الامن والامان والإستقرار الذي تعيش فيه، هي نعمة تدوم بالشكر والحمد والدعاء بالخير، وتزول بالمعايرة والشماتة والمفاخرة والتشفي وعدم ذكر الله.
دائمًا تذكر، أن كل ما نحن عليه وماسنكون عليه وماكنا عليه، نعمة من العزيز الجبار تستحق الحمد والشكر وينسب الفضل لله الواحد الأحد.
أبي أكتب :
"وغفرتُ للأيامِ كُلَّ خطيئةٍ
وغفرتُ للدنيا وسامحت البشر"
و
"لم أكن قبل ذلك الصوت أدري
أن في الأرض كل هذا السرور"
ودي أكتبها وأنا أعنيها وأعيشها
أسم الله (الرؤوف}
الرؤوف :
أشد أنواع الرحمة ورحمة الله وسعت كل شي فكيف برأفته؟ فكرة إن الله يرأف بحالك في حين لربما تضيق بك نفسك حتى أنت لا تستطيع، الرؤف بها فكرة حنونة جدا وأرق وألطف درجات الرحمة
هي الرأفة
نسالك الطمأنينة يارؤوف