التقطت هذه الصورة في القطار من بني سويف، فهذا الشاب الواقف كان جالساً وأما الرجل الجالس الذي يحتضن ابنه فقد كان واقفاً
هذا الرجل يحمل ابنه المريض ليأخذه إلى المستشفى، الرجل مع ابنه لم يجدا مكاناً حينما دخلا القطار ولم يتنازل أحد عن كرسيه إلى أن قام هذا الشاب من كرسيه ليجعل الأب يجلس مع ابنه وحتى لا يتعرضا لحرارة الشمس فقد قام هذا الشاب بوضع الملف فوق رأس الرجل ليحجب أشعة الشمس عنه !
فعل بسيط ولكن أثره عند الله عز وجل عظيم
بالأدلة والتفاصيل.. أكاذيب المرشد الإيراني عن أمن الخليج
في الكلمة التي أذاعها التليفزيون الرسمي الإيراني قبل قليل منسوبة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بمناسبة ما أسماه "اليوم الوطني للخليج"، جاء فيها تأكيده على ضرورة خروج القواعد الأمريكية من دول الخليج، لأنها ـ حسب زعمه ـ هي السبب في اضطراب المنطقة، وبذهابها يستتب أمن الخليج وتعيش دوله في ازدهار، أو كما قال بنصه: " أصبح واضحًا، ليس فقط لدى الشعوب، بل حتى لدى الحكّام، أن وجود القوات الأمريكية في المنطقة هو العامل الرئيسي لانعدام الأمن".
بطبيعة الحال، هذه كلها أكاذيب ودجل إيراني، فإيران هي أستاذة الشراكة مع القواعد الأجنبية في المنطقة، كانت شريكة للقواعد العسكرية الروسية في سوريا، بل هي التي دعتها واستغاثت بها للحضور وكانت تنسق معها العمليات العسكرية ضد الشعب السوري، وهي التي دعمت القواعد الأمريكية في أفغانستان ولم تشك منها يوما ��ا، كما أنها ظلت ثلاث سنوات تنسق مع القواعد العسكرية الأمريكية في العراق، بل وكانت تمنح الطيران الأمريكي حق استخدام مطاراتها الغربية أثناء حربه على العراق.
الخطاب الجديد ـ وهو تكر��ر لدعوات سابقة ـ هدفه الأساس هو تفريغ منطقة الخليج من أي شراكة عسكرية مع قوة كبرى تمنع تغول إيران في المنطقة، يريد الإيراني أن يكون هو المنفرد بأمن الخليج، هو الآمر الناهي وحده، هو شرطي الخليج الوحيد الذي يهابه الجميع ويرضخ له الجميع ويبتز الجميع.
وهنا يكون من الضروري أن نذكر صاحب هذه الأكاذيب ـ سواء كان مجتبى أو من نشرها باسمه ـ بقائمة الجرائم والاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي طوال عشر سنوات، قبل أن توجد أي قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج كله (تأسست أول قاعدة في الكويت عام 1991) :
1 ـ تخطيط وتنفيذ إيران لمحاولة انقلاب في البحرين عام 1981، ضمن مشروع الخميني المسمى "تصدير الثورة" عن طريق ذراعها الشيعي البحريني المسمى "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" وتم إحباط المحاولة.
2 ـ عشرات الاعتداءات الإيرانية ـ خلال أربع سنوات من 1984 / 1988 ـ وقعت على ناقلات النفط المتج��ة من وإلى موانئ الكويت والسعودية باستخدام الألغام البحرية والزوارق السريعة، الأمر الذي دفع الكويت لطلب حماية دولية لناقلاتها، وطلبت مساعدة أمريكية.
3 ـ في العام 1984 قامت إيران بالهجوم على ناقلة النفط الكويتية "أم القصبة" و"بحرة" داخل المياه الإقليمية لدولة الكويت، كما قصفت الناقلة السعودية "مفخرة يبنع" في ميناء رأس تنورة السعودية .
4 ـ في العام 1987 قام الحجاج الإيرانيون وموالون لهم بالداخل بتنظيم تظاهرات شيعية ضخمة ومسلحة في مكة المكرمة أثناء موسم الحج ترفع صور الخميني، اشتبكت مع قوات الأمن، مما أسفرت عن مقتل المئات من الحجاج ورجال الأمن ، "الإحصائيات ا��رسمية قدرت الوفيات بحوالي 400 قتيل).
5 ـ هجوم جوي إيراني على السعودية في العام 1984 باستخدام طائرات (F-15) ، كما نجحت الدفاعات الجوية السعودية في إسقاط طائرتين إيرانيتين من طراز F-4 فوق الخليج العربي.
6 ـ سلسلة تفجيرات على منشآت حيوية في الكويت عام 1981 من ضمنها سفارات ومصافي نفط لإظهار ضعف الدولة.
7 ـ اقتحام السفارة السعودية في طهران وحرقها وسرقة محتوياتها واختطاف ديبلوماسييها عام 1987.
