قامت السفارة المصرية في دولة عمان باستبعاد السفير السوري في سلطنة عُمان من مناسبة دبلوماسية، بينما وجهت الدعوة إلى الشبيحة فتوح قدسية، ابنة عبد الفتاح قدسية، والتي حضرت المناسبة رغم مغادرتها السفارة وانتهاء صفتها الرسمية فيها .
سيدة صينية اعتنقت الإسلام ولكن زوجها رفض ذلك
رزقهما الله بابن وابنة.
لكن الزوج طلّق زوجته، وأخذ الابن والابنة معه إلى أمريكا، أوكلاهوما ومنع الأم من رؤيتهما أو السفر إليهم.
بقيت الأم في الصين، صابرة، محتسبة، ثابتة على دينها، حتى لو كان الثمن أن تفقد زوجها وأولادها إلى الأبد.
مرت السنوات الطويلة… ثم فجأة، بعد أكثر من 15 سنة، اتصلت بها ابنتها الكبرى (التي أصبحت الآن في العشرينيات) وقالت لها:
"يا أمي، تعالي زورينا في أوكلاهوما، أبي وافق أخيرًا."
سافرت الأم فورًا.
وما إن وصلت مطار أوكلاهوما حتى فتحت هاتفها، وبحثت عن أقرب مركز إسلامي أو مسجد إلى عنوان ابنتها، وكتبت الرقم والعنوان على ورقة، وأعطتها لابنتها وقالت:
"إذا صار لي أي شيء، اتصلي بهذا الرقم فورًا."
تعجبت الابنة: "من هم؟"
قالت الأم بهدوء وثقة: "إنهم إخواني"
الابنة لم تعر المو الموضوع اهتمامًا كبيرًا.
الأم صينية، لا تعرف أحدًا في أمريكا، ولا تعرف المسجد ولا من يديره ولا جنسيات المصلين فيه… لكنها كمسلمة، وتعرف أن كلمة "أخ" و"أخت" في الإسلام ليست مجرد كلمة، بل واقع وحقيقة.
وبعد ثلاثة أيام فقط من وصولها… توفيت الأم رحمها الله، فجأة، دون مرض سابق.
تذكرت الابنة كلام أمها على الفور، فاتصلت بالرقم الذي أعطته لها أمها.
الذي حدث بعد ذلك هو العجب:اتضح أن المسجد الذي اختارته الأم عشوائيًا من الإنترنت هو مسجد صغير في ضواحي أوكلاهوما، يملك قطعة أرض ا��ترتها الجالية قبل سنوات لتكون مقبرة إسلامية… لكنهم ظلوا خمس سنوات كاملة يحاربون في المحاكم للحصول على ترخيص الدفن، ولم يُسمح لهم بدفن أي مسلم فيها طوال هذه المدة.
وللتو – قبل أيام قليلة فقط من وفاة الأخت الصينية – صدرت الموافقة الرسمية أخيرًا، وأصبح بإمكانهم استخدام المقبرة قانونيًا.
جاءت المكالمة من الابنة في اليوم التالي لصدور الترخيص مباشرة!ذهب إمام المسجد بنفسه للقاء العائلة، وقال للابنة:
"أول قبر سيُحفر في هذه المقبرة الجديدة سيكون لأمك، تشريفًا لها ولنا."
وفي يوم الجمعة، امتلأ المسجد عن آخره بأعداد لم يروها من قبل، وخرجت جنازة مهيبة لا تُصدَّق:
مئات الأشخاص يمشون خلف الجنازة، رجال ونساء من كل الأعراق، يبيض وسود وعرب وهنود وأفارقة وآسيويين…
مشهد لم ترَه الابنة ولا أخو��ا ولا حتى والدهما في حياتهم.
صُعقت العائلة، وبكوا وقالوا:
"من هؤلاء؟! وما علاقتهم بأمنا ؟
فأجابهم الإمام ��نهم إخوانها في الإسلام
في الإسلام: المسلم أخو المسلم
بعد الدفن، أخرجت الابنة ورقة صغيرة وجدتها في حقيبة أمها، مكتوب فيها بخط يدها بالعربية وطلبت من الشيخ إخبارهم بما في الورقة فقال لهم كتبت:
"يا الله اهدِ عيالي… يا الله اهدِ أولادي…"
عندما ترجم لهم الشيخ الدعاء، قال
طليقها: "أريد القبر الذي بجانبها."
