هذه الكراسي التي يقاتل من اجلها الاحرار
هذه الكراسي التي لايحلم بها حكّام العرب
هذه الكراسي لايقوم جليسها راكعاً ولا مستسلماً. إلا بإحدى الحسنيين
هذه الكراسي التي لم تستطع العفاريت نقلها ولا زحزحتها امام امّةً ارتد إليها طرفها حتى اصابها العمى
قـمّ من مقامك إلى مقام الشهـّـداء
من خوارم المروءة أن تسأل: أين إيـ.ـران؟ قبل أن تخبرنا أين أنت!
وبالطبع فلا يمكنك رؤية إيـ.ـران من موقعك؛
لأنها في الميدان وأنت مع الخـ.ـوالف؛
وهذا في أحسن الأحوال!
وإلا فموقعك في الأغلب إلى جوار نتنيـ.ـاهو،
باعتبارك كلبًـ.ـا له، أو جـ.ـارية.
جريمة كبيرة حدثت في فلسطين المحتلة اليوم ولم يعلم بها أحد
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي باستخدام شاب فلسطيني أعزل كدرع بشري وسحله في الشوارع بلا أي سبب
احتلال ارهابي.
الحوثيون.. الرجال الذين حموا اليمن حين باعه الآخرون وأسقطوا هيبة أقوى التحالفات
يكفي الحوثيين فخرًا واعتزازًا وشموخًا وإجلالًا أنهم دافعوا عن اليمن بإخلاص وثبات وعزيمة، ولم يتنازلوا عن تراب اليمن، ولا عن بحاره، ولا عن جباله، ولا عن سلامة أراضيه حتى بشبر واحد، بينما كان الآخرون يبيعون الأوطان ويرهنون القرار اليمني للخارج.
يكفي الحوثيين فخرًا أنهم وقفوا وحدهم في وجه أعتى عدوان عرفه اليمن الحديث، وصمدوا وثبتوا ثبوت ا��جبال التي لا تهتز ولا تهزها الرياح، وبقوا في كل الجبهات يدافعون عن اليمن تاريخًا وحضارةً وإنسانًا، رغم الحصار والحرب والمؤامرات الكونية التي استهدفت اليمن أرضًا وإنسانًا وسيادةً وهوية.
ويكفي الحوثيين اعتزازًا أنهم وضعوا الطائرات الحربية الحديثة من طراز إف-15 وإف-35 بكل صواريخها وعتادها وعدتها وما لها وما عليها تحت أحذيتهم، ولم ترهبهم تلك الطائرات رغم أنها شنت عليهم أكثر من 300 ألف غارة جوية، في واحدة من أعنف الحروب التي شهدها العصر الحديث، ومع ذلك لم يسقطوا، ولم ينكسروا، ولم يرفعوا الراية البيضاء، بل ازدادوا قوة وصلابة وثباتًا.
يكفي الحوثيين فخرًا أنهم قاتلوا قتال الأبطال، وناضلوا نضال الأوفياء دفاعًا عن سيادة اليمن، ولم يبيعوا تراب اليمن، ولم يتنازلوا عن ذرة رمل من صحاري اليمن�� ولم يساوموا على السيادة اليمنية، بل كانوا ولا يزالون أولئك الرجال الذين عهدهم الشعب في ميادين المواجهة، يدافعون عن السيادة بكل قوة، ويقدمون آلاف الشهداء في سبيل الله وفي سبيل هذا الوطن الذي تكالبت عليه أدوات الصهيونية ومشاريع الهيمنة والوصاية.
لقد حاولت قوى العدوان بكل إمكانياتها العسكرية والسياسية والإعلامية أن تُسقط الحوثيين خلال أسابيع، لكنها اصطدمت برجال لا يعرفون الهزيمة، رجال حوّلوا الجبال إلى حصون، والجبهات إلى جحيم يلتهم الغزاة، والصمود إلى أسطورة ستبقى محفورة في ذاكرة التاريخ.
يكفي الحوثيين شموخًا أنهم لم ينكسوا رايتهم يومًا، ولم يستسلموا لصهاينة العرب، ولم يخضعوا للابتزاز السياسي والعسكري، بل هزموا جيوشًا، وأذلوا دولًا كانت تتوهم أنها لا تُذل، وأقهروا قوى كانت تعتقد أنها لا تُقهر، ورفعوا راية اليمن عالية خفاقة تحت عنوان واضح وصريح:
“سيادتك يا يمن وسلامة أراضيك خط أحمر”.
الحوثيون لم يكونوا مجرد جماعة تبحث عن سلطة أو نفوذ، بل كانوا القوة الوطنية الوحيدة في اليمن التي حملت مشروعًا وطنيًا حقيقيًا، مشروعًا نابعًا من الوطنية التي رسخوها بالدماء والتضحيات دفاعًا عن الأرض والعرض والكرامة والسيادة والاستقلال.
بينما انشغل الآخرون بالفنادق والمؤتمرات والارتهان للخارج، كان الحوثيون في الخنادق، وعلى قمم الجبال، وفي خطوط النار الأولى، يدافعون عن اليمن بكل ما يملكون، ويواجهون أعتى الأسلحة الحديثة بإرادة الرجال وعقيدة المؤمنين بعدالة قضيتهم.
لقد أرادوا لليمن أن يكون تابعًا ذليلًا، لكن الحوثيين رفضوا أن تُهان البلاد، ورفضوا أن يتحول اليمن إلى مستعمرة أو ساحة نفوذ للأجنبي، ولذلك قاتلوا بكل شراسة وكبرياء، وقدموا التضحيات العظيمة من أجل أن يبقى اليمن حرًا مستقلًا سيدًا على أرضه وقراره.
يكفي الحوثيين عظمة أنهم لم يفرطوا بجزيرة، ولم يبيعوا ميناء، ولم ��تخلوا عن ذرة تراب، ولم يوقعوا على مشاريع تنتقص من سيادة اليمن، بل ظلوا ثابتين رغم الحصار والجوع والحرب والمؤامرات، مؤمنين أن الأوطان لا تُحمى إلا بالتضحيات والصمود.
لقد سقطت رهانات الأعداء واحدًا تلو الآخر، وفشلت كل محاولات كسر الحوثيين أو إخضاعهم، لأنهم ببساطة لم يكونوا مشروعًا مؤقتًا، بل حالة وطنية متجذرة في وجدان شعب يؤمن أن الكرامة أهم من الحياة نفسها.
واليوم، وبعد كل سنوات الحرب والحصار، يقف الحوثيون كأقوى قوة وطنية فرضت نفسها في اليمن والمنطقة، قوة صنعت من الصمود انتصارًا، ومن الحصار قوة، ومن التضحيات مجدًا وكرامة.
سيكتب التاريخ أن الحوثيين كانوا الرجال الذين رفضوا بيع اليمن، ورفضوا الانحناء، ورفضوا الاستسلام، وقاتلوا حتى آخر نفس دفاعًا عن سيادة وطنهم، وأنهم رفعوا رأس اليمن عاليًا حين أراد الآخرون إسقاطه وإذلاله.
وسيظل اليمنيون يتذكرون أن هناك رجالًا وقفوا في وجه العالم كله وهم يرددون:
لن يُباع اليمن…
لن تُكسر سيادة اليمن…
ولن تنحني راية اليمن مهما اشتدت الحروب والمؤامرات.