أحسب إني معك قاطع حدود بعيده
و أثرني راكض لحالي وواصل لحالي
لا تدور ترى ما غير نسخه وحيده
تلقى غيري ولكن منت لاقي بدالي
الفقيده ماهو بـ اللي يموت الفقيده
غاليٍ صار مع الايام ماهو بـ غالي
ما��ا لو كُشفت لك ستور الغيب، فرأيت أن أوجاعك كانت سببًا لعافيتك في الآخرة، وعثراتك كانت سببًا لارتفاعك في الجنة، وابتلاءاتك كانت سببًا لتمكينك، وأن خيباتك كانت سببًا لصلابتك في مواجهة الحياة، لو أدركت ذلك، لعلمت أن اللّٰه أوجد هذه الابتلاءات لترتقي بمنازلنا في الآخرة
مساء الخير ، وبعد
"ما رأيت شخصًا في حياتي، أتخذ من المقارنات منهجًا له إلا وكانت أيامه بائسة، لا يكاد يفيق منها إلا على أعتاب القبور وكأنه حكم على نفسه بالشَّقاء والضيّق !
فسبحان من أنزل ( ولا تَمُدَنَّ عَيْنَيْكَ )
فكانت قاعدة للكف عن المقارنات، والوصول إلى السلام النفسي."
المُحافظة على المزاج الحلو الرايق يعتبر أولوية في الحياة،
ضروري تهمّش وتطنّش ولا تهتم كثيرًا لتكون بنفسية طيبة، لا تضع الأشياء أعلى من قدرها ولا تُعطيها أهمية كبرى ، من مشى على مبدأ المُسايرة والتجاهل واللامبالاة
عرف مواطن الراحة وسكن إليها؛ وفعلاً لا شيء يستحق الأخذ من صحتك.
خطبة الجمعة ...
قال المناوي رحمه الله:
«أكثر ما يُدخل الموحدين النار: مظالمُ العباد».
فمن عوفي من حقوق الناس، فليحمد الله كثيرًا.
انها أيام والله يا صاحبي ،،،
لا تظلم أحدًا، ولا تتهمه بسوء النية، ما لم تعلم يقينًا ما في قلبه أو ما قصدَه تمامًا.
فإن حسن الظن مقدم على سوء الظن، والخطأ في حُسن الظن، خيرٌ ألف مرة من الصواب في سوء الظن.
فإن كان في قلوبهم خيرٌ، فالله أولى بشكره
وإن كان غير ذلك، فالله كفيلٌ بمجازاتهم.
ودائما تذكر ،،،
ان النوايا البيضاء، تقود الإنسان إلى التوفيق أكثر من عمله
و تُرتِّب لصاحبها أجمل الأقدار ، وتُسخِّر له أطيب الأحداث
- تزر�� الخير في دروبه ، وتصنع الجمال في أيامه
فكم من شخص رُزِق بنيّته الصافية أكثر مما يتوقّع ويتصوّر
وكم من أبوابٍ عظيمة فُتِحَت بمفتاح النيّة الطيّبة"❤️
- فمن أوجد نية الخير في قلبه أعانه الله على عمله..
الخلاصة
دع الخلق للخالق؛ و ظنّ بالناس خيرًا، ودع الله يتولى ما في قلوبهم، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر.
أحياناً ..
يُذهب اللّٰه فطنتك لينفذ قدره
لتحضر الحكمة بعد وقوع الحدث، وتردد معاتبا نفسك
(وين كان عقلي)
العقل ليس حارسا بل هو مأمور:
يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك عمداً، لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منيعا .