جميلة هي جنين. جميلة وأصيلة وحقيقية ونقية، تعطينا دوما الصورة الحقيقية عن فلسطين، حتى الشهداء التي تنتقيهم كي يسقوا ترابها بدمائهم مميزين، ووطنيين ويشبهوا فلسطين، تماما كشيرين. حتى النون في نهاية أسماءهم مشتركة، حتى نغمة الإسم، حتى بحة الصوت الحزين.
برايي لا ضير من التحالف ولكن يجب ان لا يتحول التحالف من أداة مؤقتة إلى بديل دائم عن بناء الذات.
التحالف يُبنى ويُستخدم كجسر لعبور مرحلة، لا كعكاز دائم. أما أن نظل نبحث عن مظلات خارجية بينما سقفنا الداخلي قابل للترميم ونملك كل مقومات القوة فهذه ليست براغماتية… بل تبعية مغلّفة.
مع مراجعة التحالفات: تركيا وباكستان عمقٌ استراتيجي
في لحظةٍ إقليمية ودولية تتسارع فيها التحولات، وتُعاد فيها قراءة التحالفات والمصالح، يصبح من الضروري أن ننظر إلى بعض الحقائق السياسية بقدرٍ أكبر من الوضوح والواقعية. ومن أبرز هذه الحقائق أن تركيا وباكستان تمثلان دولتين أساسيتين في محيطنا الإسلامي والإقليمي، بما تملكانه من ثقلٍ سياسي، وقدراتٍ أمنية، وإمكاناتٍ اقتصادية، ومكانةٍ مؤثرة في معادلات الاستقرار في المنطقة.
��لم تكن علاقة هاتين الدولتين بالعرب علاقةً عابرة أو محكومةً بحساباتٍ ظرفية، بل تأصلت عبر مراحل مختلفة من التاريخ على قاعدةٍ من الاحترام المتبادل، ومشاعر الأخوة، والحرص على السلام، والاستعداد للت��اون. ولم يصدر عنهما ما يدل على رغبةٍ في الإساءة إلى الدول العربية أو التدخل في شؤونها الداخلية، بل أثبتت التجارب، في أكثر من محطة، قربهما من قضايا منطقتنا، وحرصهما على أمنها واستقرارها ورفاه شعوبها.
وحين احتاجت دولنا إلى الموقف الصادق أو الدعم المسؤول، حضرت تركيا وباكستان بما ينسجم مع هذه الروح، وبما يعكس فهمًا عميقًا لوحدة المصير وتشابك المصالح. وهذا ما يجعل النظر إليهما اليوم، في سياق إعادة تقييم الشراكات الإقليمية والدولية، أمرًا لا يندرج فقط في باب الوفاء السياسي، بل في صميم التفكير الاستراتيجي الرشيد.
إن ما يجمعنا بتركيا وباكستان لا يقتصر على البعد الإسلامي، على أهميته، بل يمتد أيضًا إلى أبعادٍ بشرية واقتصادية واستراتيجية واسعة، تتيح بناء شراكاتٍ أكثر رسوخًا وتوازنًا واستقلالًا. فالتعاون معهما لا ينبغي أن يُفهم بوصفه موقفًا عاطفيًا، بل خيارًا عقلانيًا تؤيده المصالح المشتركة، وتدعمه الوقائع، وتبرره الحاجة إلى تنويع الشراكات وبناء توازنات أكثر استقرارًا في محيطٍ مضطرب.
ومن هنا، فإن إدراك مكانة تركيا وباكستان في معادلاتنا الجديدة لم يعد ترفًا سياسيًا، بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة. والأجدر بنا، ونحن نراجع تحالفاتنا ونُعيد ترتيب أولوياتنا، أن نُحسن قراءة هذه الحقيقة، وأن نتصرف بمقتضاها، بما يخدم مصالحنا، ويعزز أمن منطقتنا، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون المثمر والمتكافئ.
#تركيا
#باكستان
#العلاقات_الدولية
#التحالفات
#الأمن_الإقليمي
#الاستقرار_الإقليمي
#الشرق_الأوسط
#العالم_الإسلامي
#الشراكة_الاستر��تيجية
#التعاون_الإقليمي
#السياسة_الدولية
#الخليج
#قطر
#المملكة_العربية_السعودية
#سلطنة_عمان
حين تختبر الأزمات صدق المواقف… تبرز #قطر كما عهدناها بتوجيهات من سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله🇶🇦
التزام إنساني لا يتأخر ودعم يتجاوز البيانات إلى فعل حاضر على الأرض.
