لماذا يجب أن يكون لي ورد قرآنيّ يوميّ؟
أجمَعَ أصحاب الورد الثابت أنّ القرآن سبب مباشر في تحصيل البركة والفلاح وطمأنينة القلب، ومثبّت للنفس في وجه الفتن والنوازل، لذلك لا تقتصر منفعته على حالٍ واحد بل يرافق صاحبه في شتى أحواله وتقلّباته
اللهم أخرجني من ضيق تفكيري إلى سعة تدبيرك، ومن حيرتي إلى يقينك، ومن قلقي إلى سكينة لطفك. واشرح لي صدري، ويسّر لي أمري، ودبّر لي فإني لا أحسن التدبير، واختر لي ولا تخيّرني، واكتب لي الخير حيث كان، ثم أرضني به
لا أشبه أحد ولا أحد يشبهني..
أتعامل مع الجميع بأسلوب يليق بي.
. لا اظلم ولا أحسد ولا يلفت انتباهي ما هو ل��يري..
أعيش بقلب طفلة أبحث عن الفرح..
عقل أنثى ناضجة تعشق الحياة لا انافس احداً بل أتميز ببساطتي
الإنسان مُبتلى في مشاعره وقلبه
تؤلمني كُل نظرة قاسية وكُل صَوت يرتفع عليّ و كل أسلوب أشعر فيه غلظة و شدة
وكُل كلمة تخرج من فَم أحدهم لا يُلقي لها بالاً ، فتكون خنجرًا في قلبي
ألا ليتني لم أخلق بهذا اللين ألا ليت قلبي أشدّ صلابة
ما كنتُ تألمتُ مثلما أتألم ولا عانيتُ مثلما أُعاني🥺
يا رب، علمني أن أطمئن لأنك معي
وأن أهدأ لأنك تدبّر أمري، وأن أرضى لأن اختيارك لي
خير من اختياري لنفسي ولا تكلني إلى نفسي طرفة ك
عين،ولا تجعل في قلبي قلقًا إلا أبدلته يقينًا، ولا حزنًا إلا
غمرته برحمتك