كلّ شيٍّ بك يقول انّك بدوني في ضياع
وضع حرفك بالكتابه تفضحه رعشة حنينه
يا حزينه لو لبستي للمدى صمتك قناع
تفضح العبرة عيونٍ ما تمثّل يا حزينه
لو قدرتي تصبرين بدعم اساليب الدفاع
ما تركتي لك ذخاير للعمر وسط الخزينه
ولو تمدّين الأماني لـ البحر فلْك و شراع
للبحور امواج قسوه تنهي آمال السفينه
قلت كم مرّه تروّي في قرارك إندفاع
قلتي انّ الوقت هذا وقت توديع المدينه
لوّحي دام المفارق يقتل أصوات الصراع
صافحي عذر الرحيل إن مدّ لك دربك يمينه
خانك القلب الرهيف و غرّد الحان الوداع
ما درى للبعد لحنٍ يجرح اسماع السكينه
إصبري لا مرّت الذكرى على شكل التياع
واصبري لا م��ل قلبك واظلمت سكّة سنينه
والّا أنا حاربت سيف البعد قدر المستطاع
لين جتني طعنةٍ تحيّي الطموحات الدفينه
ما خسرت الا رب��ت بوحدتي قلبٍ شجاع
ما سمح للشوق يدخل بين غاياته و بينه
سمّي وش اللي بس تبينه و ألبِّيه
لا رحم أبو من لا سعى في دلالك
من بحة حروفك إلين آخر التيه
ضاعت علومي بين رجفة حبالك
أنتي القصيد العذب .. و أنا مغنيه
وانتي القبول ، اللي تخير جمالك
ودي ألم الوقت حولي و أهنّيه
وأكايد الحظ الردي ، في ��ؤالك.
أنا أدري ماعلى قلبي من صْدوف الفراق خْلاف
لو إن نوبات حزن الذكريات تضيّق ضلوعي
و مثلك ما تردّيه الليالي و منه ما ينخاف
لو إنك كاشف أسراري و عارف وش هي طبوعي
لكن ليه الحياة الجايرة ما تعرف الإنصاف
ياكيف أحلى الليالي معْك تَسقى بمالح دموعي ؟