إن كان مصيرنا الموت، فيا أهلاً وسهلاً بك يا سيادة الموت. و��دهم الأشرار يحق لهم الخوف منك.
أما الأبطال فلا يهابونك والأخيار يطلبونك. لأن في زمن الفجيعة هذا، صار السؤال الحقيقي الذي علينا أن نسأله حقًا، ليس ما إذا كانت هناك حياة بعد الموت، بل هل يوجد حياة فعلاً قبل الموت؟