@darshwashere للأسف بسبب غياب القدوة الحسنة و الغرض من التعليم مش مجرد مد النظر لما مع الناس و تقليدهم تقليد أعمي بدون الإهتمام بالأولوية للوجود و هيا العبودية كما ذكرت أصبح غالبية الشعب كده مجرد نسخة مصغرة لآبائهم و هدفهم بس أن الناس تذكر أن ابني أحسن من فلان
أنا خلاصة أفكارٍ مُعقدةٍ
أرادها اللهُ من ماضٍ ومن آتِ
وأغلِبُ الكونَ، إلا الذاتَ تغلبُني
ولستُ أدري لماذا الذاتُ، بالذاتِ؟
ذاتي عدوّي ونفسي حينَ أكبحُها
وفي عيوني عيونٌ من مُعاناتي
وأنتَ أعلمُ يا اللهُ أنَّ دَمي
يجري بحبِّكَ فانصرني على ذاتي.
-حذيفة العرجي.
ودعت غزة يوم ودعتها مريضةً قاصدة العلاج، وهي يومئذ والدة ناجي، أسير في سجون الاحتلال، ويودعها صالح، ابنها المشاغب الذي يهدده العدو دون هوادة، وعليّ، الفتى الصغير.
..
بعد عامين تعود إلى غزة، بعد رحلة علاج، وهي يومئذ والدة صالح، شهيد برصاص أعوان الاحتلال، ويستقبلها ناجي، ولدها الأسير الذي حررته دماء صالح وإخوته، وعليّ، الرجل الصغير.
..
كأن على الأم في غزة أن تبدل بين بلاءاتها، وأن تودع بيد غير التي تستقبلها، أما التي ودعتها فلم تستطع وداعها! تروح في بلاء وتغدو ببلاء غيره، وتسكب دمعًا غير الذي ذرفته من قبل، وقلبها يفتئد في هذه بجمرٍ جديد، كأن الفحم الأول لم يكن يكفي، ثمة جذوة جديدة تضاف دائمًا، وزيتٌ يصبُّ فلا يعتق.
..
في العناق الأول كانت تبحث عن ناجي في صدر صالح وعلي، وفي العناق الثاني تبحث عن صالح في صدر ناجي وعلي، وهي بين العناقين وبعدهما تبحث عن قطعةٍ منها؛ يقولون: "في الجنة".
"أمَّا بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قَولُكَ ذِكراً، وصَمتُكَ فِكراً، ونَظَرُكَ عِبرةً، واعلم أن أعجزَ الناسِ من أتبَعَ نَفسَه هواها وتمنى على الله الأماني، وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعَمِلَ لِما بعدَ الموتِ".
يا ربّ بردًا وسلامًا على غزَّة وأهلها..
اللّٰهُمَّ إن الأرض أرضك والملك ملكك، وماشاء اللّٰه كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، غير أن عافيتك أوسع لإخواننا.
لما أصابت الأكلة (الغر��رينا) ساق عروة بن الزبير فقطعها في سفر ومات ابنه محمد في ذات السفر قال: "اللهم إنه كان مني بنون سبعة فأخذت واحدا وأبقيت ستة ، وكان لي أطراف أربعة فأخذت واحدا وأبقيت ثلاثة ، وايمُك! لئن أخذت فقد أبقيت فلك الحمد ، ولئن ابتليت فلطالما عافيت فلك الحمد."
لو أدرك الناس حيز الدنيا من مجمَل حياتهم لما حزن مظلوم على مظلمته، ولا أبقى خائفٌ على مخافته، ولا ركض جبانٌ إلى تهلكته، ولا أحجم مترددٌ في مواضع حميَّته، ولا خاصم امرؤٌ صاحبا، ولا أسلمَ إنسانٌ رقبته لتوافه الأ��ام تلويها كيفما تشاء.. "ساعةٌ من نهار" فما أجهل الآملين!
كل عام وأهلنا في غزة المجاهدة، وفي الضفة الباسلة، وفي القدس المباركة، وفي كل فلسطين بألف خير.
كل عام وأهالي شهدائنا بخير وعزة وشموخ.
كل عام وجرحانا وأسرانا وعائلاتهم بخير وكبرياء وكرامة.
كل عام ومقاومتنا الشامخة بخير ونصر ومجد.