(٣/٣)
اما الادارات الذاتية (وبرأيي في بلد بحجم وتركيبة لبنان هذا ضرب من الجنون ولا يؤدي الا الى مزيد من التقاتل والتدخلات الخارجية)
واما العمل على تغيير في نظام الحكم حتى تصبح الدولة قادرة على التعامل مع التحديات والأزمات والتدخلات.
(٢/٣)
هذا هو الحكم الذاتي تحديدا، وهذا ما يمهد للتقسيم او النزاع الأهلي.
ومن يصل الى خلاصة أنه عبر آليات النظام المعمول به هناك عجز عن اتخاذ أي قرار يكون أمام خيار من اثنين:
(١/٣)
اذا لم تكن مواجهة الأزمات المحلية أم الضغوط الخارجية من خلال الدولة ومؤسساتها،
وأصبح كل فريق يعالج أزماته بفعل ما يراه مناسبا، يكون ذلك اولا تعميقا لتغييب الدولة عوض العمل على تعزيز مقدراتها وثانيا يبرر لأي فريق آخر بفعل ايضا ما يراه هو مناسبا..
القانون لا يطبق على المجرمين لكنه يطبق على من يطالب بحقه
أهلاً بكم بلبنان نظامه كالاسد و جمهوريته كوريا شمالية الأبعاد و انهياره يسبق إنهيار جمهورية Nicolas maduro ...
الذي ستحى مات
#لبنان_سويسرا_الشرق