وقتها شاهدت المباراة الى الدقيقه ٨٠ تقريبا
وفقدت الامل فى احراز الاهلى لاى اهداف
تركت المباراة ونزلت من البيت بلا هدف
اسب والعن الحظ السيء .
وانا ماشى فى الطريق كنت امر بجوار
معرض اجهزه كهربائيه على شارع
فيصل الرئيسى محطة الكوم الاخضر
كان مشغل المباراة على شاشه من وراء
فاترينه عرض زجاج وكانت لحظة الهدف .
جريت فى الشارع مثل المجنون وفوجئت
اننى لست وحدى المجنون لان الشارع
كله تقريبا اتجنن رسمى
وقلبت احتفال بمئات البشر ماتعرف
جايين من فين..
هدف تريكه فى الصفاقسى التونسي
مستحيل انساه