@alsereihy إن ألمك كبير
ولكن إيمانك أكبر
وإن اطمئنانك أنه إلى جنب الله
كفيل بزرع مطر الصبر ونعيم الرجاء
وراحة النفس في أعماقك
عظم الله أجرك ورزقك الصبر والسلوان
وغفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته ..
الحمدلله على كرمه و فضله و منه،
الحمدلله على يارا،
يطيب لي أن أبارك لابنتي الغالية/ يارا بنت ناصر الذروي،
حصولها على معدل 5/5 في السنة التحضيرية بالمسار الصحي لجامعة الملك سعود، و بإنتظار التخصيص قريبا بحول الله، لعلها ترتدي البالطو الأبيض، حتى تزدان به و يزدان بها،
فإن الطبابة تليق بها و تليق هي بالطبابة،
هي بكري و أول فرحتي من الدنيا،
لكل نصيبه من الدنيا، و نصيبي منها يارا،
هي المعنى و القيمة و الغاية،
لأجلها أصحو كل صباح، و أرتدي درعي، و أتقلد سيفي و أشهره،
هي القلعة التي أموت عندها و لأجلها،
أناديها بأم أبيها، فهي أشبه الناس بأمي، في حنانها و عطفها، مع حزمها و صرامتها،
أرأف بحالها كثيرا، لأنها أقسى الناس على نفسها، فمعاييرها لنفسها عالية، و جدها و انضباطها يثير عجبي كما يثير فخري و اعتزازي،
ولا يقابل هذا الحزم على نفسها، إلا حنانها و كرمها تجاه غيرها،
انشغلت بالعظائم، فلا تستهويها الصغائر،
فالمواضيع المشتركة بيني و بينها، اكثر من تلك التي بينها و بين اقرانها،
وهي أمي لأنها ولدتني، فقد أحييت فيني غريزة ما كنت أعلم أن الله قد غرزها فيني، غريزة الأبوة، بكل مافي هذه الغريزة من عاطفة جياشة و عقل منضبط و دافعية سلوكية طامحة.
كدت افقدها وهي جنين أكثر من مرة، أرقب نبضها و حركتها، و ترقب هي مناجتي لها بأن لا تستسلم و أني بإنتظارها عند العبور، و رقيتي لها و دعائي،
حتى عبرت، فأضاءت دنياي،
عاشت معي رحلتي طالبا في كلية الطب، كما عاشت معي رحلة طلب العلم بعدها،
فلم ترى أباها إلا طالبا للعلم، حتى عرفت ان طلب العلم لا ينتهي بالتخرج، بل يبدأ على الحقيقة.
ها هي اليوم، تدخل البهجة و الاعتزاز و الفخر على قلب أبيها الذي هي أمه،
شكرا ��ا أم أبيها على هذه الفرحة و المفخرة،
و حفظك الله لي.
أسأل الله لها التوفيق و السداد و الإعانة.
فرُوحُها رُوحي وروحي رُوحُها...ولها قلبٌ وقلبي قـلبُها
فلنا روحٌ وقلبٌ واحدٌ...حسبُها حسب�� وحسبي حسبُها
همة حتى القمة
"وإننا ما وُلِدنا كي نموتَ سُدى
بل كي نُجمِّلَ بعد العمرِ أعمارا "
^ قرأتها مرة
وأثرها امتد مرات عديدة
كل أثر كان مُختلف على مدار ٧ سنوات مضت
ومازال الأثر ممتد ..
^ أزهو بما حققت،
فلك الحمد ربي بما فضلت علي من نعم 🧡✨
١٤٤٥هـ