وقلت: “ليس الآن”… مع أنّ “الآن” هذا يتكرّر منذ سنوات؟
وكم مرّةٍ دافعتَ عن علاقةٍ انتهت، أو عملٍ يستهلكُك، أو حياةٍ لا تُشبِهك، فقط لأنّك خِفتَ أن تعترف — أمامهم وأمام نفسك — أنّك تأخّرتَ جدًّا في إنقاذ ما تبقّى منك؟
لـ سامح عبدالظاهر
كم مرّةَ ضحكْتَ في جلسةٍ تمتلئُ بالناس، ثم عدتَ إلى بيتك تُطفئ الأنوار وتُحدِّق في السقفِ طويلًا وتقول في سرِّك: مَن هذا الذي كان يضحكُ باسمِي منذ قليل؟
وكم مرّة كتبتَ رسالةً طويلةً تعترفُ فيها بما يكسِرُك، ثم مسحتَها قبل الإرسال بثوانٍ،
كم مرّةَ ضحكْتَ في جلسةٍ تمتلئُ بالناس، ثم عدتَ إلى بيتك تُطفئ الأنوار وتُحدِّق في السقفِ طويلًا وتقول في سرِ��ك: مَن هذا الذي كان يضحكُ باسمِي منذ قليل؟
وكم مرّة كتبتَ رسالةً طويلةً تعترفُ فيها بما يكسِرُك، ثم مسحتَها قبل الإرسال بثوانٍ،
#الأهلي_شبيبة_القبائل#الأهلي#الأهلي
انسحبُ مؤخراً من ضجيج الحياة إلى غرفةٍ ضيّقةٍ وشاشةٍ باردة، غير أنّ قلبي يبقى على موعدٍ مع شيءٍ واحد لا يخونني:
انتصارات الأهلي.
يتبع ١
حين يفوز، لا تُضاف الإنتصارات إلى خزائنه وحدها، بل يضاف إلى عمر كلِّ مشجعٍ مهزومٍ قليلًا من شعورٍ خفيّ بأن الحياة اعتذرت له لـ لحظاتٍ عن قسوتها، وأن هناك من يرفع رأسه باسمه وإن لم يُكتَب اسمه في أي قائمة
يتبع ٣
وإني إذ أمتدِحُ هذا الحراكَ المبارك، لا أنتقِصُ قَطُّ من مكانةِ مصرَ بلدي، ودورِها التاريخيِّ الراسخِ في قيادةِ الشرقِ الأوسط وصوغِ معادلاتِه السياسيّةِ والحضاريّة. بقيادة السيد
الرئيس / عبدالفتاح السيسي
#ولي_العهد
تبدو السعودية اليوم كأنها تنتقل من دور “الدولة الثقيلة الصامتة” إلى “الدولة الثقيلة المتكلمة”.
سنواتٌ طويلة كان ثقلها يُقاس بالنفط وبالح��مين وبالموقع، أما الآن فيُضاف إلى ذلك ثقلٌ جديد
يتبع ١
في التاريخ لا أحد معصوم، ولا مشروع مُنزه.
لكن الخط الفاصل بين النهضة والانحراف هو الاعتراف بأن الخطأ ممكن، وأن التصحيح جزء من القوة لا نقيضٌ لها..
كـ مصري قد قضي عاماً كاملاً هناك في دراسة
الامن السيبراني في أحد معاهد المملكة
اتمني لها كل الخير والتقدم والازدهار
وأخيرا
مصر، بأزليّتها وحضارتها العريقة ومكانتها التاريخية، ��ا يستطيع أيٌّ كان أن ينتقص من قدرها أو يقلّل من شأنها بين الأمم.
وتبقى الحقيقة أن ما يجمع الشعبين السعودي والمصري من محبة صادقة، وعيش وملح، أقوى من كل فتنة عابرة وأكبر من أي خلاف مفتعل على منصّات التواصل.
يجمع بين المملكة العربية السعودية ومصر تاريخٌ طويل من الجدعنة والكرم، يشهد له القريب والبعيد، وتوثّقه المواقف قبل الكلمات.
وما نراه أحياناً من جدل وفتنة على منصة «تويتر» لا يمثّل حقيقة العلاقة ولا يعبّر عن وجدان الشعبين في الواقع.
يتبع ١
إن المملكة العربية السعودية اليوم تتطوّر وتثبت، يوماً بعد يوم، تحت قيادة وليّ العهد، أنها تحلّق بثبات نحو مراتب أعلى من المجد والتنمية.
ونرجو لها دوام الرفعة والازدهار، فصعودها يسرّ كل من في قلبه خير وحسن نية ومحبة صادقة للعالم العربي.
يتبع ٤