البرتغال كان لازم يطلع هو منتخب اخذ اكبر من حجمه طوال السنوات الماضية ، لو مو رونالدو معاهم كان تم تصنيفه مع منتخبات الدنمارك و النرويج وصربيا
اللاعبين اللي يمثلونه هم لاعبي اندية وهذا حدهم
من أصعب الأمور اللي نادر ما يتقنها أي شخص ناجح، هي معرفة وقت التوقف.
خورخي جيسوس مثلا واضح أنه أتقنها و يعرف بالضبط متى يترك الفرق اللي يدربها قبل لا تطالب الجماهير بطرده، خاص�� أن ذاكرة المشجع الـaverage قصيرة جدا
مثال آخر ببالي لشخص أتقن هالمبدأ هو جيري ساينفلد..
وقت وصول المسلسل للموسم التاسع، عُرض عليه مبلغ تاريخي ما صار في أي مسلسل: 5$ مليون لكل حلقة، مقابل تسليم 22 حلقة للموسم العاشر
يعني كان بيكسب 110$ مليون سنة 1998، حوالي 220$ مليون بفلوس اليوم
لكنه رفضها، و قال: "كنت بسهولة أستطيع أن أطلب 10$ مليون للحلقة و كانوا سيوافقون.. لكن الموضوع غير متعلق بالأموال"
"لطالما كان عندي إحساس بالوقت المناسب للتوقف، تستطيع أن تستمتع بأكل الكيك لكن بمجرد أن تأكل أكثر من اللازم يتغير الشعور من السعادة لشعور بالغثيان"
"تستطيع أن تستمتع للغاية بعرض كوميدي لمدة 30 دقيقة.. لكن ق�� يكمل الشخص 45 دقيقة أو ساعة ويتغير الوضع لتجد نفسك تبدأ بالنظر إلى ساعتك و تنتظر متى سينتهي، مما يغير التجربة كلها"
"أُفضّل دائما أن أعطي أقل بقليل عن ما يرغب الناس. كان بإمكاننا إنتاج موسم ، اثنين، ثلاثة إضافيين.. لكن السبب الذي يجعل الناس يحبون المسلسل أننا لم نجرّه أكثر من ذلك"
أجلس مع رواد أعمال وأصحاب شركات ومستثمرين بشكل مستمر
ودائما اتفاجأ بعدم وجود الاستخارة في نمط أعمالهم وحياتهم واتخاذ قراراتهم
وهذا شيء محزن
الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستخيرون في شراك النعل ( رباط الحذاء ).
هذا الأمر يعني أن تستخير حتى في أبسط الأمور!
فما بالك في القرارات الاستراتيجية والاستثمارية والقرارات المصيرية التي تشكل الحياة من بعدها.
أدخل الاستخارة في كل قرار حتى إذا تطلب الأمر إنك تصلي الاستخارة أكثر من مرة في يومك.
الاستعانة بالله عز وجل لا تخيب، وهي شكل من عبادة الله عز وجل
تضرع إلى الله عز وجل واستخير ثم توكل على الله.
من آثار اعتماد لغة أجنبية في العمل، أن يُعطى أهلها أفضلية غير عادلة أمام أهل اللغة الوطنية.
فمن الانحيازات السلوكية أن يُقاس الفهم حسب طلاقة التحدث.
لو شرح لك شخصين أمر ما بالعربية، وكان الأول منطلقًا والثاني متلعثمًا، ستميل لأفضلية الأول على الثاني، حتى وإن كان حقيقًة أقل فهمًا من الثاني الذي لا يحسن شرح أفكاره وحسب.
ولذا، عندما تعتمد لغة أجنبية للعمل، سيُعطى الأجنبي هذه الأفضلية؛ لأن عموم الم��اطنين (بل حتى أفضلهم في اللغة الأجنبية) يبقون أقل إتقان من أهل تلك اللغة أنفسهم.
الأجنبي الفارغ يُفلت من انكشاف فراغه عبر تنميق لغوي يسهل عليه.
جزء من «عقدة الرجل الأبيض» خلفها هذا السبب.
الدراسة والعمل بلغة أجنبية لها محاسنها، ولكن يجب أن تُدرك ��يضًا السلبيات، قبل أن نقرر هل تفيد بالمحصلة أم تضر.
@Justmorgeen والله هذا اكثر عذر كذبي ، يارجال والله المميزات والرواتب اللي ياخذونه يتمناه كل سعودي وليت شغلهم صعب او كرف لا والله ، عارفين من يراقبهم ومن يقيمهم وشغل لوبيات