يبدو أن العيدروسي أبو نواف الناخبي غيّر بوصلته سريعًا؛ فبعد أن كان ولاؤه معلنًا لعيدروس، أصبح اليوم يعلن السمع والطاعة لسيدته علياء، وكأن المواقف تُبدَّل بتبدّل المصالح.
واللافت أنه سبق أن أعلن اعتزاله العمل السياسي والثوري واتجاهه إلى عمله الخاص في بنشره العامر، لكنه عاد إلى المشهد بخطاب لا يعكس ثباتًا في الموقف بقدر ما يكشف كثرة التقلبات.😂😩👇🏻
السؤال لكل مواطن يمني هل هذا لديه طرح سياسي؟
هذا الضال المتهوك المحرف لكتاب الله وأمثاله هم سبب البلاء لمن يستمع لهم ويترك أهل العلم الشرعي الراسخين المعروفين
وقد قال محمد بن سيرين "أن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم!"
#مرصد_هاوي
حتى قوافل الإغاثة لم تسلم من التجيير السياسي!
المقطع يقول أهل الضالع… والتغريدة تقول الزبيدي!
يا #محمد_تقي، المشكلة ليست في قافلة أهل #الضالع، ولا أحد ينتقص من هذا العمل الطيب ولا من فضل من ساهم فيه.
المشكلة في صياغتكم أنتم للمشهد!
الرجل في المقطع يتحدث عن أهالي الضالع وإخوانهم في الجبهات، وعن مبادرة أهلية شارك فيها أبناء المحافظة، بينما أنت تأتي وتضع لها عنوانًا سياسيًا:
«بتوجيهات من الرئيس القائد #عيدروس_الزُبيدي»!
وهنا السؤال البسيط:
هل المطلوب أن نفهم من تغريدتك أن القافلة مبادرة من #الزبيدي؟
أم أنكم فقط تريدون ربط كل نشاط شعبي باسم الرجل حتى يُحسب له إعلاميًا؟
لأن الفرق كبير جدًا بين أن تقول:
«أبناء الضالع يسيرون قافلة لإخوانهم في الجبهات»
وبين أن تقول:
«بتوجيهات الزبيدي… أبناء الضالع يسيرون القافلة»!
الأولى تُبرز أصحاب المبادرة.
والثانية تجعل اسم الزبيدي هو العنوان.
والأغرب أن التفاصيل المنشورة نفسها تتحدث عن مساهمات التجار ورجال الأعمال والمغتربين والمواطنين، وعن استجابة واسعة من أبناء مديريات الضالع. (المجلس الانتقالي الجنوبي العربي)
إذن لماذا كل هذا الإصرار على تجيير المبادرة سياسيًا؟
هل أصبح التلميع الإعلامي يحتاج إلى إدخال اسم الزبيدي في مقدمة كل مشهد حتى لو كان المشهد في أساسه فعلًا شعبيًا؟
وهنا لا بد أن نسأل سؤالًا أكبر:
هل أنتم تحاولون اليوم تعويض الرجل إعلاميًا عن كل ما تورطتم أنتم في ترويجه له سابقًا؟
كلما وجدتم مبادرة شعبية، وضعتم اسمه في الواجهة.
كلما وجدتم موقفًا ميدانيًا، نسبتموه إلى قيادته.
وكلما وجدتم إنجازًا، بدأ البحث عن الطريقة التي يمكن بها تحويله إلى رصيد سياسي.
وهذا يعيدنا إلى ثقافة قديمة في إعلامكم:
تجيير الإنجازات، وتوسيع نسبتها، وتقديم المشهد وكأنه صناعة طرف واحد، بينما الحقيقة أكثر تعقيدًا بكثير.
ولن أفتح الآن ملف الإنجازات التي اعتاد البعض نسبها إلى أنفسهم، بينما كان للتحالف والسعودية فيها دعم وإسناد أساسي وكبير.
لكن الرسالة هنا بسيطة:
اتركوا القافلة لأهلها.
قولوا:
أبناء الضالع تبرعوا،
وتجار الضالع ساهموا،
ومغتربوها شاركوا،
وأهلها سيروا القافلة لإخوانهم.
