هناك حقيقة لا يستطيع خصوم الإمارات الهروب منها مهما ارتفع صوتهم ومهما ازدادت حدة خطاباتهم:
الإمارات موجودة
والدولة التي بناها الشيخ زايد، رحمه الله، موجودة
والإنجاز موجود
والتأثير موجود
والمكانة موجودة
ولهذا يغضبون
فلو كانت الإمارات فاشلة لما شغلتهم إلى هذا الحد، ولو كان الشيخ زايد شخصية عابرة لما استدعوا اسمه في كل مرة يريدون فيها التنفيس عن إحباطاتهم السياسية والفكرية.
الحقد المستمر على الإمارات ليس دليلاً على ضعفها، وإنما اعتراف متأخر بقوتها.
فالناس لا تقضي وقتها في ��هاجمة المشاريع الميتة، وإنما تهاجم المشاريع التي انتصرت عليها وهزمت سردياتها وأثبتت أن طريقها كان أكثر نجاحاً.
ولهذا فإن الإساءة إلى الشيخ زايد ليست هجوماً على رجل رحل قبل سنوات.
إنها هجوم على فكرة كاملة.
فكرة الدولة.
فكرة الاستقرار.
فكرة التنمية.
فكرة أن بناء المدارس والموانئ والمطارات والجامعات أكثر أهمية من بناء الميليشيات والشعارات والمنابر التحريضية.
ولهذا تحديداً يثير الشيخ زايد كل هذا الغضب.
لأنه يمثل النقيض الكامل للمشاريع التي عاشت على الصراخ وانتهت إلى الخراب.
المفارقة أن الذين يهاجمون زايد اليوم يقفون عملياً أمام أكبر إدانة لأنفسهم.
فالرجل رحل وترك دولة.
وهم بقوا وتركوا الأزمات.
الرجل ترك نموذجاً يحتذى.
وهم تركوا خطابات تبرر الفشل.
الرجل ترك اسماً يحظى بالاحترام في العالم.
وهم تركوا سجالات لا يتجاوز صداها مواقع الت��اصل.
ولهذا لا تبدو الإساءة إلى الإمارات مشكلة للإمارات.
إنها مشكلة لأصحابها.
فكل كلمة حاقدة تؤكد حجم المأزق الذي يعيشونه.
وكل محاولة للنيل من رموز الإمارات تكشف عجزهم عن منافسة الإمارات في أي ميدان آخر.
إنهم يعرفون أن معركة الإنجاز خاسرة.
ومعركة الاقتصاد خاسرة.
ومعركة بناء الدولة خاسرة.
ولذلك لا يبقى أمامهم سوى معركة الشتائم.
لكن التاريخ لا يكتب بالشتائم.
والدول لا تُهزم بالكراهية.
والرموز لا تسقط بالانفعالات.
ولهذا سيبقى الشيخ زايد، رحمه الله، أكبر من كل هذه الأصوات.
وستبقى الإمارات أكبر من كل هذه الحملات.
أما أصحاب الإساءة، فلن يتذكره�� أحد بعد أن تهدأ الضوضاء، لأن التاريخ يحتفظ بأسماء البنّائين، لا بأسماء الذين وقفوا على الهامش يصرخون في وجه الإنجاز.
هذا الألم وهذا الصراخ يعني أنكم فعلاً في القاع، ومن هو في القاع لا يستحق النظر إليه حتى يخرج منه، لأن الأمم تُعرف بما تبنيه، أما الذين يعيشون على الشتائم ف��صيرهم أن يبقوا أسرى هزائمهم النفسية
#الامارات_الحليف_الصادق 🇦🇪