⭕ عاجل| مخطط خطير تم كشفه عن طريق الصدفة في راس النبع في بيروت
🔴بدأت القصة بخلاف عائلي وتطور إلى إطلاق نار، ما أدى إلى إصابة شقيقة زوجة هاني جواد برصاصة طائشة
🔴داهمت شعبة المعلومات منزل جواد، وعثرت على بنادق حربية وقذائف «آر بي جي» وصواعق
🔴خلال التحقيق، أقرّ جواد بانتمائه إلى الحزب
🔴لاحظت القوة خط كهرباء ممتداً من المنزل إلى متجر مجاور، فداهمته
🔴عُثر داخل المتجر على هواتف محمولة وأجهزة تسجيل لكاميرات المراقبة، وسط تساؤلات عن طبيعة النشاط فيه
🔴مصادر لبنانية للحدث: مداهمة في رأس النبع في بيروت كشفت مخططا تخريبيا جاهزا للتنفيذ
#بيروت
"Security forces hesitate to confront Hizbullah, lest they trigger another civil war. Their fear is understandable, but must not be an excuse for inaction. The army needs to exert control, not merely make a show of confiscating the weapons Hizbullah allows it to. Officers sympathetic to the group should be dismissed. Courts should get tougher. Hizbullah’s military wing is banned, yet operatives arrested for carrying weapons are too often just released quickly or are given symbolic fines. Such leniency stores up trouble for the future.
Mr Aoun hopes to drain Hizbullah’s support by showing that the state can rebuild what the militants cannot. To do that, it must fix the financial sector: investors will not come if banks don’t function. It should finalise a long-delayed agreement with the IMF. Mr Salam has secured two laws required to unlock a deal, but allies of the banks in parliament are stalling over a third, to allocate an estimated $80bn-worth of losses. Lawmakers need to pass it. Delay will not save bankrupt lenders; it will only prolong the country’s despair."
https://t.co/mcFcUEZ7i3
Lebanese Courts & Judges Are Criminalizing Calls for Normalization with Israel.
While the Lebanese government engages in negotiations with Israel toward a peace/framework agreement, pro-Hezbollah elements and aligned figures (including influences tied to Nabih Berri and Walid Jumblatt’s circles) are aggressively weaponizing the courts to silence voices calling for normalization and peace.
Lates target is Dr. Alfred Riachi @RiachiAlfred . On June 6, 2026, lawyers close to Hezbollah filed a complaint over his social media post: “Very soon… the Path to Peace gathering? Yes to the peace of the brave…” Just two days later (June 8), the Public Prosecutor at the Court of Cassation (under Judge Rahif Ramadan and with oversight by Judge Ahmad Rami Al-Hajj) issued a wanted notice against him after only one failed attempt to serve a summons without exhausting standard notification methods.
Legal observers question the proportionality and due process, viewing it as selective enforcement against sovereignist/pro-peace voices.
This fits a broader pattern. In recent months, the same judicial system has issued harsh 15-year prison sentences in absentia against individuals for similar “crimes” of contact with or support for Israel/normalization:
• Maria Maalouf @bilarakib (lives in USA, anti-Hezbollah journalist): 15 years for an interview on Israeli TV .
• Ahmad Yassine @Yassine_Ahmad1 (professor in Paris) and Joumana Gebara @JoumanaGebara0 : 15 years each for allegedly inciting IDF actions against Hezbollah, praising Israeli statements, and calling for normalization.
In contrast, @realDonaldTrump has publicly stated he will push to end Lebanon’s laws criminalizing contact with Israelis. Yet inside Lebanon, the opposite is happening: accelerated repression aimed at deterring peace advocacy. This raises serious concerns about judicial independence and equal application of the law amid ongoing political negotiations.
President Joseph Aoun @LBpresidency should urgently examine these cases, direct the government to halt such selective prosecutions, and ensure judicial independence, especially ahead of his meeting with President Trump, who has vowed to end Lebanon’s criminalization of contacts with Israelis.
Free speech and due process should not become casualties of partisan influence. Peace requires open dialogue, not its suppression.