أما أن تجعلوا اسم الزبيدي عنوانًا فوق كل هذا، ثم تطلبوا من الناس أن يتعاملوا معه باعتباره صاحب المبادرة…
فهنا لا تعود المسألة توثيقًا للحدث؛ بل تصبح تسويقًا سياسيًا للحدث.
والفرق بين الاثنين…
يفهمه كل من شاهد المقطع بإنصاف.
حدث في بطولة غرب اسيا للناشئين
كابتن #الامارات يتجاهل مصافحة
كابتن منتخب #اليمن في حركة لا اخلاقيه
رغم ان كابتن المنتخب اليمني بادر بمد يده
من اجل مصافحة كابتن منتخب #الامارات ⛔️
#مرصد_هاوي
عيدروس أخذ المعركة إلى حضرموت… وأبو زرعة أعادها نحو صنعاء
الآن نفهم لماذا كانت خطبة الشيخ صالح بن عمر الشرفي في حضرموت بتلك القوة…
كانت أيام تصعيد #المجلس_الانتقالي المنحل في حضرموت و #المهرة أواخر 2025، حين تحركت قواته بصورة أحادية، وارتفعت المخاوف من جرّ المناطق المحررة إلى صراع داخلي، بينما كانت الشرعية و #السعودية تطالبان بخفض التصعيد وخروج القوات وتسليم المعسكرات.
وفي ذلك المشهد وقف الشيخ صالح الشرفي ليقول المعنى الذي كان يجب أن يسمعه كل صاحب قرار:
لماذا تفتحون أبواب الفتنة في المناطق المحررة؟
لماذا تجعلون حضرموت ساحة صراع؟
المعركة ليست مع أبناء #اليمن… المعركة مع #الحوثي.
والطريق إلى #صنعاء، لا إلى الاقتتال داخل الجنوب.
وهذه ليست مسألة شعارات.
بعد أشهر، جاءت الإجابة من الميدان نفسه.
#أبو_زرعة_المحرمي، الذي كان في قلب تلك المرحلة، لم يجعل قواته طرفًا في معركة #حضرموت والمهرة، ثم عاد إلى عدن، ومع إطلاق «فجر اليمن» وُجّهت قوات العمالقة إلى الجبهة التي يقول هدف العملية إنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين والتقدم نحو صنعاء.
وهنا يظهر الفرق بين فتح جبهة داخل البيت اليمني وبين توجيه القوة نحو الخصم الذي ما زال يحتل صنعاء.
فحضرموت لأهلها، والجنوب لأهله، والمناطق المحررة ليست ميدانًا لتصفية الحسابات السياسية.
أما الحوثي، الذي ما زال يحتل العاصمة، فهو الذي يجب أن تكون نحوه البوصلة.
ولهذا تبدو كلمات الشيخ الشرفي اليوم وكأنها كانت تقول للانتقالي منذ ذلك الوقت:
لا تجعلوا حضرموت معركة.
لا تشقوا الصف.
لا تستنزفوا أبناء المناطق المحررة.
ولا تنسوا أين العدو الحقيقي.
واليوم، مع « #فجر_اليمن »، عادت البوصلة إلى الجبهة التي أُعلنت العملية من أجلها: استعادة الدولة وتحرير صنعاء.
والفارق لا يحتاج إلى كثير شرح:
هناك من أراد أن تتحول حضرموت إلى جبهة…
وهناك من عاد إلى عدن ليقود رجاله نحو جبهة الحوثي.
وفي النهاية، الميدان هو الذي يثبت أين وُجّه السلاح، ولأي معركة.
زنابيل عيدروس الحضارم اختفوا
من مطلع يناير حتى منتصف سبتمبر
فقط تجدهم من رواد مساحة التافه
الخال ..
واحد فيهم أكيد تعرفونه حتى اسم قبيلته
ناكره ومتلصق باسم قبيله ثانيه ويفتكر
الناس ما تدريب عنه أنه من مخلفات
الاشتراكي القذر وما يحمله من بغض و
كراهيه ..
زنبيل خام حق زباله ....