قال تعالى : ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها ﴾
قال ابن القيم رحمه الله : فلو رفعت الأقفال عن القلوب لباشرتها حقائق القرآن واستنارت فيها مصابيح الإيمان.
قال تعالى : { لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا }
قال ابن سعدي رحمه الله : هي الثناء الحسن والمودة في قلوب المؤمنين والرؤيا الصالحة وما يراه العبدُ من لطف اللّه به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق وصرفه عن مساوئ الأخلاق.
قال تعالى : { وَنُقَلِّبُ أَفئِدَتَهُم وَأَبصارَهُم كَما لَم يُؤمِنوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ }
قال أبو سليمان الداراني : ليس العجب ممن يجد لذة الطاعة إنما العجب ممن وجد لذتها ثم تركها كيف صبر عنها.
قال تعالى : { وَمَن يُهَاجِرْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ في ٱلأرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً }
العدو يُمعِن في الحِصَار والله يهيئ لنبيه أرحب دار وقرار.
قال تعالى : ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ﴾
في اللحظة التي كان فيها موسى عليه الصلاة والسلام وحيداً في الصحراء جاءه الأمر بالصلاة ليرتبط بالقوة المطلقة فالصلاة أمان للخائفين وأنس للمستوحشين.
قال تعالى : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ }
فبه تنشرح الصـدور وتستنير القلـوب فقد ورد أن جماعة من السلف يتلـو الواحد منهم آية واحدة ليلة كاملة أو معظم ليلة يتدبرها عند القراءة.
قال تعالى : ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر ﴾
كلُّ أمر الله في كونه كطرف�� عين فلا تستبطىء خيراً ولا تستبعد فرجاً أنت على أمل بوقوعه فما يأذنُ الله به لا يمنعُه مانع ولا يردُّه رادّ.