الإخفاء القسري.. جريمة تُخفي الإنسان وتترك أس��ته في مواجهة المجهول.
في هذا الفيديوجراف، نسلّط الضوء على جريمة الاختفاء القسري، وما تخلّفه من معاناة إنسانية وانتهاكات جسيمة للحقوق والحريات، ونوضح مفهوم الجريمة وآثارها، وحق المختفين وأسرهم
#في_الذاكرة
#مركز_الشهاب_لحقوق_الانسان
من المستفيد من الحرب ؟ ابين ايران و امريكا و الكيان و من المتضرر من هدم الاقتصاد العالمي كلما استقرت الامور بعد الكرونا و حرب اوكرنيا و روسيا و حرب غزة
#Iran#الحرب_العالمية_الثالثة #
سامية هاريس.. رهان العقل والتوافق في معركة استعادة الوطن
في خطوة هامة جاءت في وقتٍ حرج، أطلقت الدكتورة سامية هاري�� دعوة لتوحيد كافة القوى السياسية المصرية في الداخل والخارج، بهدف بناء جبهة وطنية عريضة تواجه تحديات المرحلة، وتعيد الأمل في إمكانية إنقاذ الوطن من قبضة الاستبداد.
تأتي هذه المبادرة في ظل تصاعد القمع السياسي وتكميم الأفواه، بعد أن أغلق النظام المصري كل منافذ العمل العام، وضيّق الخناق على الأحزاب والشخصيات المعارضة، الأمر الذي جعل من فكرة تجميع الصف الوطني ضرورةً لا ترفًا سياسيًا.
تسعى الدكتورة سامية هاريس من خلال مبادرتها إلى إعادة ترتيب صفوف المعارضة المصرية وفق رؤية تقوم على العقلانية والتوافق بدلًا من الصدام والانقسام، وتؤكد أن مصر لن تستعيد حريته�� إلا عبر اتحاد وطني جامع يضم كل من يؤمن بالعدالة والكرامة وحق الشعب في تقرير مصيره.
وفي هذا السياق، وجهت هاريس خطابًا صريحًا إلى جميع قوى المعارضة المصرية، طالبت فيه بتنحية الخلافات الشخصية والمصالح الأيديولوجية جانبًا، وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مؤكدة أن الشعب المصري يعيش مرحلة مصيرية تتطلب من الجميع التحلي بالمسؤولية الوطنية والوعي بخطورة الانقسام.
وقالت في رسالتها إن المرحلة الراهنة لا تحتمل مزيدًا من التشرذم، داعية كل القوى السياسية، في الداخل والخارج، كيانات وأفرادًا، إلى التوحد واتخاذ موقف وطني موحد وقوي يمكن من خلاله الوقوف أمام نظام ا��سيسي الذي أحكم قبضته على مؤسسات الدولة وأغلق المجال العام في وجه أي صوت معارض.
تحركات الدكتورة سامية هاريس ليست مجرد نشاط حقوقي تقليدي، بل مشروع سياسي متكامل يهدف إلى خلق منصة تنسيق بين مختلف التيارات الوطنية، تقوم على الحد الأدنى من التوافق السياسي في مواجهة نظام لم يترك مساحة لأي اختلاف أو استقلال.
دعوة هاريس تمثل فرصة نادرة لإحياء الحياة السياسية المصرية، وإعادة الأمل لجيلٍ أصابه الإحباط من انقسامات المعارضة السابقة. فخطابها المتزن وقدرتها على جمع المتناقضات جعل منها نقطة التقاء بين تيارات متباعدة توحدها اليوم مصلحة الوطن قبل كل شيء.
في المشهد ال��ياسي الراهن، تبدو مبادرة سامية هاريس نموذجًا جديدًا للقيادة الواعية، التي تدرك أن معركة مصر الحقيقية ليست بين تيارٍ وآخر، بل بين شعبٍ يسعى لاستعادة صوته، وسلطةٍ تصر على إسكاته.
@SamiaHarris1
#سامية_هاريس