0⃣عندما نتحدث عن الاستثمار، قد تكون البداية الأكثر منطقية هي تعريف الاستثمار، و لكن في هذه التغريدة المثبتة أحاول توجيه البوصلة نحو سؤال مهم جدا في البدايات.
"من هو المسؤول عن قرارتك الاستثمارية؟"
هل هم مدراء الصناديق أو المحللون و المستشارون الماليون أو حتى الأقارب و الأصدقاء؟
6⃣لتحديد سقف توقعاتك:
1. اطلع على متوسط العوائد لمختلف الادوات الاستثمارية
مثال:عوائد العقار السنوية تتراوح بين 6-12% حسب عوامل مختلفة
2. ثم حدد استراتجيك الاستثمارية (مع مستشار مالي): تشمل مدة الاستثمار و أهدافه، و مؤشرات قياس أداء المحفظة، و سياسة التوزيع و الشراء و البيع.
تمت
0⃣ما هو الاستثمار؟ و لماذا نستثمر؟ و ما هي توقعاتنا من الاستثمار؟
أكدنا على أهمية تحمل مسؤولية القرارات الاستثمارية و أنه لابد من تحصيل الحد الأدنى من المعرفة قبل الشروع في الاستثمار، لذا سأحاول في التغريدات القادم�� شرح اساسيات المفاهيم المالية و الاستثمارية بشكل مبسط
G0001
0⃣عندما نتحدث عن الاستثمار، قد تكون البداية الأكثر منطقية هي تعريف الاستثمار، و لكن في هذه التغريدة المثبتة أحاول توجيه البوصلة نحو سؤال مهم جدا في البدايات.
"من هو المسؤول عن قرارتك الاستثمارية؟"
هل هم مدراء الصناديق أو المحللون و المستشارون الماليون أو حتى الأقارب و الأصدقاء؟
5⃣ عدم وضوح التوقعات تدفع البعض للهث خلف تحقيق الربح السريع و الدخول في استثمارات محفوفة بالمخاطر دون استراتيجة واضحة، أو الإحباط و فقد الاهتمام بالاستثمار بعد تجربة فاشلة هنا أو هناك. لذا فإن وضوح التوقعات تساعد المستثمر على الموازنة بين مشاعر الجشع و الخوف.
8⃣لأجيب على هذا السؤال بودي أن اختتم هذه السلسلة بهذه التجربة الاجتماعية لنستعرض مدى قابلية تأثر المستثمر بسلوكيات بقية المستثمرين و الضغوط المجتمعية حتى دون فهم الأسباب الدافعة لهذه السلوكيات.
https://t.co/jKwsyThyEz
و يبقى السؤال هل أنت المسؤول عن قراراتك الاستثمارية؟ انتهى.
0⃣عندما نتحدث عن الاستثمار، قد تكون البداية الأكثر منطقية هي تعريف الاستثمار، و لكن في هذه التغريدة المثبتة أحاول توجيه البوصلة نحو سؤال مهم جدا في البدايات.
"من هو المسؤول عن قرارتك الاستثمارية؟"
هل هم مدراء الصناديق أو المحللون و المستشارون الماليون أو حتى الأقارب و الأصدقاء؟
7⃣و لكن هل من الممكن أن نقع في مثل هذا الخطأ رغم تفوق قدراتنا العقلية؟ هل بإمكاننا المحافظة على القدر الكافي من استقلالية قرارتنا المالية في خضم التدفق الهائل للمعلومات و الأخبار المالية و التوصيات؟