أما من ينتظر حلولًا معلبة تأتي من الخارج، فهو يعلق آماله على وهم. فحتى إن حدثت تسويات جديدة، فإنها غالبًا ما ستكون مرضية للنخب السياسية المتصارعة أكثر من كونها حلولًا حقيقية تعالج معاناة ومشاكل المواطن الليبي التي أصبحت وكأنها أشبه بالمعضلة الأزلية.
لا يخفى عليككم بأنه حكومة “الصريرات” بدأت عليها ملامح الشيخوخة السياسية، وربما تعيش بالفعل أيامها الأخيرة قبل أن تنهار. لكن، هل تمثل الاحتجاجات، وحرق عجل السيارات، وإغلاق الطرق، والعصيان المدني دليلًا قاطعًا على اقتراب نهايتها؟ لا.
#ليبيا#libya
نحن دولة فاشلة ولا يحقّ للفشلة تقييم الآخرين المجتهدين
أو محاولة التقليل منهم بطريقة سلبية لذالك توقف عن هذه التفاهات وركزوا قليلاً على أنفس��م لربما نلتحق بهم
أو نظل نرفس في نفس المكان..
ترتكز عيناك عليها، فتنسى أين أنت، و تختفي الأشياء والوجوه من حولك، وتتلاشى الضوضاء بعيدًا، وتمضي مع الريح بلا رجعة، بينما تبقى عيناك معلّقتين بها، تتأملان جمال روحها وسحر ملامحها..