عبد القادر الحسيني القائد الثوري والرمز الفلسطيني - قائد قوات الجهاد المقدس - يعد أحد أبرز القادة الميدانيين في حرب العصابات وأحنكهم وأفعلهم في حرب المدن كان رجلاً مثاليا في تفانيه وحبه لوطنه ووفائه لدينه. ولد عبد القادر الحسيني في إسطنبول عام 1910، والده شيخ المجاهدين في فلسطين موسى كاظم الحسيني، شغل بعض المناصب العليا في الدولة العثمانية وكان رئيس بلدية القدس؛ أما والدته فقد توفيت بعد عامٍ ونصف من ولادته، إلا أنه لم يفتقد الحنان والرعاية فقد احتضنته جدته لأمه مع بقية أشقائه السبعة.
@mdalwalidi صُدمت في حديث جمعني ��ع اخ ليبي من طرابلس قال انه بعض المناطق في العاصمة مسيطر عليها من مليشيات تفرض اتاوات على الشعب بل انه حدثني عن انقطاع يومي للكهرباء في دولة قائمة على احد اهم مصادر الطاقة في زماننا ..!
https://t.co/85WZVg3hBR
بعد عمل متواصل لأكثر من شهرين، ولعدة ساعات يومياً، تنطلق منصة "إرباك" .
"إرباك" هي قاعدة بيانات تجمع معلومات عن الشركات التي دعمت إسرائيل اقتصادياً وزودتها بالمعدات العسكرية خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان الإجرامي في الضفة الغ��بية، وعمّقت الفصل والتمييز والمراقبة والسيطرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل "فلسطينيي 48"، كما دعمت تطوير وإنشاء البنية التحتية في المستوطنات في الضفة الغربية وربطها بالمدن المحتلة .
الهدف من المنصة هو المقاطعة الفردية، إما لمنتجات الشركات أو أسهمها في البورصة، أو الضغط على الصناديق السيادية لسحب الاستثمارات. كما تقدم معلومات كافية للنشطاء والمؤسسات المناهضة للإبادة الجماعية لتنظيم مظاهرات وأنشطة أمام مكاتب تلك الشركات؛ بهدف إرباك عملها والضغط عليها للتوقف عن المشاركة في الإبادة وتعزيز الاحتلال.
أطلقتُ اسم "إرباك" على المنصة تيمناً بالمقاومة الشعبية الفلسطينية "الإرباك الليلي " التي انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل واستمرت لسنوات عديدة قبل بدء الإبادة الجماعية عام 2023.
ساعدني في هذا العمل الرائع مجموعة من المتطوعين المذهلين ذوي الانتماء العميق للقضية الفلسطينية؛ ففي تصميم الموقع شارك متطوع من العراق، وفي التغذية المعلوماتية والتدقيق اللغوي والترجمة شارك متطوعون من فلسطين وسوريا والأردن والسعودية والبحرين ومصر ، شكراً لكم.
يتبع... لدي الكثير من التفاصيل المهمة والتي نفتخر بها سأنشرها في هذا الثرد الأهم بالنسبة لي، مشاركة التغريدة تساعد في انتشار المنصة وتأدية دورها المطلوب منها.
بودكاست #جسر
سجلناه قبل أيام ونشر اليوم
حول نظرة #تركيا للعلاقات/المواجهة مع "#إسرائيل"
ومن ضمن ذلك احتمالات المواجهة في سوريا
ومصير إطار التنسيق الرباعي مع مصر والسعودية والباكستان
https://t.co/Hf0iZ7KWJA
في عام 2009، أدانت محكمة باكستانية "آسيا بيبي"، وهي امرأة مسيحية، بتهمة الإساءة إلى النبي محمد ﷺ. والحكم كان الإعدام، وفق قانون التجديف الباكستاني الذي يعتبر عقوبته الإعدام.
القضية هزت العالم، لكنها كانت مجرد بداية لشئ أكبر.
وبعدها في مشهد أثار غضب الكثير، قام سلمان تيسير، حاكم إقليم البنجاب آنذاك، بزيارة آسيا بيبي في سجنها. ولم يكتفِ بذلك، بل تعهد علناً بالعمل علىإلغاء قانون تجريم الإساءة للإسلام والرسول، وانتقد هذا القانون بشدة.
كان تيسير من أبرز السياسيين الليبراليين في باكستان ومقرباً من الرئيس آصف علي زرداري، وبالفعل تم الغاء القانون وتم الافراج عنها بعد ضغوطات خارجية بسبب نفوذ بعض الجهات الغربية في البلاد.
في 4 يناير 2011، وبينما كان تيسير يتجول في سوق "كوهسار" بالعاصمة إسلام آباد, انقض عليه حارسه الشخصي ممتاز حسين قادري، وهو كوماندوز من قوات النخبة الباكستانية، وأفرغ مخزون سلاحه الشخصي في صدره: 28 رصاصة بالضبط.
