"الحمدلله على أنَّ الشعور يزول، وأنَّ التعب يُمحى، وأنَّ الشمس تتجدَّد عقب الليالي الحالكة، الحمدلله ﻷنَّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، الحمد لله على مافات، وماهو آت"
"
لا تشفق إلا على من لا يستطيع فعلاً،
ولا تثق كثيراً في شكوى من يعلن عجزه استجداءً،
وتذكَّر أن قدرات الإنسان أكبر من رقة مشاعرك، فاحذر من وصاية شفقتك،
.. على محاولاتهم.
من كتاب "حكمة المجانين"
(فتح أقفال القلوب)
* أ.د/ يحيى الرخاوي (2022-1933)
خلفهم يجري النيل واهباً الحياة، وترتفع أبراج الحمام كرموزٍ للدفء والأمان والسكينة.
أخرج وانلي «القبلة» من مجرد كونها حالة عاطفية فردية إلى فعل انتماء أصيل للأرض والبيئة، مصور جماليات الحب بروح شعبية مصرية خالية من التكلف .
«القبلة»ثيمة فنية عالمية تبارى في تجسيدها كبار فناني العالم بينما تبرز خصوصية النسخة المصرية عند"أدهم وانلي"مقارنةً بالقبلة في الفن العالمي، فهو لم يرسم عاشقين في قصر أو رجل أرستقراطي وامرأة أنيقة,اختار أن يصور القلبة في البيئة المصرية الفلاح والفلاحة خلفهم يجري النيل واهب الحياة
«إنهم يرون أن الحرية تكمن في تلبية كل رغبة فورًا. لكن هذه هي العبودية بعينها؛ لأنك إن أطلقت العنان لكل شهواتك، فمن السيد؟ الشهوة... إن الحرية الحقيقية هي أن تنتصر على نفسك.»
كان في عنقي
فلم ألتزمه
لم يك طائرا
ولم أكن ذاك الذي يصطاد للحرفة
الصيد حرفة من يريد الاحتراف
لكنه وجعٌ لمن قعدت به الحيلة
ومن تركته للدنيا
بلا مأوى
كان في قلبي
وكنت أزور قلبي ساعةً
وأهيم فيما قد تبقى من سويعات النهار
كان أن رحل الذي ما صدته
لأنني
لم أقو في بدءٍ
على ضغط الزناد
تحيي هذه اللوحة ذكرى ميلاد "إيلينا" ابنة الفنان الصغرى في 12 يوليو 1895، على الرغم من أن اللوحة لم تكتمل حتى عام
.1900
(Joaquín Sorolla, Mother, 1895 / Sorolla Museum)
"واخشَ الدسائسَ من جوعٍ ومن شِبَعٍ
فربَّ مخمصةٍ شرٌّ من التُّخَمِ
واستفرغِ الدمعَ من عينٍ قد امتلأتْ
من المحا��مِ والزمْ حِميةَ النَّدمِ"
هذه الأبيات من #شعر الحكمة من ضمن قصيدة #البردة #البوصيري
ما أظن أرضاً رويت بالدم والشمس كأرض بلادي
وما أظن حزناً كحزن الناس فيها ولكنها بلادي
لا أبكي من القلب
ولا أضحك من القلب
ولا أموت من القلب ... إلا فيها ...
#مظفرالنواب