الساعة الآن 8 صباحًا عام 2005، وأنت تستيقظ في يوم ماطر في فصل الشتاء، وتغيبت عن المدرسة.
فتبدأ أمك بإعداد الفطور المفضل لك، وأثناء انتظارك تشاهد كرتونك المفضل على سبيستون، وتشعر أن كل دقيقة لها قيمتها.
ولا تفكر في أعباء الحياة ولا مشاكلها، ويكون أقصى طموحك أن يتكرر هذا اليوم مرارًا.
اللى واقف علي الجبل ده جندي سعودي واقف بيصلي كان فيه قناص يمني هو وصاحبه بيراقبوه من بعيد
القناص بيحسبه واقف علي الجبل عادي ولسه هيضر.ب راح قال لصاحبه شكله بيصلي يا راجل وقف وقف عيب
صاحبه قاله اضر.به لكن القناص رفض وصمم علي موقفه قاله بيصلي يعني آمن احنا مسلمين عيب وقف والقناص لما لقي صاحبه هيضر.ب هو قاله بالحرف والله لو حد ضر.ب عليه لهكون اول واحد واخد حقه انا
المشهد ده لوحده كفيل يخليك تسأل نفسك هو إحنا وصلنا لفين..اثنين مسلمين واقفين في حر.ب وكل واحد فيهم شايف التاني عد.و
لكن في اللحظة اللي واحد منهم شاف أخوه في الدين واقف بين إيدين ربنا قال لأ هنا م��يش ضر.ب يعني الراجل قدر في ثانية واحدة يغلب نفسه ويغلب شيطانه ويقول لصاحبه سيبه
يمكن ناس كتير تشوفها لحظة عادية لكن أنا شايفها من أكتر اللحظات اللي بتكشف حالنا...لأن اللي واقف بيصلي كان ممكن حياته تنتهي وهو مش عارف إن فيه واحد بيراقبه من بعيد...والقناص كان ممكن يضر.به وهو مش عارف مين اللي قدامه 💔💔