«ولكلٍّ نصيبٌ من النقص، ومقدارٌ من الذنوب، وإنما يتفاضل الناس بك��رة المحاسن وقلة المساوئ. فأما الاشتمال على جميع المحاسن، والسلامة من جميع المساوئ، دقيقها وجليلها، وظاهرها وخفيّها، فهذا لا يُعرف!»
— الجاحظ
"حسبُك أن الله يرى جهادك في الحياة، يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة، يراك وأنت تفرّ من فِخاخ الشيطان، يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تفلت إلى درب لا يرضاه، يراك وأنت متشبثٌ بقاربك الصغير أمام أمواج تدمّر السّفن الكبار، فياربّ؛ كن لنا عونًا ونصيرًا، ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به"
"ما ربيتني إلا على النّعم.. وما عوّدتني إلا على إحسانك.. آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله.. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة! لكَ الحمدُ حتى ترضى"
"أعتقد من أحلى المشاعر التي عشتها في حياتي هو إحساسي بأن الله يحبّني من خلال مواقف عديدة، في كل مرّة أكون فيها بمشكلة كبيرة وفي ظل عدم وجود حلول ومخارج أتسلّح بها -أجد نفسي نجوت- أنجو بدون أيّ محاولة مني في النجاة، فجأة وبِلا حول مني ولا قوّة أجد هذه العُقدة تتفكك من تلقاء نفسها"