What Does Faith Matter To A Bomb?
Does it ask whether you are Muslim or Christian before it falls?
On Saturday, Israeli forces struck a residential apartment in Gaza City.
Inside were two Palestinian Christian women:
Maisa Daoud and her daughter Mary.
They were killed in the strike, alongside other Palestinians. Their bodies were later taken to Saint Porphyrius Greek Orthodox Church, where their funeral was held.
Think about that image: A Christian mother, her Christian daughter, and their funeral inside one of Gaza’s oldest churches.
And outside that church is the same Gaza where Muslim and Christian families have lived together for generations.
This is the part the world must understand: Gaza is not being asked what religion it belongs to.
Its people are being killed because they are there.
Maisa and Mary were Christians.
Their neighbors are Muslims.
Their grief is the same.
Their blood is the same.
And today, a church in Gaza mourns two of its own.
If your faith teaches you that every human life is sacred, then their names should matter to you.
Maisa & Mary
Remember them.
Not as numbers.
As two Palestinian Christian women who had a home, a family, a life and a right to wake up the next morning.
أقسى ما في المشهد أن الطفل ما زال ينادي ولا أحد يجيبه .
أمي وأبي تحت الركام جملة تختصر مأساةً لا يجب أن يعتادها البشر .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
حرب تجويع تنهش أجساد أطفال غزة"..
عمره 15 عاماً.. ووزنه 7.5 كيلوغرامات فقط!
جمعية "يد الشفقة" التركية تتمكن من الوصول إلى الفتى #إبراهيم داخل خيمة دثرها الركام في #غزة، حيث يصارع الموت بجسد هزيل لا يتجاوز وزنه وزن رضيع بسبب الحصار والجوع.
الجمعية بدأت بتقديم الرعاية الطبية العاجلة لإنقاذ ما تبقى من حياته، في صرخة يندى لها جبين الإنسانية.
أقسى ما في المشهد أن الطفل يصرخ، بينما كثيرون في الخارج يستطيعون سماعه ثم يواصلون حياتهم .
لا تمرّوا على صرخة هذا الطفل وكأنها مجرد فيديو عابر … خلفها حياة تُسحق .
اسمعوا هذه الصرخة جيدًا … فربما تكون آخر ما تبقّى من طفولة غزة .
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
أما والله لن ننسى ، ستبقى
جرائمهم تناقلُهـا العصورُ
ولن نرضى بغير الثأر يأتي
كإعصــارٍ بنيــرانٍ يثـورُ
—-
أطلق جندي من جيش الاحتلال النار على طفلة فلسطينية بينما كانت تسير بجوار والدتها. كما أُصيبت والدتها أيضاً بالرصاص بينما كانت تحمل طفلاً.
🚨هذه الصرخة كافية لإحراج العالم بأسره.
🔴في غزة، الأطفال لا يناضلون من أجل العيش، بل فقط من أجل البقاء على قيد الحياة.
🔴من أجل الإنسانية انظر واسمع وعلق وشارك معا!
بأي منطق؟
وبأي حق؟
وبأي قانون؟
وكيف؟ ولماذا؟ وإلى متى؟
الطائرات الإسرائيلية تقتل الأب والأم وطفلتيهما!
فإلى متى نموت في غزة بلا ثمن؟
وكيف يرتضي العالم الظالم كل هذا الإرهاب الإسرائيلي؟
وهم الصداقة التربوية:
السقوط من هيبة الأبوة إلى ندّية الصديق.
«صاحب ابنك حتى لا تفقده»…
شعارٌ يبدو في ظاهره دعوةً إلى القرب، لكنه قد يخفي وراءه انقلابًا كاملًا في معنى الأبوة.
فالأبوة ليست علاقةً بين ندّين.
الأب مرجعٌ، وقدوةٌ، وصاحبُ أمرٍ ونهي، وعليه من الحزم ما تقتضيه أمانة التربية.
فإذا تحولت هذه العلاقة إلى «صداقة» بالمعنى الذي يساوي بين الأب والابن، بدأ مقام الأبوة نفسه في التآكل.
لأن الصديق لا يتخذ صديقه مرجعًا،
ولا يرى فيه سلطة الأمر والنهي،
ولا يقبل منه ما يقبله الابن من أبيه.
وهنا لا يفقد الأب مجرد «هيبته»…
بل يفقد جزءًا من وظيفته التربوية.
يتحرج من الإنكار،
ويتحايل في التوجيه،
ويتردد في الوقوف الصريح أمام الخطأ،
خشية أن يخسر تلك الصداقة التي جعلها أساس العلاقة.
