{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
صدق الله العظيم.
تلقيت نبأ استشهاد البطل المجاهد الملازم أول محمد صديق عصر يوم أمس٬ لكن لم تشاء نفسي ان تصدق هذا الخبر المفجع المؤلم لكل أحرار ثورة ديسمبر المجيدة٬ تَريثتٌ قليلاً وقلت حتماً سيكون بخير وهذه الأنباء غير صحيحة٬ حتى وصلني التأكيد عند الثانية فجراً٬ منذ تلك اللحظة وحتى الآن يقشعر بدني بصورة غير عادية٬ وكأنما فقدت شقيقي الوحيد٬ شعور أعجز عن وصفه بمجرد كلمات.
ما يجمعنا مع البطل الشهيد محمد صديق هو الحُب الصادق لهذه البلاد٬ حٌب حقيقي لتراب هذا الوطن بلا اي مصالح شخصية٬ كان الشهيد من أوائل الجنود الشرفاء الذين إنحازوا للدفاع عن الثوار المعتصمين في القيادة العامة بعد ان خالف التعليمات وقال جملته الشهيرة "#الرهيفة_التنقد" ودافع عن الثوار وك��ن السبب في حماية المئات من الموت المٌحقق بـ رصاص أفراد جهاز الأمن والمخابرات.
منذ وقت مبكر طالب الشهيد البطل محمد صديق بدمج وحل مليشيا الدعم السريع داخل القوات المسلحة لأنهم خطر على مستقبل السودان٬ نتيجة هذا الطلب تمت إحالته في المعاش من قبل قائد الجيش البرهان لان الدعم السريع كان من رحم القوات المسلحة وقتها٬ خرج بعدها الثوار في فبراير ٢٠٢٠م في #مليونية_رد_الجميل للمطالبة لإعادة البطل محمد صديق الى الخدمة لكن تمت مواجهتها بالقمع من قبل القوات الأمنية٬ وخرج بعدها الكباشي في مؤتمر صحفي ليبرر انهم يعلمون تماماً ماذا يفعلون.
بعد ان اندلعت الحرب وحدث ما حدث رغم إحالته للمعاش لكن ذهب الشهيد محمد صديق للإستنفار وحمل السلاح للدفاع عن وطنه واهله وعرضه٬ واجه الكثير من المضايقات من جميع الأطراف (الكيزان٬ قيادات الجيش٬ الجنجويد) و��صل الأمر لإقتحام منزله من قبل مرتزقة مليشيا الدعم السريع وتصوير عرضه واهله.
كان لا يخاف قول الحق ..
شامخاً كالأسد ..
كان يُحب هذه البلاد ..
فداها بماله وروحه وعمله ..
الشرفاء أمثال البطل محمد صديق قليلون في بلادي٬ فأصبحت الضمائر والذممّ تٌباع وتشترى٬ اصبحت المواقف حسب المصالح٬ والتوجه لمن يدفع كثيراً جميعنا صدمّنا من قبل بعض قيادات الأحزاب الذين تغيرت موافقهم ولا يهمهم سوى تحقيق انتصاراتهم الخاصة على مصلحة الوطن.
الخزي والعار للقتلة الجنجويد ومن عاونهم.
الخزي والعار لقيادات الجيش التي أحالته للمعاش.
الخزي والعار لمن يستخدم أمثال البطل محمد صديق فقط لتحقيق مصالح شخصية وحزبية والآن غير قادر حتى ان يتهم الجهة التي اغتالته.
سيخلّد التاريخ ويسطر كل هذه المواقف
المجد والرحمة والخلود للشهيد المجاهد في وجه الحق
الملازم أول معاش/ محمد صديق إبراهيم
نسأل الله أن يجمعنا بك في الفردوس الأعلى
عشت بطلاً٬ واستشهدت شامخاً مرفوع الرأس
Crazy how peaceful life becomes when you choose solitude over fake company, peace over drama, distance over disrespect, boundaries over people-pleasing, affection over attention, connection over attachment, mutual support over codependency, and healing over trauma bonding.
@WestinWong Me too i passed through this i failed in selection exam for pediatric surgery which i worded hard for and that just hit me down but i got the benefits of so through all my living & yet till now am learning the experiance so don't give up & let struggles fades
- لين اليوم أنا مو مقتنع بفكرة العِشرة والسنين أنا مقتنع بفكرة إنّه في شخص عنده أصل وشخص ما عنده أصل ، لأنه أحيانًا شخص بيثمر فيه معروف واحد و شخص على مدى سنين طويلة ما بيثمر فيه أيّ شيء.