"ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة،
نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره، ونبرر ما لا ينبغي تبريره. كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش، حتى اكتشفنا أن اثقل الخسار��ت ليست ما فقدناه من سنوات، بل ما فقدناه من انفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا"
"نَقضي أعمارنا نُطارِد كل شيء، ونُؤجّل أنفسَنا، حتى إذا غابَت العافِيَة أدرَكنا أنّ ما كُنّا نسعى إليه جميعًا كان أقَلَّ قيمةً منها..
لا ترهق جسدك، ولا تُهمِل قلبك، فالعافية نِعمةٌ لا يَشعُر بِثقل فَقدِها إلا من افتَقَدها. وما يُعوَّض في هذه الحياة كثير، إلا الصحة إذا انكَسرَت."
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَالَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا }
يصعب على الإنسان بنظرته الدنيوية المحدودة أن يفهم الأمور التي تحصل حولة أو يفهم الحكمة المخبأة وراء الإبتلاء …
فـ يارب ألهمنا الصبر على ما لم نحط به و أرضنا بقضائك حتى تظهر حكمتك في كل شي.
سيأتيك الموت في يومٍ عادي
وأنت غارقٌ في خططٍ لم تكتمل،
وأحاديث لم تُنهَ، وأمنيات لم تُدرك.
ثم يمضي العالم من بعدك كأنك لم تكن يوماً
فلا تؤجل التوبة، ولا تسوّف الطاعة
ولا تنشغل عمّا خُلقت له.
واجعل لنفسك أثراً يبقى بعد رحيلك فالدنيا تمضي،
ولا يبقى منها إلا ما قدّمت.
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب 🙏.
اللهم هب لي ملكا يليق بكرمك، وهب لي وجاهة ترفع بها قدري بين عبادك وهب لي مالا طيبا مباركا واسعا لا يلهيني عنك، وهب لي تسخيرا عجيبًا يدهشني بلطفه، وهب لي عونًا لا ينقطع، وقوة لا تضعف، وسعادة تملاً قلبي وترضي روحي، وهب لي من كل ما تمنيت فوق ما تمنيت🌿
ربّي عوضني خيرًا عن كل شيء انكسر بنفسي، وكل يأسٍ أصاب قلبي، ولا تجعل لي رجاء عند غيرك، اللهُم ارني الفرح بمُستقبلي، اللهُم سُر قلبي بفرحةٍ ، تغنيني عن كل تعب، اللهُم عوضني بالأجمل، و أرح قلبي بما أنت أعلمُ به.
«إلهي الكريم،جئتك حامدًا وممتنًا، جئت أحمدك الحمد كله على عطاياك الخاصة والعامة،على هذه السجية التي خلقتني بها،وعلى حظوظي وتعثراتي،أحمدك لأنه لا يزال بوسعي أن أتأمل بالغد وأبصر النور في أحلك ال��رق،أحمدك على لطفك الضافي والخافي وعلى جودك الممتد ورحمتك الواسعة ومحبتك التي نرجو»🌸🍃
وفي كل مرة شعرت فيها بالوحدة كان يؤنسني بلطفه ، وما زلت أقلق ويطمئني و أنكسر ويجبرني أحزن ويسعدني و أستصعب وييسرلي و أطلب ولا يؤخر عني
وفوق هذا كله ما زلت أخطئ وما زال يسترني
لقد كان اللّٰه معي دائمًا وما زال.
في كل مرة هدمتني فيها الحياة كان الله هو من يبنيني من جديد وفي كل مرة استصعبت فيها المواقف كان اللّٰه هو من يهونها علي ، وفي كل مرة زارني فيها القلق كان هو من يبث في قلبي الطمأنينة.