من بعد ما كنت أخط الحروف وأشرح بها شعوري بكل دفاتري من سن الـ ١٢ لِـ ما قبل العشرين بشكل دقيق
صرت أعجز أكتب كلمتين على بعضها عشان أشرح شعور جالس يكبر بصدري من سنتين، شعور مؤذي، وأشبه بالفراغ المزدحم .
شعور ما قدرت أوصفه تحديدًا وولا قدرت أتخلص منه بتاتًا .
بديت بحكاية جديدة
وقلبي متعلق تمامًا بأخرى
لأني أدري مهما حاولت أكتبها
ما بقدر لأني لا أزال ما أملك الشجاعة الكافية لسرد تفاصيل مؤذية جدًا بالنسبة لي .
يبيع الحكي من وعيت ع الدنيا
وكانت أول صدمات حياتي إن الكلام الكل يقدر يزينه ويحمله معاني هو حقيقةً ما يعنيها
والعجيب إني حتى مو قادرة اسأل ليه ؟
وولا قادرة أعاتب لأن العتاب ما يجي إلا من محب
وأنا ما أحبه
في #اليوم_الوطني_السعودي
يتجدد اعتزازنا بوطنٍ مجيد، عريق بتاريخه، عظيم بإرثه، راسخ في مكانته، واثق في مسيرته.
وطنٌ صانت قيادته ثوابته، وعززت ريادته، وقادت نهضته نحو مستقبل أكثر تنمية واست��امة.
حفظ الله سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأدام على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها ورخاءها.