نفس الكلام بيدور في دماغي ومش لاقياله تفسير يعني الشورت للولد محدش بيتكلم فيه مثال لاعيبة الكوره محدش بيطلع ينتقدهم او بيكفرهم وهم عورتهم باينه ف المقابل البنات لو حته من معصمها بانت يلعنوها ويخوضوا ف عرضها !!!!
ليه الدقن و الاسبال و القزع عند الولد مش زي الحجاب للبنت مع انهم مظهر خارجي ليه مش بيتم تعنيف او لعن او تكفير الولاد الي بتخالفه لكن بيتم تعنيف و لعن و تكفير البنات الي بتخالف الحجاب مع ان الاحاديث واضحه لاحكامهم لكن محدش مهتم
فيه مساحة كده في الطب محدش هيقدر يحاسبك عليها، ممكن تنتهك جسد المريض - ولو بالنظر- تحت مليون مسمى ومسمى وتفلت من عقاب الدنيا، لكن ده بينك وبين ربنا، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، كله مكتوب ومفيش حاجة بتتنسي، لازم تستحضر عظم الأمانة الموكلة إليك، ده جنة ونار.
التدين كله تواضع، لو لقيت الشخص " المتدين" حاسس بالفوقية لإنه متدين؟ اعرف كويس إنه تدينه ظاهري. مافيش إنسان بينه و بين ربنا صلة حقيقية بيحمل في قلبه غرور و إحساس بالعظمة، دة بيتنافى أصلًا مع الدين.
@nnhhrr7772@waleedalfarraj تعالى شوف المقاهي والنوادي اللي فيها شاشات كبيره بتكون مليانه ازاي وقت ماتشات الديربي في دوري روشن اوحتى ماتشات الانديه السعوديه في آسيا انا اهو ف الصعيد ويوم ماتش تتويج الاهلي السعو��ي باسيا النادي كان فل قدام الشاشه
@1st_1_@mino_egy@juhaynaMix_11 اي دفاع وخلاص الولد كبير بالغ ع فكره يعني فرض عليه يغطي عورته زي ما البنت اللي في سنه بتت��جب .. لو بنت مصريه في مكانه كنت هتقول عادي تبين عورتها دي بتتعلم تدافع عن نفسها !!
معايير مزدوجه وهترد المجتمع بيخليهم مش زي بعض وانا هقولك الدين يمشي ع اي مجتمع
الاغنية ديه شوفتها اتطلبت من مدحت صالح في اكتر من حفلة
و مرضيش يغنيها أبدا
مرة قال الفرقة مش جاهزة
حد من الفرقة هزر معاه قالوله لأ جاهزين 😂
قلب الموضوع هزار و مرضيش أبدا يغنيها
في بطنها كان مُضغة لم يكتمل بعد،
عاش طوال حياته في رحمها، يتغذى منها حتى اكتمل فأصبح كائنًا بعد أن كا�� لا شيء.
وعندما بلغ أشده وقوي عوده، وحان موعد خروجه إلى الحياة، فخرج ليعود مرة أخرى ويكمل نموه من ثديها ،واليوم يقف الآن ويضع قدماً على قدم
ليخبر كاملة العقل أنها ناقصة، وأنه هو الكامِل!.
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،