A story of Olives and Cactus:
“Wherever you see cactus, know there was a Palestinian village in that place ” . That’s what they tell you if you ever visit the West Bank. Israel has been removing, bulldozing , erasing villages and cities for decades to terraform the land . But the problem is , Cactus keeps growing back . No matter how they try to destroy the land and the soil and build their settlements , cactus keep coming back.
A friend of mine just came back from there carrying a gift for me : Locally squeezed olive oil from a her village in the West Bank . “Forget the commercial stuff you buy from stores. We squeeze oil in our own villages.”
They squeeze the olives on the stone mills, use clean dedicated straw bags to squeeze it on the extruding machines . Same process that has been done for 100,200, 400 maybe 600 years . As old as these trees. You take a product of the land , squeeze it to its limits and you get that pure green gold.
A healing potion of life .
“Just put some oil” is the answer for everything in Palestine. Hungry ? Add oil. A bit sick ? Rub oil. Want to feel better about the world? Oil as old as the earth is there for you. They are not just olive trees. They are family . They are there to feed you , heal you and take care of you. How can you uproot a member of the family and call this land yours ? I have no idea . The trees don’t agree with that . And cactus definitely don’t agree with that. Maybe we got it all wrong! Maybe olive trees are not just an extension of Palestinian heritage. Maybe, Palestinians themselves are an extension of the land . They are like the trees . You can beat them , you can pressure them , you can squeeze them and push them beyond any human limits. But they don’t die . Like crushed olives that produce green gold. And from death, a million lives will be born. And their pain will eventually be the healing potion for all of us.
And if you try to uproot them , they won’t go away . You think they will. But they come back. Like cactus . To defy you , to stand up for you , take your abuse and prick you back. They are there , to stay . Forever
هذا اهم مقطع تشوفونه وتنشرونه اليوم، صاحب المقطع حط له عنوان:
"هل تدين حركة المقاومة الفلسطينية ؟؟"
وهي اول جمله ذكرها بمقطعه بعدها جاب شواهد تاريخيه وتكلم عن اشياء كثيره تتشابه مع الحاصل في فلسطين وتكلم عن القضية بطريقة مختلفه، المقطع حقق مشاهدات وانتشار واسع عند الاجانب ومدته 9 دقايق ترجمناه لكم بالكامل هنا…
🇵🇸
صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية:
مقال ل داني ياتوم رئيس الموساد السابق
"ماذا يحدث؟ هل تخلى عنا رب موسى وهارون؟ لا أفهم ماذا يحدث؟ دبابة ميركافا إسرائيلية الصنع، فخر الصناعة في تل أبيب، والتي تبلغ تكلفتها 170 مليون دولار، تم محوها من على وجه الأرض بقذيفة آر بي جي؟ أنا لا أصدق ذلك؟ هل تم تدمير دبابة الحصن الفولاذية هذه بقذيفة آر بي جي؟ هل هناك من رأى أنه عندما أصيبت دبابتنا بهذه القذيفة اهتزت الأرض وانفجرت الدبابة وك��نها أصيبت بقنبلة وزنها طن من المخازن؟ أنا لا أصدق ذلك. ومن يقاتل معهم؟ ومن يقاتل معهم؟ وهناك أشباح مخفية تساعدهم على قتل اليهود. هل تركنا رب موسى وهارون؟ هناك قوة خفية تساعدهم وتحارب معهم. منذ 7 أكتوبر لم يخطئوا الهدف في هجماتهم علينا ��ي كل أنحاء فلسطين، وكأن لديهم قمر صناعي. لسوء الحظ، نهاية دولة إسرائيل تقترب حتماً"
#غزة_تنتصر
خليني أحكي كم شغلة بوضوح وبالعربي:
اسرائيل ب ٧ اكتوبر وبدونه كانت تقصف غزة. انا بشتغل في مدرسة حدودية تابعة لوكالة الغوث. كان يطلب منا دائماً نلبس ملابس فضفاضة تساعدنا عالهرب في حالة القصف.
اكثر من نصف طالبات الصف مش بس الهم شهداء، حضروا موت شهداء قدام عيونهم. بمعنى ما يزيد عن تلات ارباع طالبات مدرستي عندهم صدمات نفسية. أكتر من مرة نهرب من المدر��ة تحت قصف عشوائي. اكتر من مرة نختبئ في صفوفنا ونجلس عالأرض (زي مذيعة cnn) بس هالمرة معي ٤٠ طالبة في الصف مكلفة احميهم ومش قادرة أحمي حالي. كثير كنا نرجع عالمدرسة واحنا مش في حالة حرب، نلاقي بنت استشهدت، او في المستشفى اصابتها خطيرة لانه جندي عالحدود استهدفها وهي في بيتها. سكان بيت حانون كل اراضيهم الزراعية اللي بيعيشوا منها، عالحدود. روحوا اسألوهم عن المآسي اللي بيعيشوها وعاشوها. كم مرة محصول الهم انحرق. كم مرة تم استهداف اشخاص منهم وهما بيزرعوا آمنين.