@SecRubio@usembassybeirut@NadaHamadeh@SecScottBessent@yechielleiter@adelnasar_
تحرّكت النيابة العامة التمييزية إثر دعوى قدّمها ضدي محامون مقرّبون من حزب الله. إننا نكرّر تمسّكنا بالمبادئ التالية: العدالة، المساواة، السلام، "والحرية"...
The Public Prosecutor's Office has initiated proceedings following a lawsuit filed against me by lawyers affiliated with Hezbollah. We reaffirm our unwavering commitment to the following principles: justice, equality, peace, and "Freedom"...
من كتاب جوزيف بو شرعة "مبادئ الحركة التحررية المسيحية"
@Josephsopholaos
"ما هي الذّمّيّة؟
جواب: إنّ «الذّمّيّة» مصطلحٌ فقهيٌّ تاريخيٌّ إسلاميٌّ يُستخدم في سياق التّمييز الطّائفيّ للإشارة إلى الفئات المجتمعيّة غير المسلمة في الدّولة الإسلاميّة؛ إذ يخضع الأفراد في الدّولة الإسلاميّة لهرميّةٍ طائفيّةٍ شديدةٍ يحتلّ فيها غير المسلمين الطّبقات الدّنيا، حيث تنعدم المساواة وتُفرض عليهم القوانين والضّرائب التّمييزيّة، كالجزية. لكنّ الذّمّيّة لم تعد محدودةً في إطار الفلسفة السّياسيّة الإسلاميّة (أي طبقة غير المسلمين غير المتساويين في الحقوق)، بل باتت ظاهرةً اجتماعيّةً-ثقافيّةً. وهذه الظّاهرة ليست غريبةً على المجتمع المغلوب ثقافيًّا، أو عسكريًّا، أو اقتصاديًّا، بل إنّها نتيجةٌ طبيعيّةٌ عزّزتها هذه العناصر الخارجيّة، فضلًا عن عوامل داخليّةٍ أخرى سهّلت نشوء عند الأقلّيّات ما يمكن تسميته في السّياق الشّرق أوسطيّ بـ"الوعي الذّمّيّ".
أمّا العناصر التي تحدّد الوعي الذمّيّ على المستويين الفرديّ والجماعيّ، فهي:
(1) كراهية الذّات. يرفض الذّمّيّ التّغنّي بهويّته الثّقافيّة أو المطالبة بحقوقه السّياسيّة، إعجابًا منه بهويّة القامع المستبدّ، وكرهًا بهويّته التي يراها ضعيفةً، فيلحق بها شتّى أنواع المساوئ. والحقّ أنّ حالة الجماعة المقموعة تثير نوعًا من الإحباط يرتدّ على داخل الفرد أو الجماعة نفسها، فيتحوّل كرهًا للذّات، أو ما يُعرف أيضًا بـ"لوم الضّحيّة". على سبيل المثال: إعجاب الدّيكتاتوريّ الأفريقيّ جان بيديل بوكاسا «Jean-Bedel Bokassa» بالاستعمار الفرنسيّ على الرّغم من مقتل أبيه على أيدي الفرنسيّين في إحدى الانتفاضات الشّعبيّة ضدّهم في جمهوريّة أفريقيا الوسطى. وقد بلغ إعجاب بوكاسا بهويّة المستعمر الفرنسيّ (وتاليًا كرهه لهويّة مجتمعه) إلى حدّ تحويل أوطوقراطيّته إلى ملكيّةٍ مطلقةٍ في مراسيمَ تتويجٍ كانت موضع سخرية الصّحف الغر��يّة لمحاكاتها مراسيم تتويج نابوليون (حتّى في اللّباس أيضًا). لذا هنا يمكننا الكلام عن ذمّيّة الأنا، أي الشّعور العدائيّ تجاه الخلفيّة الثّقافيّة الاجتماعيّة للذّات، حيث تتحوّل الأنا إلى «الآخر» الذي وجب قمعه أو تدميره. إذًا يكون ذمّيّ الأنا شخصًا اختار بوعيه وإرادته الالتحاق بالثّقافة/الهويّة الغالبة، والدّفاع عن قمعها للمجتمع الذي نشأ فيه وخرج منه (حتّى لو استمرّ في التّعريف عن نفسه بأنّه جزءٌ من هذا المجتمع المغلوب/المسحوق، فذلك طلبًا للتّمايز). لذلك تكون ذمّيّة الأنا فعلًا لاأخلاقيًّا؛ لأنّها في صميمها تجميلٌ لواقع القمع الطّائفيّ، أو تسهيلٌ لممارسة القمع على الأقلّيّة المغلوبة من خلال تصويرها، عبر الذّمّيّين، أنّها تريد أنْ تبقى مقموعةً، بل ترحّب في ذلك.
