء يا أهل قطر لوالدنا 🤲🏻
عظم الله أجر قطر في والدنا فقد ذقنا اليُتم اليوم .
إنا لله وإنا إليه راجعون.
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله. انعي اليوم أميري وصديقي ورفيق درب، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله رحمةً واسعة وأسكنه فسيح جناته.
وأتقدم بخالص العزاء إلى أسر��ه الكبيره، أهل قطر جميعًا، وعلى رأسهم سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله ورعاه.
ويبقى عزاؤنا الأكبر أن راية هذا الوطن في يد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي يقود البلاد بحكمة واقتدار، ويواصل مسيرة البناء والنهضة بكل مسؤولية وإخلاص فهو اكبر عزاء لنا.
ولا أستطيع أن أصف حجم حزني، وفي الوقت نفسه فخري بما قدمه هذا الأمير والقائد لبلده وأمته والأمتين العربية والإسلامية. فقد كان، رحمه الله، يعمل في السر والعلن من أجل رفعة وطنه وخدمة أمته، ويعجز اللسان عن حصر إنجازاته وعظيم عطائه.
وسيظل، كما عهدناه، باني ومؤسس قطر الحديثة، فقد ترك إرثًا عظيمًا من العزة والشموخ والإنجاز، ورسّخ مكانة دولة قطر بين الأمم، وأرسى دعائم نهضتها بما يعود بالفخر والاعتزاز على كل مواطن قطري.
وفي الختام، أؤكد اعتزازي وفخري بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفظه الله، وما حققه منذ توليه مقاليد الحكم، وقبل ذلك خلال فترة ولاية العهد. فقد أثبت أنه خير خلف لخير سلف، ونفخر بما يبذله من جهود مخلصة في سبيل أمن وطننا واستقراره وازدهاره، وما يتحلى به من حكمة ودقة ومسؤولية في التعامل مع مختلف التحديات. اطال الله عمره وجعله ذخرا للبلاد