معك معك يا شيخنا..سلماً حرباً...قدتَ ودرتَ فأبدعت صبراً ونصراً .. غدا أو بعد أسبوعين..سنكو�� خلفك
ومعك في إعلان الانتصار الأكبر ونقول لسيدنا الأسمى: #إنا_على_العهد
#الشيخ_نعيم_قاسم
@SahaR_bei حدا عاملك ناطور كل واحد حكي رأيو بتهجمي عليه ايراني وما بعرف شو.. حلي شوي عن العالم كل واحد حر كيف بشوف الحرب .. كل واحد كتب تغريدة مع المقاومة بتعملي عليه انزال .. احكي رايك وهني يحكو رايهم
أفاد فريق من شبكة CNN، يُغطي الأحداث من داخل إيران، أن الوضع الحالي لا يبدو فوضوياً.
وبحسب ملاحظاتهم، فإن المتاجر مفتوحة ومُزوّدة بالبضائع، ومحطات الوقود تعمل بشكل طبيعي، ولا توجد طوابير طويلة أو مظاهر ذعر في المناطق التي مرّوا بها.
بلشت تحليل انو اسرائيل ما بدها سلام بالمنطقة وبدها تضعف كل الانظمة من سوريا للعراق لايران للبنان .. بتختم التحليل انو لو سنة ٢٠٠٠ ما قبلنا بوضع حزب الله كان وضعنا احسن ... يعني هلق الحق على مين؟ اسرائيل او حزب الله؟
فات الأوان لأي حلّ.. انه الخراب الحتمي
جنون الاعتقاد ان الحل ممكن أن يأتي عبر معاتيه مثل ترامب ونتنياهو
سذاجة مطلقة الاعتقاد ان المنطقة آتية على سلام و حنعيش في تبات ونبات
إسرائيل لا تريد اي سلام في المنطقة و لا أنظمة مستقرة
وهي حتما لا تريد إسقاط نطام الملالي لاستبداله بنظام ديموقراطي
اسراييل تريد بوضوح إضعاف هذه الأنظمة و إنهاء اي خطر تمثله عليها ، و من ثم استنزاف ايران، وسوريا و لبنان و إغراقهم بصراعات داخلية
واهم تماما من يعتقد ان المنطقة اتية على سلام واستقرار و ان لبنان سيدخل في مرحلة النعيم بعد هذه المحنة
هذه الفرصة انتهت منذ العام ٢٠٠٠ ، منذ ان قبلنا ببقاء الحزب دون اي مبرر له بعد تحرير الجنوب
عام ٢٠٠٠ كانت الفرصة الحقيقية للانطلاق، أما و قد وصلنا إلى هنا بسبب ثنائية الدولة و الميليشيا وكل تراكمات��ا ، فقد فات الأوان على اي حل
الخراب آت لا محال.
@DimaSadek يعمي قلبك شو كذابة 😂 هو مرة قال انو فيروز بتحب السيد وقامت القيامة عليه .. هلق صار زياده يشكل وعيك السياسة.. اذا شي.. زياد أفنى عمرو يحارب يلي متلك بالسياسة
من المتوقّع أن ينتشر فيديو يراد منه الفتنة وتوتير وتخريب مراسم تشييع السّيدين(ره)
لـلـتـوضيـح
فقد حضرت مساء اليوم فتاتان (إحداهما ترتدي الحجاب) إلى موقف المدينة الرياضية
قامت إحداهما بتمزيق صورة الشهيد الرئيس رفيق الحريري(رحمه الله) وقامت ال��تاة الأخرى بتصويرها ولاذتا بالفرار!
