إياك أن تظُن أنك خسرت شيئاً حين تغافلت عن زلة أحد أو قابلت إساءته بالصمت والإحسان، إنما هي قرارات صائبة وخيرات ستعود إليك والله سبحانه سيُعيد لكل ذي حقٍ حقه أو يعوضه بالأفضل والأجمل.
"(مُحسن الظنّ بالله)
لا يُغلب ولا يُهزم، مهما كانت الظروف والصعوبات،فإذا ضاقت به الأرض اتّسعت له أبواب السماء،فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه،و أسعده بتحقيق ما يتمنّاه"
الحمد لله عدد ماخلق
الحمدلله ملء ماخلق
الحمدلله عدد ما في السموات والأرض
الحمدلله ملء ما في السماوات والأرض
الحمدلله عدد ما احصى كتابه
الحمدلله ملء ما احصى كتابه
الحمدلله عدد كل شيء
الحمدلله ملء كل شيء
نريد تفسير كل شيء: لماذا تأخر الأمر؟ لماذا خسرنا؟ وننسى أنّ رحمة الله تعالى تأتي متخفية وكثير من الخير يبدأ بصورة لا نطلبها، المؤمن الصابر إنسان لا يتألم يعلم أن علمه محدود ، وأن الله يرى ما لا يراه هو.
قد يأتي الخير بوجهٍ لا تحبه النفس
أصعبُ الصبر أن تصبر على شيءٍ لا تفهمه، ترى الأبواب تُغلق والأجوبة تتأخر ثم يُطلب منك أن تطمئن، قال الخَضِر لموسى عليه السلام في قوله تعالى: {وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَ��ٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا } فالنفس ترتاح لما تفهمه وتقلق مما تجهله.