أجدادنا كانوا يقولون:
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
وقالوا "من لايجيك من طيب خاطر لاتكثّر عليه المراسيل"
-عزّ نفسك يا إنسان، وبمعنى آخر "من يرتخي حبلك معه لاتشدّه،ومن يسترخص غلاك بيعه بتراب.
المحبّه الليّ ماتجي بلهفة وطيب خاطر، لاتفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي راس مالك.
روّض نفسك على الاعتدال في البذل وخفض الأمل في الناس، فإن أغلبهم جُبلوا على الجحود وطُبعوا على النكر��ن، ولا تزال تجارب الحياة تؤكد أن أوجع الطعنات تكون ممن نغمرهم بالفضل ونسرف معهم في العطاء ونرفع فيهم سقف الآمال، حسبك أن تكون صاحب اليد العليا، وأن كل أحد سيلقى جزاءه بالمثل..
اللهُمّ إنّي أعوذُ بك أنْ أُحاط بالنِّعَم فلا أستشعرها ولا أدرك قيمتِها ، ربِّّ هَب لي قَلبًا راضيًا وعقلًا قانعًا ولسانًا حامدًا وشاكرًا لك في كل حين وكُل حال.