وقف قادري وقال: **"هذا أقل ما أقدمه فداءً لنبي الأمة ﷺ".
ألقي القبض على قادري فور��ً، وفي أكتوبر 2011 أصدرت المحكمة حكمها: الإعدام. لكن القصة لم تنتهِ هنا.
**العلماء والجماهير وقفوا في صفه وطالبوا بالعفو عنه. وحتى القاضي الذي أصدر حكم الإعدام اضطر للاختباء خوفاً من رد الفعل.
وفي 29 فبراير 2016، وفي ساعة مبكرة من الفجر (4:30 صباحاً), نُفذ الحكم في قادري داخل سجن "أديالا".
تجاوز عدد المشيعين في الجنازة 6 ملايين شخص، في مشهد مهيب لم تشهده باكستان من قبل. توافدت الحشود من مختلف بقاع البلاد، رغم بُعد المسافات، ليصلوا عليه
وُصفت الجنازة بأنها الأكبر والأضخم في تاريخ باكستان.
حين طلبت المخابرات الأمريكية من عمر سليمان الحمض النووي الخاص بمحمد الظواهري المسجون في مصر لمعرفة الدي ان اي الخاص بشقيقه ايمن، رد عليهم انه بإمكانه قطع ذراعه وإرسالها لهم.
عمر سليمان من احط الجواسيس الذي رمتهم الأمة ع��ينا واخسهم في هذا الزمان، هؤلاء الكلاب من يتحكمون بنا.
إلى جارنا في حي الشجـاعيّة وأول شارع الشعف..
إلى من عرفناه باسم أول الأبناء، نناديه به، فلم يسبق وناديناه بلقب، أو بمنصب قيادي، أو بمسمّ�� سياسي، اسمه أبو أسامة!
إلى ابن البلد، الذي عَرِف أن الجنة سلعة الله الغالية، فجاد بأبنائه مفتخرًا بطريقهم، طريق الكرامة والحرّية.
قدم ابنه الأول، والثاني، والثالث، والرابع، كان منّا، يشبهنا في الوجع والفقد والبعد، لكنّ حمله الآن بات ثقيلًا على كتفيه بعد تخلّي الجميع عن غزة، واستمراره بحمل الأمانة.
أعظم الله أجركم أبو أسامة الـحـ.يّـة، وربط على قلبكم والخالة أ�� أسامة يا أول المضحّين، وآخر من يستريح!
#تفاصيل #غزة
ام أسامة الحية حكت العبارة تعت "اولاد خليل الحية في الخنادق مش في الفنادق" من حرقة قلبها..
رجعت وكررت "كان يطلع عالدورة تبعته بفزبة مش بجيب اولاد خليل الحية ما كانوا راكبين جيباات!"
اللي كانوا مستسهلين اتهام القادة وعائلاتهم في دينهم
است��ضرت فيهم قول الله عز وجل: "وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم"
وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانًا، إنما هي الجماهير الغافلة الذلول تمطي له ظهرها فيركب، وتمد له أعناقها فيجر، وتحني له رؤوسها فيستعلي، وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى!
في ظلال القرآن _ سيد قطب
حدثتكم عن كرامات الله لأوليائه في غزة فتهكم من تهكم واستهزأ من استهزأ وصدق من صدق وكذب من كذب............
إليكم واحدة من هذه الكرامات على لسان صاحبها وصلى الله وسلم على البشير النذير السراج المنير الذي بشره بكرامة الله له
اللهم اجمعنا بحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة إخوانا على سرر متقابلين ، مع النبيين والصديقين ، والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ، واسقنا من يده الشريفة شربةً هنيئةً مريئةً لا نظمأ بعدها أبدا
مثال آخر على نفاق العرب:
في حرب ١٩٤٨، كل زعامات العرب وجامعتهم ابنت الشهيد عبدالقادر الحسيني، وألقى فوزي القاوقجي نيابة عنهم ��يانا ينعي فيه القائد الشهيد ما رايت مثيلا له، بكاه وسأل الله ان تنزل شآبيب الرحمة عليه!.
فقط قبل يومين من استشهاده اتصل فوزي القاوقجي بجشوا بالمون- يتبع
تخيل الفلسطيني يعيش منذ 78 سنة بلا دولة أو حكومة أو ثروة أو سلاح وداعم حقيقي في مواجهة القوة الأكبر في الشرق الأوسط متفوقة على كل دوله، والقوة النووية الوحيدة، والمدعومة من كل القوى الدولية، وثابت وصامد وقادر على البقاء، مهما عبر الفلسطيني عن غضبه وحنقه وحتى نرجسيته في بعض الأحيان لا يسعني سوى تذكر قول الرسول "لعل الله أطلع على أهل بدر فقال لهم أفعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، لو كان شعب غيرهم لربما كان هاجر وترك هذه الأرض أو تأسرل وأكتفى برغد العيش!