هييجي عليك وقت وهتتغيّر حرفيًا؛
لا هتعاتب، ولا هتجادل،
لا هتفتقد حد، ولا هتدوَّر على حد.
اللي هيكلمك هترد عليه،
واللي هيبعد عنك مش هتسأل عن سبب بُعده.
هتسمع كلام مش عاجبك، بس مش هترد،
وده مش ضعف، ولا معناه إن الكلام مابقاش بيأثر فيك، بس هتحس إنك أكبر من الرد على كلام سخيف من شخص أسخف،
وإن راحتك وسلامك النفسي أهم بكتير من أي جدال مع حد مالوش قيمة.
جربتوا الحب بقى بالأفعال.
والمشاعر ��للي مفيهاش on n off كل يومين.
والكلمات الصريحة المتزنة اللي مبتجيبش وجع بطن.
أو هدوء دماغكم وأنكم تناموا وعارفين إن you're enough.
أو متبقوش مضطرين تفكروا إنتوا اللي مقصودين ولا عموما؟
بلا أغاني بلا ريبوست بلا خيابة بقى إحنا مش ف ٤ ابتدائي.
الدنيا علمتنا إن مش هيتكلم عليك من وراك إلا الناس اللي وراك فعلاً في المكان، والمكانة، والكفاءة..
مش هيغ��ر منك إلا اللي بيتمنى يكون زيك ومش عارف.. مش هيشوه سمعتك قدام الكل غير اللي نفسه يكون عنده ربع السمعة دي..
دي بديهيات.. مش هيعيب فيك إلا المعيوب، وكلام المعيوب مش محسوب.