قال له الشيخ:
"ثمن ذلك أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله."فنطق الشهادتين في التو واللحظة، ودخل في الإسلام
وفي نفس الليلة، أسلم ابنها أيضًا، ونطق الشهادتين
نسأل الله أن يغفر لها ويرحمها، وأن يسكنها فسيح جناته.
وما زالوا يسيئون إليه!
حرر سوريا من أقذر نظام في التاريخ .
حرر دمشق وحكم بشار وماهر ووسيم الأسد والمجرم عاطف نجيب بالإعدام!
حرر المسجد الأموي وزج الآلاف من المجرمين في السجون ينتظرون أقصى العقوبات وتحقيق العدالة.
حرر الشعب السوري من العبودية وأعاد النصيرية لحجمهم الطبيعي!
🔴صانع محتوى أمريكي في رسالة للأمريكيين عن المرشح عبد الرحمن السيد:
«يحاول الجمهوريون إخافتكم منه لأن اسمه يبدو مختلفًا، لكن هل تعلمون أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الصحة العامة من أكسفورد، ودرجة الطب من كولومبيا؟.. هذا الرجل ليس فقط أكثر تأهيلًا لتولي وظيفة روبرت كينيدي جونيور (وزير الصحة الأمريكي)، بل ربما يكون أكثر تأهيلًا من كل شخص يشغل منصبًا في حكومة ترامب.. لا تدعوهم يخيفونكم».
حديث أنس بن مالك الذي أخرجه الترمذي وغيره ؛ أن رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " يا رسول الله ، الرجل منَّا يلقى أخاه أفينحني له ؟ قال : ( لا )
🔶 كان للجيش العربي السوري عيد… لكن أيُّ جيشٍ هذا الذي يحتفل به الفلول حتى اليوم؟
جيشُ الوطن الذي يفترض أن يحمي حدوده وشعبه، أم الجيش الذي اختُطف لعقود، اذ اختار الحاكم وحارب الوطن؟
#العين_السورية#آسيا_هشام#اسيا_هشام
اشتباك على الهواء ..
الكاتب الصحافي @ahmadsaleem5 لرواد ضاهر: ما حصل في الساحل و #السويداء مجازر طائفية، وقتل من السنة كما قتل من العلويين والدروز، أنا لست معقداً مثلك … أنت لا تستطيع ان تقول من ارتكب المجازر بحق مليون سني"
#سوريا
ردّ رجل الأعمال الأمريكي دانيال مكآدامز على روبيو، الذي قال: "ستظل أمريكا أمةً تلجأ إلى الله":
لقد قتلتَ 175 فتاةً صغيرةً في هجومٍ على مدرسةٍ في إيران.
لا تُحدّثني عن الله. إلهك هو الشيطان.
إيرانيون يرفضون حمل العلم العراقي حتى ولو مجاملة
والكواولة يرفعون اعلام ايران وصور قادتها ويقبلون ويغسلون اقدام الايرانيين
شعب ذليل لا كرامة ولا عزة نفس
من المفارقا�� الفاضحة أن يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يروي في المقابلة ادناه كيف سكنت عائلته منزلًا كان يتقاسموه مع أخوين فلسطينيين عاملاه بكل حب ورفقة، قبل أن تستولي عائلته على البيت بالكامل. وحين اصبح وزيرا للدفاع، قاد الحرب على غزة، ووصف إخواننا الفلسطينيين بـ”الحيوانات البشرية”. وهي الحرب التي خلّفت أعدادًا هائلة من الضحايا المدنيين، بينهم آلاف الأطفال والنساء.
هنا يثبت التاريخ، مرةً بعد أخرى، أن هؤلاء الصهاينة ومناصريهم أعداء لنا وللإنسانية، ولا عهد لهم ولا ذمة!