ما تقدمه قطر للبنان رسالة وفاء ومسؤولية أخوية راسخة. 🇶🇦🤍🇱🇧
احد الصوريخ اصاب بنك ببلدة الطيبة بالداخل المحتل
وهاي الشباب بتلم مصاري ... واحنا بالضفة اذا موقعش الصاروخ وقتلنا بنصير ندور عليه وين وقع عشان يبيعوه حديد والمنيوم
سبح��نك يا الله ارزاق مقسمة😅😅😅
مشهد إيراني يجتاح الترند عالميًا، يجبر الملايين على المشاهدة، ليس فقط بالقوة بل بلعبة نفسية عميقة تُخاطب العقول قبل العيون.إيران لا تعرض حدثًا… بل تصنع رواية كاملة: رمزية، صورة، وتأثير يخترق الداخل ويعيد تشكيل “الحقائق”.والنتيجة؟ تفوق واضح حتى على ��رامب في معركة التأثير وصناعة المشهد.
🔥 ترامب ظن أنه بالتمثيل بالجنون سيخيف ويرعب العالم… لكن المفاجأة الكبرى! ما فعله في إيران بأستهداف المرشد " العاقل " فتح له صندوق مجانين بدون خطوط حمراء حرس الثوره! هؤلاء متعطشين للخوض في حرب تمنوهامنذ طفولتهم وغرست في تربيتهم الدينيه والقوميه ولا يستسلمون، يلعبون لعبة صبر طويلة، يصفعون ترامب حتى يصبح هو العاقل في النهاية سيتحملوا كسر اصابعهم ولن يصرخوا لكن ترامب هل سيتحمل الغضب الأمريكي الذي سيشتعل يوم السبت القادم بأكبر ثوره ستشهدها اميركا ضد ترامب ، وسيجبرونه على وقف الحرب والانسحاب والهروب من المنطقة… 😳💥 لكن السؤال الخطير هل يعلم ترامب ان في ايران هي ايضا حرب دينيه بمفهومهم وهم يخضون حرب مقدسه تماما كما هي حرب دينيه عند الكيان
لكل من يتساءل كيف سقطت المدن والقرى الفلسطينية عام 1948 بيد اليهود.
هذه إجابتكم: دخلت الجيوش العربية لا لتدافع عنا في فلسطين بل لتسلم مدننا وبيوتنا لليهود.
إنجازات لا تُزعج أحداً
تم اليوم — وبروح من “الإنجاز التاريخي المعتاد” — الإعلان عن تشكيل لجنة وطنية عليا تجمع “فتح” و”حماس” و”الجهاد الإسلامي” وباقي الفصائل، في مشهد يوحي أن الوحدة الوطنية قررت أخيراً أخذ إجازة قصيرة من خلافاتها… ربما.
اللجنة، مشكورة، ستتولى متابعة ملف الأسرى، أي إصدار بيانات أقوى قليلاً من السابقة، وتنسيق تحركات شعبية ودولية نأمل أن تصل هذه المرة أبعد من حدود التصريحات.
وفي إطار “تعزيز الصمود” — وهو التعبير الذي أصبح بديلاً مهذباً عن ترك الناس يواجهون مصيرهم — تم التأكيد على ضرورة زيادة الدعم المالي والمعنوي لعائلات الأ��رى، من رواتب وزيارات ودعم قانوني… وكأننا نكتشف من جديد أن هؤلاء لهم حقوق، لا مِنّة.
أما المفاجأة الكبرى، فكانت الدعوة إلى وقف التنسيق الأمني — لكن “مؤقتاً” طبعاً — حتى لا نُتهم بالمبالغة في الجدية، أو نقع في فخ اتخاذ موقف قد يبدو… حقيقياً.
ولكي يكتمل المشهد النضالي، تم الإعلان أيضاً عن إضراب شامل يعم فلسطين… خطوة عظيمة لرفع العتب، حيث يُغلق الناس أبوابهم ليوم واحد، ثم نعود جميعاً إلى جدولنا المعتاد، وكأن شيئاً لم يكن — إلا بيان جديد يُضاف إلى الأرشيف.
باختصار: تحرّك عبقري بامتياز… ضجيج كافٍ لملء العناوين، وهدوء كافٍ لضمان أن يبقى كل شيء في مكانه — لا وجع إضافي لأحد، ولا تغيير يُذكر… فقط نسخة مُحسّنة من “نحن نفعل شيئاً”.
عماد عواد
هذا وطنٌ يُشنَق في صمتٍ يصمُّ الآذان!
إعدام الأسرى ليس قراراً عابراً، بل مشانقُ الموت تُنصَب يومياً: مرة بحبل الجلاد، ومرة بسياط الجوع، ومرة بصمتنا الخائن الذي يُوقّع على الإعدام بمداد الدم!
