شابة أمريكية توجه رسالة نارية لإسرائيل:
"اسمعوا، لقد قصفتم إيران أولًا، لقد طلبتم الحرب، لذا فمن حق الإيرانيين الدفاع أنفسهم كما تدعون مع غزة، توقفوا عن التذمر والبكاء وطلب المساعدة من أمريكا، يجب أن تتوقف أمريكا عن مساعدتكم لأنكم تتسببون بالمتاعب أولًا، لن تغيروا الحقيقة".
"متخافش".. قائلها لا يتعدى عمره 15 سنة، يقولها وسط حمم القنابل التي تساقطت بجواره، يُصبّر بها أخيه، ويرد على الظلم بتكبيرات.. من أعماق قلبه "الله أكبر".
هكذا يردّ أطفال غزة على الغارات.. بـ "الله أكبر"..
أبي.. إذا قرأ القرآن، حسبته ممَّن يخشى الله؛ تنحني حروفه بخشوع، وترتجف أنفاسه كأنّما يسمع الخطاب من السماء مباشرة، كأنّ بينه وبين الكلمات عهد قديم، يتلوها بحبِّ العابد وشوق التّائب.
هذه الآية التي قرأها من سورة مريم كأنّها تحكي حكايته؛ فما أروع أن يسكن حبك في قلوبٍ لم تسعَ إليها، وأن تُذكر بخيرٍ وأنت غائب، ويُدعى لك في صمتٍ دون أن تدري.
ليست بالشهرة ولا بالمال، بل ذاك القبول الذي لا يُشترى ولا يُفتعل.. ذاك هو “الودّ” الذي وعد به الرحمن سبحانه وبحمده ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا﴾ إنَّها هدية للقلوب المؤمنة.. نحسب أبي منهم والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
🤲🏻 اللهم ارفع درجة أبي في علّيّين وارزقه لذّة النظر إلى وجهك 🤲🏻