من وجهة نظري، ما يحدث في القدس خطير جداً وغير اعتيادي، ولا يجب التعامل معه كمشهد عابر.
أن يجتمع أكثر من 100 ألف يهودي لأداء طقوس دينية عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى (واحد من أقدس الأماكن بالنسبة للمسلمين) في مشهد بهذا الحجم، ليس تفصيلاً عادياً يمكن أن يمرّ ثم يُنسى.
الأخطر من المشهد نفسه هو أن يتكرر حتى نعتاد عليه، وأن تتحول المشاهد الجديدة حول الأقصى إلى صور عابرة في الأخبار وذاكرة الناس.
خصوصاً بعد المشاهد التي ظهر فيها نتنياهو داخل أنفاق وحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، وتصريحاته من هناك.
القدس لا تحتاج منا أن ننتظر لحظة واحدة كبيرة حتى ندرك خطورة ما يحدث؛ أحياناً يكون الخطر الحقيقي في تغييرات صغيرة تتكرر أمام أعيننا حتى تبدو طبيعية.
🚨 BREAKING : Children are crying for help from beneath the rubble in the middle of the night after a residential building collapsed on six families sheltering inside after it had been previously damaged by Israeli bombardment.
More than six families remain trapped under the debris. Rescue teams are desperately trying to reach them in extremely difficult conditions.
في شهر أكتوبر —أول شهر في الحرب
كأنه في كل كم شارع استهداف!
أكم نقطة بيتصاعد منها الدخان! مناطق كلها أينية وعمارات وبيوت فقط! هل هادي المناطق مخلية بالكامل؟ مستحيل!
المشاهد هاي ما كنت أشوفها لانقطاع الانترنت والكهرباء!
ترامب يعلن فخره بعقد صفقة مع فنزويلا للاستيلاء على احتياطيها النفطي الأكبر في العالم، والذي يُقدر بأكثر من 65 مليار برميل، في الوقت الذي يتم فيه تفريغ الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي بسبب الحرب مع إيران.
رئيسة فنزويلا التي عينها ترامب تعلن سعادتها باستيلاء أمريكا على احتياطي بلدها في صفقة تُقدر بقيمة 209 مليارات دولار.
هذا يعني أن سعر البرميل يزيد قليلاً عن 3 دولارات، في الوقت الذي يباع فيه سعر النفط بـ 80-90 دولاراً للبرميل.
صناعة العملاء ووضع الجبناء في السلطة أفضل بكثير من استعمار البلاد.
صوّتت 82 دولةً من أصل 125 دولةً عضواً في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قبل قليل، لصالح عزل كريم خان، المدعي العام الذي أصدر مذكرات اعتقالٍ دولية بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق غالانت، بسبب ارتكابهما إبادةً جماعية في قطاع غزة. وقد عارضت 13 دولة، في حين امتنعت 15 دولة عن التصويت.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إن وزير الخارجية جدعون ساعر والبعثات الإسرائيلية في العالم، عملوا في الأيام الأخيرة على تجنيد أكبر عدد ممكن من الدول للتصويت لصالح إقالة خان، أو على الأقل الامتناع عن التصويت.
ويأتي ذلك في ظل اتهامات غير مؤكدة بالتحرش الجنسي، وهي اتهامات كان الموساد الإسرائيلي قد هدد بها خان والقضاء، في حال استمرارهم في رفع القضايا ضد إسرائيل.