اللهم يا من دبّر ليوسف أمره ، وأزاح عن يونس غمّه ، ونجّى موسى من عدوه ، وأعاد ليعقوب بصره ، وشفى أيوب من مرضه ، دبّر لنا أمورنا ، وأصلح لنا أحوالنا ، واجعل لنا من كل هم فرجًا ومن كل ضيقٍ مخرجًا ولا حول ولا قوة لنا إلا بك عليك توكلنا وأنت على كل ��يءٍ قدير.
أعجبني هذا الاقتباس:
" العطاء هو من أقوى القوى في الكون. كلّما أعطيت أكثر، خلقتَ وابتكرتَ أكثر. … إذا أغلقتَ قبضة يدك، فلن تتمكن من الاستقبال. أما إذا فتحتها وأعطيت، يمكنك أيضًا أن تتلقّى. "— Azim Jamal
فعلاً العطاء يفتح لك طريق التلقّي أكثر. حين تعيش بعقلية الوفرة لا الندرة، تكون أكثر استعدادًا لأن تستقبل: الحب، المال، الفرص، النِعَم، المعرفة. فالحياة تعمل وفق قانون الدوران ما تُرسله يع��د إليك بطريقة أو بأخرى.
عندي سر كمان مش كتير يعرفه
﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ سورة الرحمن ٤٦
يعني لما تكون علي وَشَك أنك تعمل ذنب وتفتكر قدرة ربنا و مقامه وتلقي نفسك خوفت وقررت أنك مش هتذنب دلوقتي ربنا بيعطيك مكافأة أكبر مما تتخيل، جنتان في الجنة، تخيل كرمه و رحمته و حبه ليك.
نفسي الناس كلها تسمعله بجد
يعني لا أزكيه علي الله من اكتر الناس اللي عندها بصيرة في الزمن الحالي، ونادرا لما تلاقيه بيتكلم في اي حاجة غير تفسير كتاب الله، وكل مره والله هتطلع بمعلومة جديدة حتي لو لنفس السورة بجد ربنا يحفظه حقيقي
د أحمد عبد المنعم