قبل ٧ اكتوبر، اسرائيل كانت تعتدي على المصليات الآمنات في القدس ضرباً، تمنعهم من الوصول للمسجد الأقصى بالأيام. تقيم الاحتفالات عبثاً وتكراراً، ويرددوا الشعارات العنصرية لاستفزاز أهل القدس.
أهل غزة بحاجة لتصريح لدخول الضفة، يتم رفضه في غالب الأمر (لتعليم، لعمل، لعلاج، كله سواء، ممنوع)
على صعيد شخصي انا عمري ٣٢ سنة وعمري ما زرت القدس ولا باقي مدن فلسطين.
الحالات الطبية الخطيرة بحاجة لتحويلة للضفة يتم تأجيلها والتمطي�� في الموافقة إلى أن يموت المريض وكثير من الحالات طلعت تحويلتها بعد موتها.
تنتشر نقاط التفتيش في الضفة الغربية في كل شارع لدرجة ان منطقة تصلها في ربع ساعة تتحول الى ساعتين بسبب التوقف والانتظار. تعتقل اسرائيل الرجال والنساء والأطفال وتحبسهم بلا تهمة وبلا محاكمة وتنكّل بهم وتعذبهم في السجون بلا رقيب.واذا أفرجت عنهم في الصفقات التي تتم في العمر مرة، تنفيهم لمدينة اخرى بعيداً عن أسرتهم هاد اذا ما رجعت اخدتهم أسرى كمان مرة. المستوطنين بيحتلو بيوت في الضفة بيسرقوها وبيسكنوا فيها (هيك فجأة تخيل) ويتم طرد الفلسطيني اللي امبارح لسه كان نايم بهاد البيت تحت غطاء من ح��ومة الاحتلال. حتى فلسطينيو الداخل والمفروض أنهم من حملة الهوية الاسرائيلية، لم يسلموا، يعاملوا كمواطن درجة ثانية ويتم اعتبارهم أقلية ويُمنعوا من كثير من الوظائف وتعتدي عليهم العصابات الاسرائيلية المسلحة بشكل دائم في الشوارع وفي بيوتهم ويقتلوا بلا أدنى مساءلة بل يتم التشجيع على قتلهم لأنهم مسببين أزمة لدولة الاحتلال.
في غزة، اذا طلبت غرض اونلاين بيقعد سنة وبيتم الرد علينا حرفياً (انو حسب مزاج الجندي الاسرائيلي العامل على المعبر). تلات أرباع الأشياء تعتبرها اسرائيل مزدوجة الاستعمال وترفض دخولها القطاع، أهمها مادة الحديد المسلح التي يمكن استخدامها في بناء الملاجئ لحماية المدنيين في الحروب. مرة طلبت نظارات غوص، وتم ارجاعها لانها مصنفة مزدوجة الاستعمال. كل شيء يدخل القطاع يخضع لتفتيش. ��سرائيل تقنن المواد الغذائية للقطاع بحيث ان يدخل القطاع ما لا يكفي الفرد الواحد. وتقوم بتحديث بياناتها بعد كل حرب ونقصان القطاع من سكانه بسبب استشهادهم (المقالات منتشرة وكتيرة، مثال كيف انها بتقنن ادخال الشوكلاتة للقطاع تبعاً لحسبة معينة خاصة بها)
الصيادين بيتم قنصهم في البحر وبينقال افتراءً انهم اقتربوا من الحدود، وبعدها كل مرة بيتم ارجاع مساحة الصيد الى أن تصير لهم نقطة ضئيلة يسترزقوا منها.
وهذا لسه غيض من فيض ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين بشكل عام وغزة بشكل خاص.
ما كانت اسرائيل بحاجة ل ٧ اكتوبر إلا عشان تأجج مشاعر الناس وتزكرهم بمأساة اليهود وتمسح القطاع والعالم يعطيها الضوء الأخضر، ولو ما كانت ٧ اكتوبر كان اسرائيل قصفت القطاع وقالت في غزاوي كلب مرق جنب الحدود وسب عالهولوكوست.
المقاومة والأنفاق ومساير العودة والمظاهرات، كلها أشكال من محاولة ناس مستضعفين الدفاع عن أنفسهم�� نجحت أم فشلت في مساعيها، كلها محاولات لنقول انو متنا بكرامة وعالأقل حاولنا ما نخليهم يقتلونا وهما مبسوطين.
وع قولة نصير "لولا المقاومة، كان امك زمانها بتغسل رجل الجندي الاسرائيلي في طشت"
الاحتلال مش عدو المقاومة لحالها، الاحتلال عدوي وعدو طالباتي وعدو أطفالي وعدو أفراد عائلتي وعدو شعبي، ولو ربنا كتبلنا نعيش بدي أخلي أطفالي وطالباتي بس يكبروا يلعنوا سنسفيل اسرائيل. لسه المعركة ما انتهت.
هذا مش بوست تبرير، فشر العالم أبررله ليش بنقاوم، هاد للناس اللي من شعبي وأهلي اللي بدت تصدق رواية الاحتلال المكررة انو هدفه هو القضاء ع حماس وأزكره انو زمان ما كانت حماس بس سيدي وستك انقتلو. ابني وابنك مش حماس بس ابني وابنك قاعدين بينقتلو.
وهلقيت: دو يو ستيل كوندم هاماس؟