@JBT_86 المسؤوليه كبي��ه علينا في مجتمعاتنا العربيه والاسلاميه ابتداءا من داخل الاسره في الحفاظ على اطفالنا وبناتنا وتربيتهم على القيم وتوعيتهم بالعالم المظلم المتواجد خلف الشاشات وفي عالم الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي توعيه حقيقة ومسؤوله، ومتابعه مستمره .
@amansouraja قد افضى الى ربه ، و ليس له منا الا الدعاء بالرحمه والمغفره ، ولكني استغرب محاولة تمييع فضائح إبستين المنظمه والدوليه والخارجه عن الانسانيه وحتى الح��وانيه التي شملت اختطاف اطفال واغتصابهم وقتلهم واكلهم ، لتشتيت التركيز عليه وحرف الرأي العام عنه ، كما هو في منشورك هذا..!
@ibharbi لا أراه الا قد اعتبر ان الحياه فانيه وان لا مُلك ولاحال فيها يدوم ، فرضي بالقليل منها مع الكثير من عزة النفس والكرامه ، اسأل الله له الرحمه والمغفره.
@samaralfalahii اعتراف النعمه يكون بشكر الله عليها وعدم التبطر بها ، بالنسبه للنكد مافيش احد يسلم منه حتى أكبر ملك من البشر واغنى مخلوق فيهم ، اما انو ماستفزك الموضوع فهذا بحكم انك بنت وتحسبي ذا شي من علامات حب الرجل بالعكس تماما مثل هذا النوعيات تلاقيه نرجسي يشبع غرور نفسه لا اكثر..!
@Ali_Albukhaiti المحرم مش لضبط سلوكها ومراقبتها ياعديم الفهم ، المحرم حماية لها من الوحوش البشريه وشياطين الإنس وثانيا لتلبية احتياجاتها فهي ذلك الكائن الرقيق اللذي يحاط بالرعايه والاهتمام في كنف رجل ملزم شرعا وعرفا بذلك.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ي��تظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت ب��غطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من ال��اخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.