ضعوا حزب الله جانبًا، وضعوا ما اعتبره البعض استفزازًا في تصريح المبعوثة الأمريكية بأن إسرائيل هزمت حزب الله، فالتقييم نفسه نجده بصيغ ومعادلات أكثر تطرفًا عند بعض الأطراف في الداخل، فكيف يمكن أن يكون مستفزًا أو غير لائق إذا صدر عن ممثلة للحليف الأكبر لإسرائيل، ولو أُطلق من على منبر رئاسة الجمهورية؟
التركيز، من حيث المبدأ، على الأقل لمن يتمسكون بحق الدولة وسيادتها وهيبتها، يجب أن يقتصر على كلمة الشكر التي وجهتها السيدة مورغان أورتاغوس لإسرائيل من على منبر الرئاسة. فالشكر الذي حرصت أورتاغوس على تكراره أكثر من مرة لإسرائيل جاء بعد لقائها رئيس الجمهورية نفسه، الذي ذكر إسرائيل بصفتها العدوانية ثلاث مرات في خطاب قسمه. وأي مطالبة بالرد، حتى من الناحية الشكلية، يجب أن تنطلق مما التزم به الرئي��، وليس مما يتمناه البعض منه.
هناك دبلوماسية خرجت وشكرت إسرائيل على شنّها عدوانًا (وهنا أقتبس مجددًا من فخامة الرئيس) قُتل فيه أكثر من 7 آلاف لبناني، وهُز�� فيه حزب الله بحسب تعبيرها. فإذا كان ذلك أمرًا عابرًا أو عاديًا، أو سيُواجه بالتسخيف انطلاقًا من الواقعية السياسية التي تقتضي عدم إغضاب الولايات المتحدة، ولو كان ذلك على حساب سيادة الدولة وموقعها الأول، فهو إنذار مبكر وخطير.
وبالحديث عن الواقعية السياسية، وكون الرئيس الجديد أعاد إلى أذهان الكثيرين صورة الجنرال الرئيس فؤاد شهاب (ولا أوافق على هذه المقارنة)، فإن هذه الحادثة وقعت، وأود، انطلاقًا من واقعيتها، ربطها بالحدث الذي جرى اليوم وكيف يمكن للدولة أن ترسخ صورتها وهيبتها، ولو كان ذلك في مواجهة الولايات المتحدة.
يعود تاريخ هذه الحادثة إلى عام 1958، حين أ��سلت أميركا قوات المارينز إلى بيروت (بعد فوزها بالحرب العالمية الثانية وسحقها ثلاث دول عظمى وإلقائها قنبلتين نوويتين)، وذلك بناءً على طلب الرئيس كميل شمعون: فوجئ اللواء فؤاد شهاب بعملية الإنزال الأميركي، التي لم يحيطه الرئيس شمعون علمًا ��ها. وعندما باغتته الخطوة، أصدر أوامره إلى الجيش بتصويب مدافعه نحو مراكز تجمع الجنود الأميركيين عند الشاطئ وفي المطار، معتبرًا إياهم قوات أجنبية غازية. وجد الجنود الأميركيون أنفسهم محاطين ببضع عشرات من دبابات الجيش اللبناني التي صوّبت أسلحتها نحو القافلة الأميركية واتخذت وضعًا قتاليًا. عندما عزم قائد الجيش على مواجهة الإنزال الأميركي، أطلق أمام ضباطه "بارود الشرف". وبعد معالجة الأزمة، أصر اللواء فؤاد شهاب على ألا تتجول أي قوات أميركية في لبنان إلا بمرافقة سيارات شرطة الجيش اللبناني، كي لا تحمل طابع الاحتلال".
منذ وقف إطلاق النار قبل ٦٠ يوما، كان تركيز أبواق الدعاية الصهيونية في لبنان والمنطقة على سلب بيئة المقا........ ومة الشعور بالاعتزاز والفخر بانتمائهم وقضيتهم بضخ خطاب الهزيمة والتنكيل والسخرية والشماتة والتوهين والاستخفاف والتجني على الأبطال وقيادتهم وأهلهم ومعتقداتهم وإيمانهم ومنجزاتهم وتضحياتهم.
كان الهدف تحطيم الروح والهوية ودفع الناس نحو الفراغ واليأس والتخلي والانكسار. هذا كله سقط اليوم، أنتم لا تعرفوننا ولن تعرفونا، ما نختزنه من عظمة هذه المسيرة لم تسقطه أعتى أسلحة العالم فلن تقوى عليه ألسنة نتنة وأفواه سافلة.