8 ـ محاولة عناصر شيعية تدربها وتمولها إيران "حزب الدعوة" اغتيال أمير الكويت الأسبق الشيخ جابر الأحمد عام (1985) ، باستخدام سيارة مفخخة وقد أنجاه الله منها بمعجزة.
9 ـ تفجير عدد من المقاهي في الكويت عام 1985 كان ضحاياها جميعا من المدنيين.
10 ـ محاولة تهريب متفجرات من خلال أمتعة الحجاج الإيرانيين عبر مطار جدة عام 1986 لإحداث اضطرابات أمنية واسعة لاتهام المملكة بالفشل في تأمين الحجاج.
11 ـ قيام عناصر إرهابية تمولها وتدربها إيران "حزب ��لله" بخطف طائرة "الجابرية" التابعة للخطوط الجوية الكويتية عام 1988 وتحويل مسارها إلى طهران، انتهت العملية بعد أسبوعين بتحرير الرهائن ومقُتل اثنين من المواطنين الكويتيين.
12 ـ هجمات صاروخية مدمرة أطلقتها إيران باستخدام صواريخ "سيلك وورم" على منشآت ��لنفط الكويتية وميناء الأحمدي.
13 ـ في إطار مشروع الخميني المسمى "تصدير الثورة" والذي يهدف لإطاحة نظم الحكم في المنطقة وإحلال نظم بديلة موالية لإيران فيها، أنشأت إيران العديد من الإذاعات الموجهة باللغة العربية تحمل خطابا تحريضيا صريحا على الأنظمة الحاكمة في دول الخليج، وتدعو للقيام بثورات مماثلة للثورة الإيرانية لقلب نظم الحكم في دول الخليج، وقد تسببت في إثارة توترات أمنية خطيرة للغاية في بلدان الخليج.
14 ـ نجاح السلطات السعودية عام 1987 في ضبط وتفكيك تنظيم شيعي خطير دربته ومولته إيران باسم "حزب الله الحجاز" كان يعد لعمليات تخريب واسعة النطاق في المملكة لإثارة الذعر والفوضى.
15 ـ في العام 1987 / 1988 قامت إيران بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز عن طريق زرع الألغام البحرية مما تسبب في غرق ناقلات نفط ضخمة اصطدمت بالألغام.
16 ـ في العام 1979/1980 قامت إيران بعشرات الهجمات المسلحة بالمدفعية والدبابات والاقتحام والأعمال التخريبية، على قرى ومدن حدودية عراقية، ومنشآت نفطية، وقدم العراق أكثر من 150 مذكرة للأمم المتحدة طوال عام ونصف العام، يشتكي من تلك الاعتداءات، بدون نتيجة أو رادع يوقف الإيرانيين عن اعتداءاتهم، مما أجبر العراق على إعلان الحرب الشاملة على إيران، والتي استمرت مستعرة لمدة ثمان سنوات.
سجل طويل من الجرائم الإيرانية، والاعتداءات على دول الخليج العربي، وكان كل ما سبق يحدث دون أن يوجد في الخليج العربي أي قاعدة عسكرية أمريكية، حيث أقيمت ـ كما أوضحنا ـ أول قاعدة عسكرية أمريكية في الخليج عام 1991 في دولة الكويت.
فيه ناس إذا ترامب تكلم بسوء عن حكام العرب طاروا بكلامه ووضعوه في برواز باعتباره نصا مقدسا لا يأتيه الباطل، وراحوا يكررونه كنشيد وطني، أما إذا تكلم بسوء عن إيران، قالوا لك: وهل تصدق ترامب يا رجل؟ إنه مجنون !
التأيرن يحول صاحبه إلى عاهة فكرية وسياسية يصعب أن تخاطب عقولها، مع الأسف
المتأيرن إذا ذهبت إيران للمفاوضات سيؤكد لك أن هذا دليل انتصارها، وإذا رفضت الذهاب للمفاوضات سيقسم لك أن هذا رمز انتصارها، إذا رفضت هدنة مؤقتة للحرب سيقول لك هذا علامة انتصارها، وإذا قبلت الهدنة سيؤكد لك أن هذا دليل انتصارها، التأيرن غيبوبة عقلية يستحيل أن تناقشها بالمنطق أو العقل
تجاهلت مرارا التعليق على أداء بوق الحرس الثوري الإيراني حسن أحمديان، كنت أستسخف الخوض في معركة "ك��د النسا" التي يحاول أن يشغلنا بها المتأيرنون العرب، لكن دهشتي زادت فعلا من النفخ الأسطوري الذي يلح على ترويجه المتأيرنون العرب لشخص هو مندوب لجهاز قمعي مستبد مثل أي بوق في أي بلد، رغم أن أغلبهم يدعون أنهم معارضون للاستبداد وينتقدون أبواق المستبدين ويصفونهم بالأمنجية، بينما هم يتغزلون في نسخة طبق الأصل، بوق واضح وصريح لأشد النظم القمعية والدموية في الشرق، أستغرب جدا من تضخيمهم شأنه والصفات المهولة الأسطورية التي يسبغونها عليه، رغم أنه بوق دعائي للحرس الثوري مثل أي بوق دعائي خادم في أي نظام قمعي ديكتاتوري عربي أو غير عربي، لا يملك أن يقول غير ما يملى عليه من الجهاز الذي أرسله ولا يملك أن ينتقد مشغليه بجملة واحدة، أضف لذلك أنه منتحل صفة كذب فيها بأنه زميل ما بعد الدكتوراه في مركز بلفر بجامعة هارفارد، وقد أوضحت ذلك سابقا فلم يجرؤ على النفي لا هو ولا الجزيرة التي ما زالت تضع هذه الصفة المزورة في تعريفه على موقعها، يتغزلون في إتقانه العربية رغم أنه لا يحسن الكتابة والقراءة بأب��ديات اللغة العربية فلا يعرف المجرور من المرفوع، يتغزلون في ثباته وثقته في طرحه رغم أنها بجاحة وليست ثقة، لأنه يكذب بفجاجة في اختراع معلومات عن أحداث تاريخية غير صحيحة قطعا مثل ما يتعلق بالحرب العراقية الإيرانية وينسب للأمم المتحدة قرارات من وحي خياله يكذب فيها بسهولة من يشرب كوبا من الماء البارد، ومثل دفاعه المقرف عن تعاون إيران مع إسرائيل وشرائها السلاح منها بدعوى أنها مصلحة وطنية، ودفاعه المقرف عن دعم إيران للجيش الأمريكي في غزه لأفغانستان أيضا بدعوى المصلحة.
