@mktblmya48 *عيدكم* *سعادة* وقرب من الله و فرحة بأعمال قُبلت وذنوب مُحيت ، ودرجات رُفعت ، ورقاب عُتقت ..
*كل عام وأنتم بخير* *. ا. د /ايمان حفنى رئيس قسم المجالات بالمعهد العالي للخدمه الاجتماعيه بالقاهرة مارس* 2026
كتب الشاعر والكاتب الباكستاني "أديب مرزا" المتوفي سنة 1999م. في كتابه "المصباح".
يقول :
ذهبت إلى دلهي في الستينات للعمل.. وفي أحد الأيام نزلتُ من الحافلة؛ ثم فتشتُ جيوبي لأتفاجأ بأن أحدهم قد سرقني، وما كان في جيبي حين نُهبت سوى تسع روبيات، ورسالة في مظروف كنت قد كتبتها إلى أمي تقول الرسالة :
"... أمِّي الحنون !! فُصلتُ من عملي، لا أستطيعُ أن أرسل لك هذا الشهر مبلغ الخمسين روبية المعتاد.."
وكنت قد وضعت رسالتي هذه في جيبي منذ ثلاثة أيام على أمل أن أرسلها في وقت لاحق بما يتوفر من روبيات، وبالرغم من أن الروبيات التسع التي سرقت لا تساوي شيئاً؛ لكن الذي فصل من عمله؛ وسُرق ماله تساوي في نظره 9000 روبية !!.
مضت أيام.. وصلتني رسالة من أمي.. تقول فيها :
"وصلتني منك 50 روبية عبر حوالتك المالية، كم أنت رائع يا بني، ترسل لي المبلغ في وقته ولا تتأخر ب��اتاً، رغم أنهم فصلوك من عملك، أدعو لك بالتوفيق وسعة الرزق..".
وقد عشت متردداً محتاراً لأيام.. مَنْ يا ترى الذي أرسل هذا المبلغ إلى أمي؟!!. وبعد أيام وصلتني رسالة أخرى بخط يد بالكاد يُقرأ، كتب فيها صاحبها:
"حصلت على عنوانك من ظرف الرسالة، وقد أضفتُ إلى روبياتك التسعة، إحدى وأربعين روبية كنت قد جمعتها سابقاً، وأرسلتها حوالة مالية إلى أمك حسب العنوان الذي في رسالتك.. وبصراحة فإني قد فكرت في أمي وأمك، فقلت في نفسي: لماذا تبيت أمك أيامها طاوية على الجوع وأتحمل ذنبك وذنبها ؟
تحياتي لك.. أنا صاحبك الذي سرقك في الحافلة..فسامحني" !
لص شريف 😊
@BakryMP قابلتها فى مكتبة المعادى سنه ١٩٩٣ الله ��رحمها عشنا طفولتنا على صوتها وكلمات نادر ابو الفتوح واحلى الحكايات ياولاد ياولاد توت توت تعالوا معانا ونروح بخيالنا لااجمل القصص بدايه ونهايه وسيناريو بسيط يدخل قلوبنا قبل عقولنا الله يرحمها كروان غرد فاأسعدت نفوس الله يرحمها