فتتحول الأبوة من مقامٍ يوجّه ويحمي ويضبط…
إلى علاقة ندّية تحكمها شروط الصداقة ومساوماتها.
🎯 وهنا تضع «التربية الفطرية» فا��قًا حاسمًا:
المصاحبة ليست المصادقة.
المصاحبة هي الملازمة.
أن يصحب الأب ابنه في الحياة؛
يراه في عمله،
وفي تعامله،
وفي مجالسه،
وفي تحمله للمسؤوليات،
فينتقل إليه السمت والخلق وطريقة التعامل بالاحتكاك والقدوة.
هذه هي المصاحبة التي تبني.
أما أن ينزل الأب من مقام الأبوة حتى يصبح واحدًا من أصدقاء ابنه، فهذه ليست زيادةً في القرب، وإنما تغييرٌ في معادلة الأسرة نفسها.
وهنا يصبح السؤال:
إذا لم يعد الأب مرجعًا،
ولا صاحب حزم،
ولا موضع قدوة وأمر ونهي…
فماذا بقي من الأبوة غير الاسم؟
ومن هنا يختلف بناء «التربية الفطرية» عن كثير من الخطابات التربوية الشائ��ة؛ فهي لا تنطلق من شعارات تُرضي المزاج المعاصر، بل تعود إلى أصل وظيفة الأب والأم، وموقع كل واحد منهما في البناء الأسري، ثم تبني على ذلك وسائل التربية والقدوة والمصاحبة.
تأسيسٌ، وترصيصٌ، وتمحيصٌ…
من حماية الفطرة إلى صناعة الإنسان.
🎙️ دورة «التربية الفطرية»
مع د. حامد الإدريسي.
🗓️ التسجيل متاح الآن في الدفعة الثانية.
📌 استمارة التسجيل في أول تعليق.
📩 للتسجيل والاستفسار:
https://t.co/jUUqkqVdYA
#التربية_الفطرية
#أكاديمية_تكامل
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
في ظل العولمة، ليس لك من أبنائك إلا المغرم، أما المغنم فلا مغنم.
فقد نزعوا مفهوم الطاعة عن أمه قبل أن ينزعوه منهم، فجعلوا البر ابتسامة وقبلة، لا نجدة وخدمة.
لقد نقلوك من:
﴿يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾
إلى:
يا أ��تِ، افعل ما أطلب، وإلا فلست الأب الصالح الذي تتحدث عنه الدورات.
لقد جعلوا الابن ربًّا، وجعلوا الأب خادمًا، وقلبوا المجتمع رأسًا على عقب، فلم يعد الناس يرغبون في الأبناء؛ فلا أحد يرغب أن يلد سيده.
بالأمس كان أربعة أطفال يفترشون الأرض، ويتغطون في لحاف واحد، يغنون ويتحدثون ويتسامرون إلى أن يغلبهم النوم.
واليوم يقولون لك في الدورات:
لا بد للطفل من غرفته الخاصة.
نعم، حتى يستفرد به الشيطان.
فحققوا هدفين:
• جعلوا البيوت خاوية.
• ورفعوا كلفة المعيشة؛ لتزداد النفقات، وتزداد معها عبودية الشعوب للدولار، وعليه صورة الهرم والعين التي تعرفون.
لذلك، ارمِ كل هذا وراءك ظهريًّا، واجعل كتاب الله أمامك إمامًا، وأطع ربك فيما أمرك، وستجده معك؛ يهديك، ويصلح بالك، وينجز لك ما وعدك:
﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾
#التربية_الفطرية
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
أقسى ما في الحرب أن يصبح حلم الطفل: أريد أن أتعالج .
فضيحة عالمٍ عاجز عن إنقاذه .
ابحثوا عن ضمائركم: أين أنتم من هذا الوجع ؟
لعن الله الاحتلال بعدد أنفاس البشر .
مؤلمةيا أمة لا إله إلا الله ..
تنام في الشارع، وتستيقظ على الجوع، وتبحث بين الناس عن لقمة خبز .
أي قلب يستطيع أن يمر بجانبها وكأن شيئًا لم يكن ؟
وأي أمةٍ ترضى أن تنام أمٌّ من أمهاتها على الرصيف ؟
#صحيفة_الشرق_الأوسط، الذراع الورقية لـ #الدعاية_السعودية، تطمس اسم العدو من تصريح المقرّرة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، تستراً على جرائمه.
اكتشف! قارن! استنتج!
فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.