يا أخوك أنا يا الفريدي عندي إجازة
واللي معي خمسمية وش تسوي لي؟
والسيف من خلقته ما صار منشازة
من ينقل السيف تبدي له مفاعيلي
كم واحدٍ لو يريد الطيب ما حازه
عسرات الأيام بارن بالرياجيلي
يطيح ويقوم ما يقضي لك العازة
من قلة المال كأنه عفن وبخيلي
شانه وشان السراج اليا قضى قازه
عن عين راعيه ما يجلى دجى الليلي
والمال عند العفون مجوّد حجازه
وعلى هل الطيب حامض مثل ما قيلي
بيدين الأنذال والأنذال كنّازة
مقابر ما لها باب ومداخيلي
يا حمود أ��ا حاطك لي ذخر وركازة
أروح يمك اليا قلّت محاصيلي
شريت في راتبي شوزن وخرّازة
واللي بقي جبت به زهبة ودربيلي
أبى اقتضي حنسةٍ بالنفس حزازة
ما تنتهي لين جال بويب يزمي لي
أرضٍ اليا راح عنها البرد فزازة
وقت مضى للمها فيها مداهيلي
متشابك نبتها ربلة وحمبازة
وفياض ما هي نفود ولا مصاقيلي
أغدي اليا جيت لي في رأس منحازة
أدّله بنبت الحيا وأنسى الغرابيلي
وأغديك يا حظي اللي كأنك جنازة
يحييك ربي حيا الديرة من السيلي
عساك تكفخ وجدر الفقر تجتازه
وإلا لعلك تروح ولا تثني لي
وأقول حظي همز عساه مهمازة
لا صار ما فيه نفعة ويش غادي لي؟
عبدالله بن زويبن رحمه الله.