(2) الاغتراب الثّقافيّ. ثمّة عنصرٌ آخر يحدّد الوعي الذّمّيّ، وهو جهل الذّمّيّ بذاته، ونعني بالذّات النّت��جة الفرديّة لعواملَ ثقافيّةٍ-اجتماعيّةٍ محدّدةٍ. وهذا الجهل مرتبطٌ بالتّجهيل، أي يتعمّد الذّمّيّ أنْ يشوّه تاريخ الجماعة التي نشأ فيها. عندما يغترب الإنسان عن ثقافته، يغترب أيضًا عن جماعته، وتاليًا يفقد حسّ الفضاء العامّ وهمومه، فيصبح عندئذٍ غير مسيّسٍ، أو يتحوّل إلى أمميٍّ لا تعنيه القضايا الحقوقيّة "الصُّغرى". والحقّ لم يكن الاغتراب الثّقافيّ عند مسيحيّي لبنان ظاهرةً اجتماعيّةً قبل منتصف القرن العشرين. فقد كانت المدارس الرّوميّة تعلّم اليونانيّة، وكانت المدارس المارونيّة تدرّس السّريانيّة. كما برز شعراء موارنة ألّفوا دواوين كاملةً بالسّريانيّة (مثل منصور يوحنّا الحكيّم، وبولس الخوري الكفرنيسي، ويوسف حبيقه،...)، واهتمّ الرّوم بتاريخهم وأبعدوا عنه شبهات التّزوير كالمؤرّخَيْنِ قسطنطين الباشا، وأسد رستم... لكنّ هيمنة الثّقافة الفرنكوفونيّة التي رافقها تيّار الفينقة «phoenicianism» بقيادة شارل قرم وسعيد عقل من جهةٍ، وصعود التّيّار القوميّ العربيّ الاشتراكيّ المدعوم ماليًّا (ولاحقًا عسكريًّا) من الخارج من جهةٍ أخرى، فضلًا عن تدفّق المقالات البروباغنديّة التي حاولت استمالة أولاد الطّبقات المدينيّة المسيحيّية (بخاصّةٍ البروتستانت) الذين رأوا في الثّقافة السّريانيّة والرّوميّة بقايا تقاليدَ قرونٍ غابرةٍ لا بدّ من تجاوزها، عوامل ساهمت في توسيع ظاهرة الاغتراب الثّقافيّ عند الإثنيّات المسيحيّة وما لحقها من فقدانٍ للهويّة.
(3) الإيمان المزيّف. ثمّة نوعٌ من خداع الذّات يحضر دائمًا في الخطاب الذّ��ّي، ويشمل إنكار الإنسان لحرّيّته وهويّته الحقّة، وتاليًا نفسه أي كلّ ما يجعله على ما هو عليه. وينعكس في مجموعةٍ من الخيارات المتناقضة التي لا تعبّر عن ذاته بل عمّا يسقطه غيره عليه، كسياسة «الانصهار الوطنيّ»، أي تخلّي الم��يحيّ عن هويّته وثقافته ليندمج في الهويّة الأكثريّة، ويحمل هذا الخيار منطلقًا لاأخلاقيًّا يتمثّل باعتبار الهويّة المسيحيّة عيبًا أو سلبًا مقابل الهويّة الإسلاميّة التي ستكون في هذه الحالة هي الإيجاب الذي يجب على المسيحيّ المارونيّ، أو الرّوميّ، أو الأرمنيّ تبنّيه. لذا لا يستطيع المسيحيّ أن يكون صريحًا مع ذاته، فيعيش إيمانًا مزيّفًا."