ليس قتل المدنيين خبراً عادياً، بل دمٌ يغرق الحواجز والشوارع وتراب أرضٍ لم تَغفِر لنا أن تركناها وحيدة تُذبح. آباء يُسحَقون تحت الدبابات، أمهات تُكسَر أضلُعهنَّ، أطفال تُنتزَع منهم الحياة قبل أن ينطقوا باسم فلسطين… دمٌ يصرخ ولا أحد يسمع!
ليس ضمَّ الضفة الغربية قوانين تُسنّ، بل اقتلاعُ الروح من الجسد بالكامل! مستوطنات كأنياب ذئابٍ تغرز في الخاصرة، وبؤر استيطانية تتمدد كالسرطان، تحرس الخراب وتُعلن أن الموت هو المستقبل.
ليس تهجير الأغوار ومناطق "C" و"B" مجرد إجراء، بل نفيٌ جماعيٌّ مفتوح يُنفَّذ بالسكاكين! طرق استيطانية تشقُّ القرى كالخناجر، تحاصر، تخنق، وتترك الشعب يموت موتاً بطيئاً… هدم منازل، مصادرة أراضٍ، شوارع جديدة للمستوطنين، ومنع أهلنا في 48 من حتى النظر إلى أرضهم!
ألف ومئتا حاجز، ومئتا بوابة… ليست أرقاماً، بل قضبان سجنٍ كبير يحوِّل الوطن إلى زنزانة جماعية، والبيت إلى قبرٍ مفتوح، والحياة إلى انتظار الموت!
حجز الأموال ليس أزمة مالية، بل سرقةٌ صريحة لمقدرات شعبٍ يُحوَّل إلى رهينة الفقر والجوع، يُدفع إلى القاع كغريقٍ يُغرَق عمداً!
إغلاق معابر النصف البرتقالي (أراضي 48) ليس إجراءً أمنياً، بل خنقٌ متعمَّد لشريان الحياة، وينبوع الماء، ومصدر الرزق… يحوِّل ا��شعب إلى صحراء بطالة ويأسٍ مطبق!
القطاعات الصحية والقانونية والتربوية والاقتصادية… لا تُعاني، بل تُحتضَر أمام أعيننا، ونحن نراقب بلا حراك! الناس يسيرون في فضاءات الموت، ووجوههم مكتوب عليها الغضب والحيرة والضياع… والقيادة تتفرج!
أزمات الغاز والماء والعملات ليست تفاصيل يومية، بل رسائل إعدام بالتقسيط: الحياة تُنتزَع منا قطرةً قطرة، بلا خطط، بلا استراتيجية، بلا كرامة!
عودة الاحتلال لإدارة تفاصيل حياتنا ليست "عودة عادية"، بل إعلان حربٍ صريح: كل ما ظنناه طريقاً إلى "استقلال" ما زال احتلالاً من الرأس إلى القدم… ما زلنا نخاف، نهرب، وتنكمش ذواتنا المنهارة تحت أقدام الجلاد!
المخيمات في شمال الضفة — جنين، طولكرم، نور شمس وغيرها — ليست مجرد أماكن تُهدَم، بل ذاكرة شعبٍ تُمحى، وبيوت تُقتلَع، وشعبٌ يُرمى خارج تاريخه قسراً! جماهير جائعة، تائهة، تحتاج من يقف معها… فأين أنتم يا "حماة الوطن"؟!
أما نحن… فمنظومتنا الفصائلية تنهار، تتعفَّن، وتموت بصمتٍ مدوٍ! معها يُدفَن الوعي الوطني، وتُ��فأ آخر شمعة في الروح الجماعية. منذ متى لم يعد اسم عمورية يحرِّك فينا النخوة؟! منذ متى صرنا غرباء عن بعضنا؟!
الانقسام ليس خلافاً، بل خنجرٌ مسمومٌ في القلب، يعطِّل كل قدرة على ترتيب الأولويات، ويغرقنا في التفاهات بينما الوطن يغرق في الدم!
العروبة خانتنا، والقومية خذلتنا، وتركت هذا الشعب يقاتل الجوع والخوف والخيانة وحده… أين مواقفهم؟ أين صوتهم؟ أين دماؤهم التي يدَّعونها؟!
وغزة… ليست خبراً بعيداً، بل جرحٌ مفتوحٌ ينزف في دهاليز الموت: جوع، برد، عطش، قصف… وصمتٌ عربيٌّ مريبٌ يُشبه التواطؤ!
ألا يكفي كل هذا الدم والعار؟! ألا يهزُّ فيكم ضميراً أو ما تبقى منه؟! ألا ��وقظكم من هذا الغرق في الوحل والموت؟!
اتقوا الله في هذا الشعب العظيم الذي يصبر أكثر مما يجب، ويحتمل أكثر مما يُحتمَل… اتقوا الله في وطنٍ يتشقق، يتشظَّى، ويقترب من الهاوية!
