فيه مطرب جميل إسمه
" محمد محيى"
ظهر في بدايات التسعينيات..
لكنه سنة ٢٠٠٨ قدر يقدم أغنية عبقرية مأخوذة من التراث المصري
فاكرين أغنية " أنا مظلوم"؟
لو فاكرها فده يخليني أقولك أنها من أعظم ما قُدم من اغاني و السبب عجيب
صاحب الأغنية الأس��سية أو لنقل الموال هو " الريس حفنى احمد"
و ده كان انسان بسيط بيقدم مواويل مغناة أيام الرئيس جمال عبد الناصر اللى كان فعلياً بيحب يسمع أغانى الريس حفنى و التقاه بالفعل و شجعه على طباعة اغانيه على اسطوانات..
بعد رحيل عبد الناصر تجاهل الإعلام الريس حفنى، فما كان منه إلا أنه يعمل موال" أنا مظلوم" كرسالة ضمنية إلى الرئيس السادات..
الرائع محمد محيي يلتقط الخيط عام ٢٠٠٨ و بالاشتراك مع الموزع الموسيقي "فهد" يعيد احياء هذا الموال و يقدمه في صورة اغنية حديثة حملت نفس الإسم و لكن بأسلوب عصرى و إيقاع سريع
و عشان محمد محيي دارس موسيقى و عارف قيمة الفن الشعبي قرر يدمج صوت الفنانة الشعبية الكبيرة " جمالات شيحة" صاحبة الأغنية الأشهر
" على ورق الفل دلعنى"
و قدمت مع محيي أغنية أنا مظلوم بعبقرية شديدة و اداء غير عادى
إستمتعوا بعبقرية الأداء من الفنان الجميل الريس حفنى و العظيمة جمالات شيحة و القدير محمد محيي