شغل كيد النسا الذي يستخدمه المتأيرنون العرب هو إسفاف ، وحالة إفلاس فكري وأخلاقي مشينة ومهينة والله.
أتمنى على السباع في أمن الدولة
إعادة مشاهدة فيديو الإفراج عن مجرمي "خلية العبدلي" الإرهابية التابعة لحزب الله المحظور ورصد من قاموا باستقبالهم، ليش؟
عاد رجال أمن الدولة أبخص!
أكبر منصة اليوم لتصدير الرواية الإيرانية والدفاع عنها وتبرير عدوانها على الخليج هي قناة الجزيرة، والتي لم تكتف ببرامج التحليل بل تعدتها لعمل فواصل إعلانية للترويج لرواية إيران في الحرب والترويج لمطالبها .
عجيب أمر هالقناة وعجيب أمر المسؤولين عن الإعلام القطري !
🚨🇮🇶 نيران صديقة.. ميليشات العراق تقصف منزلاً عراقياً بدلاً من الكويت
سقوط عدد من الضحايا جراء قصف بنيران صديقة لمنزل داخل مزرعة في خور الزبير بمحافظة البصرة الحدودية مع دولة الكويت.
وتشير تقارير إلى أن القصف جاء بواسطة ميليشيات عراقية كانت تستهدف دولة الكويت. @ayman999
سؤال لأحبتي المصريين أنتم تبررون لإيران قصفها دول الخليج و تقولون لإنه توجد قواعد أمريكية و تبادل إقتصادي أمريكي خليجي؟
هل توافقون إيران تقصفكم بسبب وجود سفارة إسرائيلية و جنود أمريكان في سيناء و إتفاقيات إقتصادية عسكرية بين إسرائيل و مصر تتجاوز 60 مليار دولار ؟
بيان صادر عن وزارة الخارجية
الثلاثاء 7 أبريل 2026
تعرب دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها البالغين، وبأشد العبارات، لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت في مدينة البصرة، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القن��لية، في انتهاك غير مقبول وخطير للأعراف والمواثيق الدبلوماسية.
وتؤكد دولة الكويت أن هذه الأفعال تمثل خرقاً جسيماً وصارخاً لالتزامات جمهورية العراق الدولية، وعلى وجه الخصوص أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963، ولا سيما المادة (31)، التي تُلزم الدولة المضيفة بضمان الحماية الكاملة لمقار البعث��ت القنصلية وصون حرمتها.
وتحمّل دولة الكويت حكومة جمهورية العراق المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الاعتداء، وعن أي تقصير في اتخاذ التدابير اللازمة لحماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية على أراضيها.
وتطالب وزارة الخارجية الحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة جميع المتورطين في هذه الأعمال الإجرامية، وضمان عدم تكرارها، مع اتخاذ تدابير مشددة لحماية كافة مقار بعثات دولة الكويت في جمهورية العراق.
وإذ تعيد دولة الكويت تأكيدها بأنها ليست طرفاً في أي نزاع إقليمي أو دولي، وأنها لم ولن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجوم على أي دولة، تماشياً مع سي��ستها الخارجية القائمة على الاعتدال والحياد الإيجابي والتزامها بمبادئ وقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، فإنها تنوه بأن استمرار مثل هذه الانتهاكات من شأنه أن ينعكس سلباً على العلاقات الثنائية بين البلدين، ويقوض أسس الثقة المتبادلة.
وتؤكد دولة الكويت أنها ستتابع هذا الأمر عن كثب، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من خطوات لحماية مص��لحها وبعثاتها الدبلوماسية، وفقاً للقانون الدولي.