"كلُّ شيءٍ تتعاظمُه في صدرِك من أمنيات؛ عند الله خزائنه، خزائن العلم، الرزق، الفتوح والفهم ما من شيء يمر على ذهنك من أسباب تظن أن وقوعها محال فإنّها عند الله لا تزن شيئًا من عظمة ملكه وقدرته وكرمه؛ فاستمطر ما تريد بالاستغفار والدعاء فإنّ الله سيُكرمك !"
O Allah! I seek refuge in You from the decline of Your blessings, the removal of our state of well-being, the sudden onset of Your punishment and from all that displeases you
ولا تبتليني في مطالبي، واجبرني في الأشياء التي أقصدها وأسعى إليها، وامنُن علي بلطفك في كل خطوة وامنن علي بِقرّة عينٍ غير منقطعة، وارزقني نور البصيرة ووفقني للخير، الخير الذي ترضاه لي وتحبه.. وارضَ عني رضًا لا أشقى بعده أبدًا يارب
كل هذا دفعني إلى الكتابة عن تلك الحكايات التي تناقلتها العائلة، حكايات واقعية جاءت في هيئة سردٍ أدبي، تشابكت أطرافها مع أحاديث النجع والقرى ، فلم يكن العمل أدبيًا بقدر ما كان إنسانيًا، صادقاً مكتوبًا من أقوالٍ وسردٍ يشبه القصائد. ولا تزال في جعبتي الكثير عن النوبة..