ينطبق على سموّك قول عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه :
فقمت بالامر حين فشلوا
وتطلعت حين تقبعوا
ونطقت حين تعتعوا
ومضيت بنور الله حين وقفوا
وكنت أخفضهم صوتا، وأعلاهم فوتاً
فطرت بعنانها، واستبددت برهانها.
كالجبل لا تحركه القواصف، ولا تزيله العواصف
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكا��، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
يعتقدون أن زيارة الأسواق لا تليق بالحاكم ، والواقع أنه انتقاص لرموزهم وقيادتهم وحكامهم فهل هم أعلم وأدرى من الصحابي عمر بن الخطاب ؟
عمر بن الخطاب رضي الله عنه إمام المسلمين وثاني الخلفاء الراشدين وأحد العشرة المبشرين بالجنة كان يرتاد الأسواق بنفسه
فروي عنه أنه كان يطوف بها قائلًا :"لا يبيع في سوقنا إلا من يفقه، وإلا أكل الربا شاء أم أبى"
ومن هذه الجولات الميدانية والوقوف على التفاصيل كان يقرأ نبض الشارع ويعرف أوضاع الرعية ويستدرك ما ينقصهم وهذا تماماً هو النهج الميداني الذي عوّدتنا عليه الإمارات
الدول القوية لا تُدار من المكاتب، ولا من السراديب، ولا بترك الحبل على غارب المستشارين وإن أُديرت بهذه العقلية العقيمة فلن يكون مصيرها سوى الالتحاق بقائمة الدول الفاشلة
ليس ذنبنا أن بعض الشعوب تفتقر إلى حكامها ولا تستطيع مخالطتهم فعقدة النقص المزمنة لديهم لن يملأها إسفاف المنصات
مو شغلك!
من يحكم العراق مو شغلك، سني ولا شيعي مو شغلك، محد عيّنك وصي عليهم.
من يحكم مصر وعلاقاتها مع الدول الأخرى مو شغلك، محد عيّنك وصي عليهم.
عدد سكان قطر مو شغلك، قرارات الإمارات السيادية مو شغلك. شؤون الدول العربية هو شأن شعوبها مو شغلك.
اشغلتونا في تعليقاتكم ، اهتموا بشؤون بلدكم، وتكلموا عن مشاكلم ، واتركوا عنكم التطفل والتدخل في شؤون الدول الأخرى.
احترام سيادة الدول يبدأ من احترام حدود رأيك.
محد عيّنك وصي على العالم.