شوفوا جدعنة المصريين
👇👇
النهارده حصل معايا موقف خلاني أخاف على ابني.. وخلاني في نفس الوقت أفتخر ببلدي وناسي.
كنت في طريقي لأكتوبر، راكب ميكروباص، وفجأة جالي تليفون: «ابنك يوسف تعبان.. وواقع في الشارع».
الجملة دي كفيلة إنها توقف قلب أي أب.
أنا مفيش معايا عربية، وأنا بعيد عنه، ومش عارف أعمل إيه ولا أوصل له إزاي.
اتصلت بيوسف.. لقيت حد غريب بيرد عليا.
قال لي بمنتهى الهدوء:
«اطمن.. أنا لقيت يوسف، ونقلته على أقرب مستشفى».
الراجل ده اسمه عبدالرحمن.
عبدالرحمن ما اكتفاش إنه يساعد يوسف وخلاص.. ده أخده بنفسه على المستشفى، وفضل معاه، واستنى لحد ما ابن خال يوسف وصل.
ولما استيفو ابن خال يوسف وصل، كانت المفاجأة اللي لمست قلبي أكتر..
لقى عبدالرحمن قاعد جنب يوسف، ووالدته معاه.. قاعدة بتصلي العصر جنب ابني وبتدعي له.
عبدالرحمن ووالدته ما مشيوش.
استنوا لحد ما الدكاترة عملوا التحاليل والأشعات، وعرفوا إن يوسف عنده نزلة معوية حادة، واطمنوا عليه.
وبعد ما اتأكدوا إنه بخير.. مشي عبدالرحمن ووالدته.
من غير ما يستنوا شكر..
من غير ما يعرفوني حتى..
ومن غير ما يكون بينهم وبين يوسف أي معرفة.
بس في حاجة واحدة كانت كفاية..
إنه إنسان.
وعشان أكون صريح، أنا طول عمري مؤمن إن مفيش فرق بين مسلم ومسيحي.. لكن النهارده عبدالرحمن خلاني أشوف المعنى ده قدامي، مش مجرد كلام بنقوله.
شاف الصليب في إيد يوسف وهو واقع وتعبان في الشارع.. وكان ممكن يعدي.
لكنه وقف.
شاف إنسان محتاج مساعدة.. فساعده.
ما سألش هو مين.. ولا دينه إيه.. ولا اسمه إيه.
مد إيده لابني في وقت أنا كنت بعيد عنه ومش قادر أوصل له.
يا عبدالرحمن.. يا ابني المحترم
يمكن أنت بالنسبة لك اللي عملته كان شيء عادي، «واحد تعبان وسا��دته».
لكن بالنسبة لأب كان بعيد عن ابنه، ومش عارف يعمل له حاجة.. أنت عملت حاجة عمرها ما هتكون عادية.
أنت طمنت قلب أب.
وشكرا مش كفاية..
شكرا أووووي من قلبي ❤️
وربنا يبارك لك في والدتك، ويجازيك خير عن كل لحظة وقفت فيها جنب يوسف، وعن كل دعوة دعتها له.
نفسي البوست ده يوصل لك..
وأقولك بنفسي : أنت محترم بطريقة مش طبيعية.. وربنا يديم المحبة بينا، ويخلّي بلدنا دايمًا كده.. قلوبها واحدة، وقت الجد ما تعرفش مسلم ومسيحي، تعرف بس إن فيه إنسان محتاج إنسان. ❤️
وحمدلله على السلامة يا دكتور يوسف..
ألف سلامة عليك يا ابني، خوفتني عليك النهارده.. ربنا يحفظك ويبعد عنك كل شر. 🫂❤️
عبدالرحمن.. شكرا لأنك كنت موجود في الوقت اللي إحنا كنا محتاجين فيه إنسان.
#انسانية
#مصر
#مسلم_ومسيحي
Youssef Ezzat
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذه المحاضرة من جامعة ستانفورد! 🚨
أوضح وأبسط شرح يمكن أن تراه عيناك لكيفية عمل ChatGPT و Claude كواليس خلف الشاشة!
سواء كنت لم تلمس الذكاء الاصطناعي في حياتك، أو تستخدمه يومياً منذ سنوات.. هذه المحاضرة ستغير طريقة فهم�� له تماماً! 🤯
📌شاهد المحاضرة الآن! 👇
متصدر التريند حول العالم الليله هو النجم بيسارا والذي قال بعد المباراه مباشرة انهم اتصلوا عليه واخبروه قبل المباراه بيوم كامل بأن عليه الحضور لانه سوف يسلم ميسي جائزة افضل لاعب في المباراه بعد الفوز
إهداء لكل واحد اختار الإنبطا ح
الحكم الإنجليزي مارك هالسي عن مهزلة مباراة مصر والأرجنتين :
“الآن، كما نعلم، ووفقًا لبروتوكول المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، تتم مراجعة جميع الأهداف.
الهدف الثاني الذي سجله منتخب مصر عن طريق زيكو… يا له من هدف رائع.
لكننا رأينا هذا الهدف يُلغى بعد أن عاد حكم الفيديو إلى لقطة سابقة بداعي وجود مخالفة على مارتينيز.
ومن الناحية القانونية، هذا صحيح، لأن تقنية VAR يحق لها مراجعة اللعبة ابتداءً من تلك اللحظة، طالما أنها ضمن نفس مرحلة الهجمة.
لكن السؤال هو: هل كانت الحالة تستحق بالفعل تدخل تقنية VAR؟ وهل كان هناك خطأ واضح وجلي يستوجب هذا التدخل؟
بالنسبة لي، أقول: لا.
ومع ذلك، تدخلت التقنية، وطلبت من الحكم مراجعة اللقطة على الشاشة، وفي النهاية احتُسبت مخالفة لصالح الأرجنتين، وأُلغي الهدف.
وهنا تكمن المشكلة بالنسبة لي، وهي عدم الاتساق في تطبيق التقنية.
ففي لقطة أخرى، تقدم صلاح إلى داخل منطقة الجزاء، وتعرض لعرقلة من مدافع أرجنتيني، ثم انطلقت الأرجنتين في الهجمة التالية وسجلت الهدف الثالث لتصبح النتيجة 3-2.
إذا كنتم قد ألغيتُم هدف زيكو بسبب التدخل على مارتينيز، باعتباره مخالفة على اللاعب الأرجنتيني، فمن المفترض أن يُطبَّق المعيار نفسه تمامًا على لقطة صلاح. إن الحالتين متشابهتان.
إذًا، لماذا لم تتدخل تقنية VAR في لقطة صلاح؟
لأنه لو تدخلت، لكان يجب احتساب ركلة جزاء لمصر.
وهنا تحديدًا يظهر عدم الاتساق.