نريد قيادة تهبط إلى مجالس الناس، لا تتحدث عنهم من خلف المكاتب المكيَّفة! نريد من يسمع نبض قلوبهم ويعرف وجوههم، لا من يكتب بيانات تُرمى في سلة المهملات! نريد فعلاً يحرق الأرض تحت أقدام الاحتلال، لا خطابات فارغة! نريد وطناً حقيقياً، لا وهماً! نريد صلاح الدين، لا من يُصوِّر لنا خطر حماس أكبر من خطر الاحتلال، ويلهينا بالتوافه ويهدم الجوهر!
يا محمود درويش… نقولها بمرارةٍ تقطر دماً: "لسنا استثناء"، ولسنا على قلب رجل واحد… وربما في هذه اللحظة القاتلة لا نستحق هذا الوطن ولا هذا الشعب العظيم!
يا زعماء الوطن، يا مناضليه، يا سدنته، يا مفكريه، يا ملاَّك اقتصاده وبنوكه الفاخرة… هناك وطن اسمه فلسطين يصرخ في وجوهكم: اخرجوا من الصندوق قبل أن يُغلَق علينا جميعاً! الشعب يريد حكومة طوارئ، وقيادة طوارئ، وعقولاً بحجم الكارثة! يريد مراجعة جذرية عاجلة لكل مساراتنا وهياكلنا السياسية والوطنية والاقتصادية… أو فليذهب الجميع إلى الجحيم!
هذه قائمة وجعٍ وحزنٍ تُكتَب بالدم والنار… بكائية وطنٍ يُذبح ونحن نصفق له!
للأسف، الجميع اختار أن يبقى سجيناً في صندوق المسميات والألقاب، مقابل الحفاظ على الكرسي واللقب… فأصبحت القضية مجرد وظائف ومكاتب! أصحابها تخلوا عن معاناة الشعب، واتخذوا موقف المتفرج…
#الأسرى_خط_أحمر
عندما يكون لديك ناشطة اعلامية بهذه الكفاءة والمفهومية والقدرة على اختزال المشهد.. فلماذا تتعب نفسك وتتابع العربية والحدث والجزيرة وقنوات الهياط الخليجية..؟
شاهدوا وشاركوا
🔴الصحفية الأمريكية آبي مارتن:
"تحدثتُ إلى أناس من مختلف شرائح المجتمع في إسرائيل. يقولون: 'اقتلوا جميع الفلسطينيين، اقصفوهم. ألقوا عليهم قنبلة نووية'.
لقد انحرف المجتمع الإسرائيلي تمامًا نحو الفاشية. إنه أشبه ببرل��ن في ثلاثينيات القرن الماضي."
📌الغربان فوق تل أبيب… كيف صنعت هزيمة نفسية أكثر من الصواريخ الايرانية؟
��️ هذا الفيديو أصبح الأكثر تداولا عالميا وخاصة في الميديا الاسرائيلية أكثر من أخبار القصف والصواريخ الباليستية والعنقودية الايرانية التي تحلق فوق رؤوس الاسرائيليين.
♦️أولًا: الفيديو حقيقي تماما وليس بالذكاء الاصطناعي
♦️ثانيًا: لماذا تحول إلى “حدث مرعب” في الاوساط الاسرائيلية؟
لان الصهاينة يؤمنون بالخرافات ونبوءات اخر الزمان التي قامت على أساسها هذه الحرب فتدخل العامل العقائدي والنفسي والإعلامي مع ظهور الغربان بهذه الكثرة فوق تل أبيب، وتم تحميله دلالات رمزية حيث انه في الثقافة الإسرائيلية “تحليق الغربان معناه مصيبة وكارثة قادمة وانه ظاهرة كـ "علامة أو نذير" بالموت والخراب والكوارث.
♦️ثالثا : تقديم هذا الحدث وتداول الفيديو بهذا الحجم والتضخيم والتفسير صنع حاليا سردية انهزامية و نفسية اسرائيلية منكسرة ويعكس حالة خوف و ترقب في انتظار “هلاك قادم ونهاية قريبة”
♦️رابعا : المشهد عادي بيئيًا لكن تم تفسيره انهزاميا وتحول الى أداة نفسية كارثية في الداخل الاسرائيلي وهذا يحدث عادة مع أي حدث مهما كان بسيطا أن يتحول إلى “نبوءة” طالما الجمهور مستعد أن يصدقها.
♦️خامسا: سبحان الله الذي ألقي كل هذا الرعب في قلوبهم من بعض الغربان فهو الذي أهلك النمرود بـالبعوض، وفرعون بـالماء وقارون بالخسف، وأصحاب الفيل بالحجارة، والأحزاب بالريح.
#الحرب_على_إيران