البارحه ربي كتبلي ومريت
درب عليه بروق الأحباب لاحت
جيت المكان الي جمعنا وخفيت
وقامت جروحي للجوارح وصاحت
ياليتني في لفة الدرب زليت
كان العيون من الدموع استراحت
ضحكت ما ابغى الناس تدري يبالفيت
لكنها غصب على العين ساحت
حارت دموعي في عيوني وصديت
وارمشت ابيها ما تبيّن وطاحت